-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس الفيدرالية الوطنية لحماية المستهلك يدعو:

على وزارة التجارة تكوين طباخي الأعراس و”الفاست فود” لتفادي التسممات

الشروق أونلاين
  • 1225
  • 0
على وزارة التجارة تكوين طباخي الأعراس و”الفاست فود” لتفادي التسممات
ح. م
رئيس الفيدرالية الوطنية لحماية المستهلك، زكي حريز

تعد التسممات الغذائية في موسم الصيف من الأمراض الأكثر انتشارا، فقد كشفت وزارة الصحة عن تسجيلها ما بين 6 إلى 7 آلاف حالة كل سنة تتفاوت خطورتها.. هذا بالنسبة للأرقام المعلنة، ناهيك عن الآلاف الذين يلجأون للعلاج الذاتي أو الاستنجاد بالعيادات الخاصة، غير أن الأعراس تظل المصدر الرئيسي لهذه التسممات الخطيرة.

 تستقبل المستشفيات والمؤسسات الصحية منذ حلول فصل الصيف أعدادا هائلة من المرضى المصابين بتسممات غذائية ناتجة عن تناول مختلف الأطعمة، ويتصدر قائمة التسممات الوجبات المقدمة في الأعراس فتكون الحرارة المرتفعة والتي تشهدها البلاد هذه الأيام العامل الرئيسي والمباشر في تلف الوجبات الغذائية وإصابة متناوليها بالمرض.

ولأن الظاهرة منتشرة جدا في مجتمعنا، كشف رئيس الفيدرالية الوطنية لحماية المستهلك زكي حريز، عن مقترح سيقدمه خلال لقائه الأسبوع القادم، مع وزير التجارة، يطلب فيه إلزام أصحاب محلات الوجبات السريعةفاست فودوطباخي الأعراس على حيازة شهادة خاصة تسمح لهم بممارسة النشاط، مع عقاب وإغلاق المحلات التي لا يحوز أصحابها على هذه الشهادات. وذكر حريز بأنه سيطلب من الوزير فتح مراكز تكوين وطنية في الطبخ وشروط السلامة البيولوجية والفيزيولوجية وطريقة التعامل مع الوجبات الغذائية وطرق حفظها والسلامة الصحية، للتقليل من الأعداد الهائلة للمصابين بالتسممات الغذائية في كل موسم صيف.

وواصل رئيس فيدرالية حماية المستهلك أنهم لاحظوا انتشار التسممات الغذائية في الأعراس، وذلك ناجم عن اقتناء الأشخاص للمواد الأولية كاللحوم والدجاج بكميات كبيرة مع غياب إمكانيات التبريد فتظل معروضة في درجات حرارة عادية بالأخص اللحوم البيضاء والدجاج التي تصنف كمصدر رئيس للتسممات، فالدجاج يواصل حريز لا يتم تنظيفه جيدا في المذابح، حيث تظل بعض الأحشاء عالقة بالعنق وهي التي تتحول سريعا لجراثيم وبكتيريات، كما أن طبخ الطعام في الصباح وتقديمه للمدعوين مساء يجعل البكتيريا تتكاثر طوال الفترة الممتدة بعد الطبخ إلى التقديم، لذا يشترط تسخينه في درجة حرارة قدرها 60 درجة، لكن ولأن أغلب الطباخين يفتقدون الثقافة والنظافة الغذائية والقواعد الحسنة للنظافة والصحة والسلامة الغذائية تصاب أعداد كبيرة من المدعوين بالتسممات.

وأضاف رئيس الفيدرالية أنه من الضروري على الدولة فتح تكوينات خاصة بالسلامة الغذائية حتى تتمكن من مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة التي تحصد أرواح العشرات في كل موسم صيف.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • مواطن

    - راقبو - ولا تميزو او تفشلو او تستسلمو - اسعار المهنيين والتجار يكفي .....لان طباخ المطعم ليست اولوية ........اللحم المجمد 600 دج كلغ ......البيض 8 دج .............الخبز 7.5 دج

  • fatah

    ان لم يعجبك الحال فابقى اين انت , اتضنون لا نعرف كيف تتصرفون انتم العرب و الافارق في المهجر ؟بهدلتونا

  • إسماعيل

    ما دخل وزارة التجارة بطباخي الأعراس، ربما وزارة السياحة أو وزارة التكوين المهني .........
    على صاحب العرس أن يتعاقد مع طباخ متمرس واع بحجم المسؤولية لا غير.

  • Aldo

    في المنازل أغلب الثلاجات غير مستعملة بشكل صحي بسبب جهل الناس او اهمالهم. آبار المياه متعفنة و لا أحد يتحرك لمعالجة الأمر. يجب اطلاق حملة و طنية دائمة لتوعية الناس عن طريق و سائل الإعلام. بهذه الطريقة نخفض تكاليف الصحة.

  • Aldo

    لكل هذه الأسباب زادت الأمراض والمشاكل الصحية. الحليب مفقود و عندما يوجد يباع في اكياس غير صحية و التجار لا يحترمون قوانين التبريد بسبب الجهل او الإهمال او عمدا لتخفيف التكاليف. نعم للتكوين لكن تكون من و أين؟ يجب تكوين كل العاملين في مجال الغذاء: الفلاح لكي يحسن استعمال الأسمدة و الأدوية، التاجر لكي يعي كيف يحفظ المواد، صاحب المطعم لكي يحافظ على النظافة و المستهلك لكي يعي ما يأكل و الزبال لكي يقوم بدوره و ... أين مراكز التكوين و المكونين و القوانين التي تجبر كل من يمارس مهنة باجراء تكوين.

  • Aldo

    عندما ازور الجزائر ابقى حائرا بسبب حالة المطاعم و رداءة الغذاء. الفاشلون هم الذين يفتحون مطاعم في بلادنا و يعملون بالتشناف. لا نظافة و لا مواد جيدة و لا طباخ صاحب خبرة و لا ثقافة استقبال الزبائن. حتى في المطار الدولي الذي هو واجهة الجزائر. طبخنا العريق ضاع و اصبحنا نأكل جاج بالزيتون في كل مناسبة في الصيف والشتاء. اما في المنازل فحدث و لا حرج: بسبب عمل النساء خارج المنازل اصبحت سياسة التسلاك هي السائدة. و مع نقص الماء و عدم احترام قواعد النظافة وتلوث المدن و انعدام محطات صرف المياه و الفضلات زادت

  • samir

    أضن ان المشكل ليس في الشهادة أو التعليم او الرخصة المشكل في عقلية الجزائري "عقلية ليكيدي برك" لا يأخذون في الحسبان صحة المواطن، عندما تقع الكارثة هذا يمسح في هذا.