“عليكم بتقوية منظومة الدفاع ومواجهة التهديدات المحتملة”
شدد اللواء مناد نوبة قائد الدرك الوطني، أمس بالمدرسة العليا للدرك الوطني بيسر على ضرورة توفير الأمن والحفاظ على النظام العام والسكينة العمومية وتكييف مخططات الأمن حسب المتطلبات الميدانية والخريطة الإجرامية مما سيساهم في تعزيز منظومة الدفاع عن الوطن التي تسعى القيادة العليا للجيش لأن تكون فعالة ومواكبة للعصر والتطور التكنولوجي في مجابهة مختلف التهديدات التي تحدق بالجزائر سواء المحلية منها أو الإقليمية وحتى الدولية.
وقد تعزز سلاح الدرك الوطني هذه السنة، بما يقارب 6 آلاف دركي من مختلف الرتب، بينهم 600 ضابط تخرجوا أول أمس بالمدرسة العليا للدرك الوطني بيسر، حيث تلقوا تكوينا عسكريا وقاعديا عالي المستوى، يسمح لهم بمكافحة الجريمة بكل أشكالها، وحماية المواطنين في أرواحهم وممتلكاته .
اللواء مناد نوبة قائد سلاح الدرك، أشرف أمس بحضور عدد من الوزراء والإطارات العسكرية والمدنية أمس بالمدرسة العليا للدرك بيسر على تخرج أربعة دفعات لضباط الدرك، الدفعة 19 لدروس القيادة والأركان وتضم 171 ضابطا من بينهم ضباط وافدين من تونس والجمهورية العربية الصحراوية ومالي، الدفعة 49 لدروس الإتقان وتضم 149ضابط، الدفعة 49 المتكونة من 217 ضابط للتكوين التخصصي من بينهم 20 ضابطة وضابطا. أجانب وافدين من موريتانيا ومالي.
وأشاد قائد المدرسة العليا للدرك الوطني العميد رابح رياح بمجهود الدولة في تسخير إمكانات هائلة لتكوين الإطارات وتزويدهم بمختلف المعارف والمهارات، مشيرا إلى أن الجهود متواصلة من أجل الارتقاء بالمدرسة وجعلها صرحا علميا، وخزانا حقيقيا يدعم وحدات الدرك الوطني.
وخاطب قائد المدرسة المتخرجين قائلا “لقد أتممتم بنجاح تكوينكم في المدرسة العليا، استفدتم من خلاله من التأهيل النظري والتطبيقي اللازمين لأداء المهام واكتسبتم مهارات تتماشى ومتطلبات وحقيقة الميدان، ما يؤهلكم لتساهموا وبفعالية واحترافية في مهام مكافحة الجرائم بمختلف أشكالها وتلك العابرة للحدود، كما يؤهلكم تكوينكم للعمل بكفاءة بوحدات حراس الحدود التي هي خط الدفاع الأول عن حرمة ووحدة تراب البلاد ضمن منظومة الدفاع للأمة المنتظمة حول الجيش الوطني الشعبي.