-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المدرب المساعد لمولودية بجاية لخضر عجالي

علينا الاستفادة من أخطاء سوسطارة أمام مازيمبي

الشروق أونلاين
  • 3639
  • 0
علينا الاستفادة من أخطاء سوسطارة أمام مازيمبي
الأرشيف
لخضر عجالي

تعود مولودية بجاية الإثنين إلى أرض الوطن بعد تربص قصير في جوهرة الساحل التونسي سوسة، وعما قامت به بعثة الموب وتحضيراتها لنهائي الكاف وأمور أخرى أهمها المنتخب الوطني، كان لنا هذا الحوار مع اللاعب الدولي السابق والمدرب المساعد لنسور الصومام لخضر عجالي.

أولا، لماذا التربص في تونس وبسوسة بالذات؟

اخترنا التربص في سوسة التونسية بعد دراسة مستفيضة، فاتفقنا على أنه أفضل مكان لإخراج اللاعبين من الضغوطات التي تزداد أكثر فأكثر مع اقتراب نهائي الكاف، فقررنا “الهروب” بهم إن صح التعبير، إلى هذه المدينة التي تتوفر على كل الإمكانات للتحضير الجيد والتركيز الكبير تحسبا للموعد الأكبر في تاريخ هذا الفريق العريق.

وكيف سارت الأمور وأنتم على مشارف نهاية التربص؟

الحمد لله كل شيء على ما يرام، فالهدف الأول المسطر من هذا التربص يخص تقوية الجانب الذهني للاعبين، حتى يكونوا يوم المباراة في كامل إمكاناتهم، مع عدم إهمال الجوانب الأخرى أهمها الجانب التكتيكي ومحاولة اللعب على نقاط ضعف الخصم وإرغامه على ارتكاب الأخطاء.

مع اقتراب موعد الشطر الأول من النهائي كيف تتوقع أن تكون الأمور؟

التتويج بالكأس يمر بأربع مراحل، وعلينا أن نكون في أقصى درجات التركيز خلال كل الأشواط، فنحن سنواجه خصما من العيار الثقيل وله تجارب إفريقية لا تحصى، لكن هذا لا يعنى أننا سندخل النهائي في ثوب الضحية، بل بالعكس سنقاوم والكل يدرك أنه يتوجب علينا بذل مجهود مضاعف من أجل تحقيق الهدف المنشود.

وما السبيل إلى تحقيق هذا الحلم الكبير…؟

أعتقد أنه يتوجب علينا الاستفادة من دروس نهائي اتحاد العاصمة، عندما قابل نفس المنافس في نهائي رابطة الأبطال، لكنه أخرجه من مباراة الذهاب التي لعبت بمعقل سوسطارة لمجرد أنه تمكن من التسجيل، فهذا هو السر الأكبر في مثل هذه المناسبات، علينا أن نحسن تحصين الخط الخلفي ونمنعهم من التسجيل وحتى إن انتهت المباراة بالتعادل السلبي فحظوظنا تبقى قائمة، لكن أي هدف نستقبله بقواعدنا سيبعدنا عن التتويج.

هل يعنى ما تقوله أنكم ستلعبون بخطة دفاعية…؟

لا أبدا.. أنا قلت علينا تحصين الدفاع وهذا لا يعنى أننا لن نعمل في الأمام، بل بالعكس سنرمي بكل ثقلنا من أجل حصر اللعب في منطقة الخصم وإرغامه على ارتكاب الأخطاء، ومن يدري فقد نكون في يومنا ونفلح في تحقيق نتيجة إيجابية.

يعلم الجميع أن الخصم أكثر خبرة من الموب فكيف ترى حظوظكم للتتويج؟

في كرة القدم لا مجال لفريق كبير وآخر صغير لأن الحسم في الميدان، وصحيح أن تي بي مازيمبي أكثر خبرة منا ولها العديد من التتويجات، بل وحتى المشاركات في مونديال الأندية لكن نحن أيضا فريق طموح يبحث عن مكانة تحت الشمس الإفريقية، وما وصولنا إلى هذا الدور على حساب أعتد الأندية الإفريقية، إلا دليل على أن لدينا صوتا مسموعا في المغامرة القارية.

هل من كلمة إلى الجمهور الذي سيتنقل بقوة إلى البليدة لمؤازرتكم…؟

جمهورنا يستحق أن نسعده بلقب إفريقي، ونحن نعمل دون هوادة من أجل إرضائه وآمل أن نكون في الموعد خلال نهائي الكاف، وما يعجبني في أنصار الموب هو أنهم يقفون دوما مع فريقهم بل في الضراء قبل السراء.

لنتحدث الآن عن “الخضر”، ما تعليقك كلاعب دولي سابق على مجموعتنا في كان 2017؟

عندما نقول نهائيات كأس إفريقيا، فهذا يعنى أننا سنواجه صفوة منتخبات القارة، ولهذا فمجموعتنا صعبة لأننا سنواجه منتخبات كبيرة، فالمنتخب التونسي الشقيق يوجد في فورمة جيدة حاليا أما السنغال فهي غنية عن التعريف ومنتخب زيمبابوي له طريقة لعب إنجليزية، ومن المؤكد أنه سيرمي بكل ثقله حتى لا يكون كبش فداء المجموعة.

وماذا عن “الخضر”…؟

منتخبنا اليوم يعد من أحسن منتخبات القارة، والنهائيات فرصة جديدة لتأكيد هذا الأمر، خاصة أننا نملك كل الإمكانات للذهاب بعيدا رغم صعوبة المأمورية، لأن التجارب علمتنا أن أدغال إفريقيا أكثر من صعبة وليس من السهل العودة بالتتويج منها لكن يجب أن نتفاءل، وهنا أود إضافة شيء مهم…

تفضل…

قلتها وأعيدها: قرار الانفصال عن الناخب السابق غوركوف كان خطأ استراتيجيا، لأنه أضر بمنتخبنا الموجود في فترة حساسة جدا وكان من الأفضل المحافظة على استقراره لضمان استمراره.

ومن تراه الأنسب لقيادة العارضة الفنية؟

أتمنى أن يوفق رئيس الفاف، الذي يملك خبرة كبيرة في التسيير ووفر لـ”الخضر” كل شروط النجاح، في اختيار المدرب المناسب الذي مهما كان اسمه يجب علينا أن نتحد جميعا لمساعدته وتقديم الدعم الإيجابي من أجل مصلحة الوطن قبل كل شيء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!