-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس المكتب السياسي للمجلس الأعلى لثوار ليبيا عبد الرحمان الديباني لـ"الشروق":

“علي زيدان سلم ليبيا للعصابات الإجرامية”

الشروق أونلاين
  • 1965
  • 2
“علي زيدان سلم ليبيا للعصابات الإجرامية”
ح. م
عبد الرحمان الديباني

يقدم رئيس المكتب السياسي للمجلس الأعلى لثوار ليبيا عبد الرحمان الديباني، أصل الخلاف بين ثوار ليبيا، ويبدي المتحدث في هذا الحوار مع الشروق “دفاعا” على تنظيم أنصار الشريعة المصنفة جماعة إرهابية في الداخل والخارج، ويوجه سيلا من الاتهامات لرئيس الحكومة السابق علي زيدان ويقول بشأنه انه سلم ليبيا للعصابات.

ما هو أصل الخلاف الذي أدى إلى الاقتتال بين الثوار؟

لما قامت الثورة ضد النظام السابق، كان هنالك دعم دولي غير مسبوق، كما كان لنا دعم اقليمي، لكن للأسف بدأت جذور الخلاف لما بدأ التصنيف يحدث بين الثوار ليبيرالي وإسلامي، وأكدنا عند بداية هذا التصنيف انه أمر مرفوض ونبهنا ان عواقبه ستكون وخيمة، وقلنا انه لا توجد في ليبيا منابر حزبية أو سياسية، ولا يمكن تصنيف المشاركين في الثورة إلى ليبراليين وإسلاميين، وكان هذا أول بذرة للخلاف. 

واستمرت العملية بعد ظهور بعض المتشددين ممن لا قاعدة أو حاضنة شعبية لهم، وتلقف بعض الأطراف هذه التسمية وأطلقتها على تيار واسع رغم انهم غير متشددين.


هل تقصد مثلا عبد الحكيم بلحاج؟ 

نعم، للأسف بلحاج أطلق عليه وصف متشدد، رغم انه ظهر بلباس مدني في المشهد السياسي وكان له توجهات جد عادية، وكان يقف إلى صف إقامة دولة مدنية وينكر الأفكار المتطرفة، نتيجة لهذا الظرف والتمييز اشتغل بعض وجوه النظام السابق كأحمد قذاف الدم الذي عمل على توظيف شرذمة متطرفة سخرت لتشويه الإسلاميين. 

كما أن حكومة علي زيدان لم تدعم مديرية البحث الجنائي،    وأقول أن عمليات الاغتيال التي حصلت في مدينة بنغازي شرقا وبلغت 100 ألصقت بالإسلاميين، دون تحر أو بحث جنائي، وآخر الجرائم مقتل الأخت انتصار الحصائري، وكذلك أُتهم الإسلاميون بقتلها، لكن كاميرات المراقبة أثبتت أن شقيقها هو من قتلها لأسباب عائلية تتعلق بالميراث، زيادة على ذلك، ما قاله المسؤول السابق في الشرطة طارق الخزار الذي أفاد ان الحكومة خصصت 17 مليون دينار ليبيا للبحث الجنائي، لكن لم يصل منها شيء، هذا الترابط والاتهامات الجزافية التي طالت الإسلاميين، وكان تمهيدا لعملية الكرامة التي بدأها حفتر في بنغازي، تحت مسمى محاربة الإرهاب.


تتهم زيدان، لكن ظهر انه مغلوب على أمره، والدليل انه جرى توقيفه واعتقاله وهو بملابس النوم؟ 

لقد تبين ان علي زيدان لم يكن يؤدي مهامه على أحسن وجه، ومن أخطائه القاتلة انه لما ذهب إلى مدينة بنغازي كان يفترض أن يلتقي بالمجلس المحلي المنتخب، لكنه ذهب إلى عصابة يقودها المسمى عز الدين الوطواط، هذا الأخير تلقى من علي زيدان 52 مليون دينار ليبي دون وجه حق، وكان يفترض أن يحول المبلغ إلى الجيش والشرطة، ونتيجة للخروقات تلك، طلبنا كنواب سحب الثقة من رئيس الحكومة، زيدان كذلك سلم مطار بنينا إلى المسمى الحيران ليتصرف فيه واستولى على الحقول النفطية، وكان يعتمد على عناصر من كتيبة الصواعق والقعقاع وكليهما مشكلتان من الكتيبة 32 التي كان تحمي القذافي، كل هذه الشواهد والتشخيص يظهر اسباب الاقتتال في ليبيا.


تتهم خصومكم بالإرهاب، وهذا الأخير يتهمكم بالتعامل مع عناصر إرهابية على غرار أنصار الشريعة؟ 

يجب التأكيد على أمر، أنصار الشريعة المرتكزة أساسا في سرت وبنغازي، ترفض التعامل مع الدولة، ويعتقدون أن المسار السياسي غير صحيح ويصنفونه دينيا كفرا، وفي نفس الوقت هم يكرهون خليفة حفتر ودخلوا في اشتباكات، حيث يعتبرونه كافرا وطاغوتا، وهكذا حدث أن الطرفين قاتلوا خليفة حفتر دون أن يكون بينهم تفاهم، وحفتر الذي أطلق عملية الكرامة على عكس أنصار الشريعة يكفُر بالعملية السياسية ويعمل على الانقلاب عليها عكس أنصار الشريعة التي تكفر بالعملية السياسية، لكنها لم تنقلب عليها، فهم لم يعترضوا على أية عملية انتخابية حصلت في ليبيا بعد الثورة، زيادة على هذا أنصار الشريعة أنهم قبلوا بالعلمية السياسية ولم ينقلبوا عليها، ومادامت أفكارهم في رؤوسهم فقط ومنهم من اندمج في العمل المدني فمرحبا بهم، وسنحاول أن نأخذ من التجربة الجزائرية في ميثاق المصالحة الوطنية في التعامل معم، إلا من تورط في قضايا القتل فبيننا وبينهم القضاء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • Abdelmalek

    Les Irakiens ont servi sur un plateau de cuivre l Irak aux américains et leur premier amour les safaouines perse Iraniens Vous les libyens vous avez donné votre pays au sionisme via Levy qui a détruit 42 années de travail Khaddafi a fait de vous des rois envié par la grande majorité des pays Du chameau à la Mercedes vous voila revenu à la case départ avec en plus des milliers de morts et la destruction de votre pays qui ne se relèvera pas Les pays du golfe se sont vengé Une bonne leçon

  • بدون اسم

    Vous les libyens lorsque vous aviez tué votre président Kadafi j'ai su que vous ne sortirez jamais vos tête de l'eau, sauf si le président égyptien aidera le général Haftar que je vois en lui un vrai dictateur qui va couper tout tête à celui qui osera sortir sa tête de l'eau. Enfin pour vous taquiner "Vive Abd El Fetah El Sisi