عمال عقود ما قبل التشغيل يهددون بالانتحار الجماعي أمام البرلمان
نفذ أمس، عشرات عمال عقود ما قبل التشغيل، تهديداتهم بتنظيم وقفة احتجاجية أمام المجلس الشعبي الوطني في العاصمة، غير أن الشرطة كانت لهم بالمرصاد وقامت بتفريقهم، وتوقيف عدد منهم وتحويلهم على مراكز الأمن، فيما تمكن ناشطان في المكتب الولائي للجنة الوطنية لعمال عقود ما قبل التشغيل والشبكة الاجتماعية بولاية المسيلة، من الإفلات من قبضة أعوان الأمن، وتسلقا السور المقابل لمقر البرلمان، وهددا بالانتحار بعدما رفعا لافتة كتب عليها “الإدماج أو الانتحار”.
وقال محمد بولسينة، رئيس اللجنة الوطنية لعقود ما قبل التشغيل والشبكة الاجتماعية، في تصريح لـ “الشروق”، إن تهديد بعض المشاركين في الوقفة الاحتجاجية بالانتحار أمام مقر المجلس الشعبي الوطني، أجبر ممثلي بعض الكتل البرلمانية على الخروج من مكاتبهم والالتحاق بنا للتحاور معنا، حيث تم استقبالنا بعد ذلك وتم نقل انشغالات المحتجين المتعلقة أساسا بالإدماج في مناصب عمل دائمة، حيث تعهد “ممثلو الشعب” برفع مطالبهم وانشغالاتهم التي وصفوها بالمشروعة إلى الوزير الأول عبد المالك سلال للنظر فيها.
وإلى غاية مساء أمس، ظلّ عضوا المكتب الولائي للجنة الوطنية لعقود ما قبل التشغيل لولاية المسيلة، مصرين على تنفيذ الانتحار من خلال القفز من فوق السور المقبل لمقر المجلس الشعبي الوطني، وهو المشهد الذي جلب انتباه وأثار تساؤلات وسط الفضوليين وعشرات المواطنين الذين تجمعوا لمتابعة ما يجري على بعد أمتار من الغرفة السفلى. أما بقية المحتجين فقد تم تفريقهم بشكل سلمي وفي هدوء من طرف الشرطة التي شكلت طوقا أمنيا محكما، وأغلقت كل المعابر والمحاور الرئيسية.