عمال عقود ما قبل التشغيل يهددون بـ “الزحف الأكبر” نحو العاصمة
شن أمس عمال عقود ما قبل التشغيل والشبكة الاجتماعية وقفات احتجاجية واعتصامات أمام مقرات أكثر من 35 ولاية، رافعين شعار “لا رجوع لا خضوع.. الإدماج حق مشروع”، وذلك تلبية لنداء اللجنة الوطنية لعمال عقود ما قبل التشغيل والشبكة الاجتماعية المنضوية تحت لواء النقابة الوطنية لمستخدمي الإدارة العمومية الذي دعت إليه في وقت سابق.
وقال محمد بولسينة، المنسق الوطني للجنة في تصريح لـ “الشروق”: “إن هذا الاحتجاج الوطني الموحد الذي نظم أمس بمثابة رسالة قوية إلى الحكومة، أردنا من خلاله تبليغها بأننا مازلنا معتصمين ومحتجين إلى غاية الإدماج النهائي والدائم”، مضيفا أن أكثر من 800 ألف عامل في هذه الصيغة ينتظرون رد الحكومة، وبعدها سيقررون أسلوب وطريقة الرد المناسب عليها”.
وتعهد رئيس اللجنة الوطنية لعمال عقود ما قبل التشغيل بوقف الاحتجاجات والاعتصامات التي دأبوا على تنظيمها بشكل دوري في حال ما أعلنت الحكومة عن قرار رسمي وفعلي لإدماج هذه الفئة، أما في حال عدم صدور هذا القرار، فإن آلاف العمال سيدخلون في احتجاج مفتوح بالعاصمة خلال الشهر الجاري تحت شعار “يوم الزحف الأكبر نحو العاصمة”، مؤكدا أنهم هذه المرة لن يوقفوا احتجاجهم حتى ولو استخدمت القوة لتفريقهم، وأنهم سيلجؤون إلى تغيير أماكن الاحتجاج في العاصمة في حال مطاردتهم.
وجدد العمال رفع مطالبهم المتعلقة بالإدماج في مناصب عمل دائمة بشكل مباشر أي بدون إجراء مسابقة، وإدراج أعضاء من المكتب الوطني للجنة ضمن اللجنة المستحدثة لمراقبة عملية توزيع المناصب. كما نددت اللجنة بمواصلة القمع والضغوطات والمضايقات التي يتعرض لها أعضاؤها من طرف الهيئات المستخدمة، حيث تم فصل المنسق الولائي بوهران وعضو المكتب الوطني لكحل يحي من طرف مدير التربية بدون سابق إنذار.