-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ارتفاع "استثنائي" في درجاتها بعدة ولايات

عمال “ياكلو رمضان” وإغماءات وسط الصائمين بسبب الحرارة

الشروق أونلاين
  • 14066
  • 10
عمال “ياكلو رمضان” وإغماءات وسط الصائمين بسبب الحرارة
ح.م

شهدت عديد الولايات يوم أمس، ارتفاعا كبيرا في درجة الحرارة، أدى لتسجيل إغماءات وضربات شمس، وسط المواطنين، لاسيما مع ظروف الصيام، في حين اضطر عمال في ورشات إلى الإفطار بشرب الماء، لعدم قدرتهم على مواصلة الصوم.

سجلت ولاية بسكرة خلال اليومين الأخيرين موجة حر شديدة خاصة في أوقات الظهيرة حيث تجاوزت درجة الحرارة 46 درجة مئوية تحت الشمس مع انقطاع شبع كلي للهواء وارتفاع حالة الضغط، حيث تسبب الارتفاع الكبير للحرارة في إحداث حالة طوارئ لدى كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة وفرضت حظر تجول على كثير المواطنين الذين التزموا بالمكوث في بيوتهم تخوف من ضربات شمس تلحق بهم اضرار صحية، كما اثر الارتفاع الكبير للحرارة في العمال النشطين، بورشات المقاولين الخواص وعمال الصيانة التابعين لعدد من مؤسسات العمومية كالجزائرية للمياه وسونلغاز والحقول .

 وحسب ما استقته الشروق اليومي من مصادر من عدة بلديات بالولاية فإن عدد من العمال المتضررين من الحرارة المرتفعة اضطروا إلى وقف  صيامهم في أوقات الظهيرة وأقدموا على شرب الماء قصد إعادة التوازن لأجسامهم من أجل إنهاء الأشغال المطالبين بإكمالها لاسيما إصلاح الأعطاب وأشغال الصيانة.

 كما تعرف منطقة ورقلة، هذه الأيام موجة من الحرارة المرتفعة والتي تسببت في شل الحركة التجارية بالمنطقة، ولحركة الصائمين حيث تتوقف الحركة التجارية منذ حوالي الساعة العاشرة صباحا حتى الساعة السادسة مساء. أي قرابة العشر ساعات، وهو واقع جعل الحركة التجارية تعرف الكثير من الركود، حيث أجبرت درجات الحرارة الصائمين من تجار وزبائن أن يظلوا قابعين في البيوت، حتى انخفاض درجات الحرارة مساء.

وفي غرب البلاد، شهدت ولاية مستغانم الساحلية، ارتفاعا قياسيا غير مسبوق لدرجات الحرارة التي تجاوزت 42 درجة عند الظهيرة على مستوى المناطق القريبة من البحر وفاقت ذلك بالبلديات المجاورة لولايتي معسكر وغليزان، وتخلّلت هذا الجوّ رياح ساخنة، دفعت أغلبية سكّان الولاية وزائريها إلى الهرولة نحو مساكنهم والاحتماء بأجهزة التبريد والقيلولة الجماعية، حيث أغلقت أغلب المحلاّت التجارية والمخابز والأسواق رغم الحركية المعهودة عشيّة العيد، وبدت الشوارع والأحياء خاوية على عروشها، كما اضطرّت ورشات البناء وإنجاز مختلف المشاريع إلى التوقّف عن العمل لتجنّب إصابة العمّال بضربات الشمس وحذّرت المصالح الصحّية من خروج الأطفال والمسنين والمصابين بأمراض تتضاعف تأثيراتها بالحرارة وأشعّة الشمس الحارقة، بينما فضّل المئات من الشباب التوجّه نحو الشواطئ والغطس في المياه لتلطيف حرارة الجوّ.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • s

    تجاوزت 46 هههههه
    قول تحاوزت 50 درجة و نحن نعمل و نخرج من عمل علي ساعة 15 مشكل في نقل حافلات منعدم اما تجار و حضار راهم يعملون طيلة النهار
    ربي يتقبل منا

  • عبدو

    لم افهم المصطلح رجاء ( عمال ياكلوا رمضان) هل المقصود بها التعمد او التهكم ،انها ضروره والله اجازها فلما الاستغراب والاستهجان بركتم

  • polo

    انقطاع شبه كلي للهواء ...استعارة مكاش تشبيه بليغ مكاش ...عاودو الجملة الله يحفظكم

  • دزاير

    خليهم يعبرو الصحافة قاعد في التكييف وتريسيتي ماتروحش عليه على خاتر في العاصمة 35 درجة عندو تقتل حنا في الصحرا لينا ربي تريسيتي تروح على جال السخانة ولكليماتيزور يطفا فوق 55 درجة و مايحمل السخانا هذيك غير الانسان الصحراوي لينا ربي

  • حكيم

    "مع انقطاع شبع كلي للهواء وارتفاع حالة الضغط"

    ما هاته الركاكة في التعبير ، بهدلتونا !

  • الأغواطي

    عندنا يا إخوة بمجرّد أن ختم الأئمّة القرىن الكريم وأتمّوا دعاء الختام وبدأ المصلون في الخروج وينهمر المطر بغزارة ببرقه ورعده وانقلبت الحرارة الى هواء منعش نقي والشوارع الى وديان تدفع وكان الناس يقولون هذه علامة قبول ان شاء الله.
    ومازالت تنهمر الى الآن (23سا50د)بكلّ غزارة وولى المصلون الى بيوتهم مبللةٌ ثيابهم ومنهم من مكث في المساجد. والحمد والشّكر لخالقنا.

  • بدون اسم

    هؤلاء هم العمال اما الباقى فهو لا شيء

  • جزائري

    درجات الحرارة شيء طبيعي ان ترتفع مع بداية شهر جويلية ونحن في عز فصل الصيف ولكن مزال ماجاش الصح انتوما هادي خلعتكم
    كي يجي تالي جويلية ونصف شهر اوت (صمايم ولعناصر ) كاين لي يسموها غشت تولي نار تشعل فالشجر والطير ما يطيرش

  • بدون اسم

    ما علاقت الصورة بالموضوع

  • FARID GABES

    سلام صحا فطوركم عامل الحرارة الشديدة خطير على حياة البشر ولهذا يجب على كل المؤسسات الناشطة في هذا الفصل اتخاذ تدابير للحماية عمالها وموضفها حسب القوانين الدولية المعمول بها عبر العالم حفظا على سلامتهم لكن الغريب انو الصورة التي وضعة للموضوع مخالفة تماما دبابات ومدفاعية يبدو انها حرارة حرب على الميدان مع انها جميلة جدا صحا صحوركم سلام ,,,,,,,,,