-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استسلم لضغوط اليمين المتطرف

عمدة بوردو يؤجل إطلاق اسم فرانتز فانون على طريق جديدة

عمدة بوردو يؤجل إطلاق اسم فرانتز فانون على طريق جديدة
ح.م
فرانتز فانون

قرر عمدة بلدية بوردو بفرنسا، ألان جوبي، الخميس، إرجاء قرار المجلس البلدي بإطلاق اسم فرانتز فانون على طريق جديدة بالمدينة، ليستسلم بذلك للضغوط المعادية التي مارسها اليمين المتطرف وبعض من الذين يشدهم الحنين للجزائر الفرنسية.

يذكر أنه تم اتخاذ قرار إطلاق هذا اسم فرانتز فانون على هذه الطريق العمومية خلال اجتماع للمجلس البلدي عقد يوم 17 ديسمبر 2018  بعد مداولات (558/2018) حيث تم تبني القرار بالأغلبية في حين صوت ضده التجمع الوطني الذي تتزعمه مارين لوبان.

وفي بيان أصدره، الخميس ألان جوبي، أكد أن “تسمية طرقات بلديتنا يجب أن تكون فرصة لاستذكار شخصيات تجسد قيما مشتركة”، مضيفا أن “اختيار اسم فرانتز فانون يثير بعض سوء الفهم والجدل وهي اعتراضات يمكنني فهمها”.

وأضاف أنه “حرصا على تهدئة النفوس، قررت إذن إرجاء هذا الاقتراح”.

وقد نددت جمعيات من اليمين المتطرف لا زالت معادية لاستقلال الجزائر بمداولات المجلس البلدي وطالبت العمدة بالعدول عن هذا القرار.

للتذكير فإن فرانز فانون من مواليد فور دو فرانس العام 1925 ودرس الطب وعلم النفس و الفلسفة بليون (فرنسا) ليصبح بعد ذلك رئيس الأطباء بمستشفى الأمراض العقلية بالبليدة و أصدر كتابه “بشرة سوداء و أقنعة بيضاء”.

وبعد إصابته بسرطان الدم توفي فرانز فانون في أكتوبر 1961 عن عمر ناهز 36 عاما ببتسدا بالولايات المتحدة الأمريكية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • وسيم

    (للتذكير فإن فرانز فانون من مواليد فور دو فرانس العام 1925 ودرس الطب وعلم النفس و الفلسفة بليون (فرنسا) ليصبح بعد ذلك رئيس الأطباء بمستشفى الأمراض العقلية بالبليدة)، آه يا جزائر كيف كنت وكيف أصبحت، كان أطباء وكفاءات عالية تدرس في فرنسا وأوروبا ثم تهاجر لخدمة الجزائر في حين الآن تهاجر الكفاءات الجزائرية الوطن بالآلاف سنويا إلى الدول الأجنبية على رأسها فرنسا التي فيها ما لا يقل عن 10 آلاف طبيب جزائري، الجزائر أصبحت يتيمة، في حين يتم قمع هجرة الحراقة البسطاء، معناه تصدير الكفاءات لفرنسا وإمساك الأميين في الجزائر، وجعل الجزائر بلد الرداءة والفشل آه يا جزائر كيف أصبحت