-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الوكلاء يتوقعون موسما صعبا

عمرة رمضان لن تقلّ عن 20 مليونا

الشروق أونلاين
  • 5749
  • 6
عمرة رمضان لن تقلّ عن 20 مليونا
الأرشيف
إرتفاع الأسعار بسسب أشغال الهدم والتوسعة

تتوقع الوكالات السياحية موسم عمرة صعبا، خلال شهر رمضان، بسبب استمرار أشغال التوسعة، وكذا قلة التأشيرات، مما سيفرض على الوكالات المعتمدة تحديد عدد الأشخاص الذين سيسعفهم الحظ في أداء عمرة رمضان، على أن لا تقل الأسعار عن 200 ألف دج، وتزيد عن ذلك بحسب الخدمات المقترحة.

وأفاد إلياس سنوسي، المكلف بالإعلام بالنقابة الوطنية للوكالات السياحية، بأن موسم العمرة في رمضان سيكون الأصعب، بالنظر إلى وضعية الحرم المكي في ظل أشغال التوسعة التي تجري على قدم وساق، إلى غاية سنة 2016، موضحا بأن الزيارة التي قام بها هذه الأيام إلى المملكة العربية السعودية، جعلته يقف على حجم المصاعب المحيطة بموسم العمرة لهذه السنة، في ظل عدم إفصاح وزارة الحج السعودية إلى حد الآن عن العدد الإجمالي للتأشيرات التي سيتم منحها للوكلاء السعوديين، في حين إن مصادر من الوكالات رجحت بأن لا يزيد العدد الإجمالي للمعتمرين الذين سيقدمون من دول مختلفة باتجاه المملكة عن 500 ألف معتمر، وهو عدد جد ضئيل مقارنة بالسابق، أي قبل الشروع في الهدم لتوسعة الحرم، ما يعني بأن عدد المعتمرين الجزائريين سيتقلص هو الآخر، إذ لن تتمكن الوكالات من التكفل بعدد معين من المعتمرين إلا بعد خروج المعتمرين الذين تكلفت بهم للسفر إلى البقاع المقدسة. كما قام عدد من الوكالاء السعوديين بتجميد نشاطهم مؤقتا، بالنظر إلى استحالة التكفل بمعتمرين جدد، في ظل عدم مغادرة معتمرين تنقلوا في فترات سابقة إلى المملكة.

وقال سنوسي بأنه من الصعب الحديث عن تكلفة العمرة خلال رمضان، أو القول بأنها سترتفع أو تنخفض، لكلنه قال بأن تراجع عدد المعتمرين، بسبب الشروع في تقليص العدد بداية من شهر رجب الجاري، سيؤدي إلى وفرة الفنادق، وبالتالي بمنح حرية الاختيار للوكلاء السياحيين، غير أن عدم خضوع هذه السوق لمعطيات اقتصادية موضوعية يجعل من الصعب التكهن مسبقا بالأسعار، بسبب تدخل عوامل أخرى كالمضاربة، وهو يرى بأن تحديد العدد الإجمالي للمعتمرين بـ 500 ألف يبدو رقما أكبر بكثير عن المساحة التي بإمكانها أن تحتضنهم جميعا، بالنظر إلى أشغال التوسعة، علما أن عمرة رمضان تستقطب العدد الأكبر من المعتمرين الجزائريين، الذين لا يسعفهم الحظ في الفوز بقرعة الحج، خصوصا عمرة النصف الثاني من رمضان التي لها فضل كبير، غير أن عملية التوسعية اضطرت الكثيرين إلى تأجيل حلمهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • محمد

    اولا وقبل كل شيئ العمرة هي توفيق من رب العالمين . واعقب على كلام الاخت ماهمك انتي في الحرارة انتي ذاهبة الى بيت الله والاجر هناك عظيم الصلاة الواحدة بي عشرة الاف صلاة وتسالين عن الحرارة .بل ارفعي يديك الى الله ان يكتب لك عمرة ان شاء الله.اللهم بلغنا عمرة رمضان يارب العالمين

  • بدون اسم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    الاخت الكريمة الحرارة بين 34-38 درجة و لكن نار جهنم اشد حرا اوصيك و نفسي باستغلال الوقت في مكة المكرمة للعبادة و الدعاء و الذكر و تقبل الله منا و منك

  • مريم

    ان شاء الله تكتب ونذهب ونرى بيت الله عن قرب قولوا اميييييين

  • روان

    السلام عليكم
    إلى الأخ المعتمر نحب نسقسيك السخانة راهي قاوية لتم و لا لالا أنا راني رايحة في جوان وراني خايفة من السخانة قالولي راي لاحقة 50

  • بدون اسم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    والله مهما فعلتم ومهما زادت الأسعار من كتبت له هذه العمرة سيأتي رغم عنكم لأنها بيد الله تعالى وهو الذي يرزق من يشاء ويمنع إذا شاء

    اللهم لا تحرم عبادك الصالحين المشتاقين لزيارة البقاع المقدسة ولا تحرمني من عمرة رمضان هذه السنة إن شاء الله

    أنشر حفظك الله

  • معتمر

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    انا متواجد حاليا في مكة المكرمة و الاحظ ان اشغال التوسعة قد عطلت اكثر من 50 في المائة من طاقة الحرم الاستيعابية و لا يمكن تجاوز عدد 300 الف معتمر في رمضان لان موسم رمضان يتميز بتواجد عدد كبير في نفس الوقت اي انها عملية قدوم فقط و لا خروج الا بعد 27 رمضان مما يؤدي الى ازدحام كبير و عدم اتساع الجزء المتبقى من الحرم على استيعاب الوافدين يؤدي حتما الى تقليص عدد التاشيرات و لهذا يرجى الانتباه لهذه الوضعية خاصة ان الشركات السعودية لم تتحصل الى يومنا هذا على التاشيرة