عميمور “الفرانكفوني”!
أصدر وزير الثقافة الأسبق، محي الدين عميمور، كتابه الأول باللغة الفرنسية، ربما لمجرد إفهام من لا يعرف أن المعربين يقرؤون ويكتبون بكل اللغات الحيّة، بعكس الكثير ممن يستعملون لغة فولتير، ولا يقرؤون أو يكتبون بغيرها، حتى ولو كان ما يكتبونه أحيانا أقل بكثير من مستوى الأديب الفرنسي المرموق.
الكتاب في أقل من مائتي صفحة، ويضم عددا من المقالات التي نشرها الكاتب في عدد من الصحف الجزائرية الناطقة بالفرنسية، وتناول فيها رئيس لجنة الشؤون الخارجية لمجلس الأمة السابق على وجه الخصوص رأيه فيما يتعلق بالربيع العربي، أسبابا وخلفيات وتداعيات، هي مقالات لقيت صدى كبيرا عند قراء لا يعرفون خلفيات الأحداث في الوطن العربي، ومن هنا كان عنوان الكتاب: هذا رأيي (…C‘est mon avis)!