-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

عودة “إرحل” لميدان تحرير مصر من إخوانها

حبيب راشدين
  • 5101
  • 29
عودة “إرحل” لميدان تحرير مصر من إخوانها

إخوان مصر الذين قطفوا ثمار ربيع مغشوش، نجحوا في إعادة الحياة لميدان التحرير، الذي فتح مخازن شعاراته، ليشهر في وجه الرئيس المنتخب “البطاقة الحمراء” وتنطلق حباله الصوتية مجددا بشعار “إرحل” يا ريس، لأن بعض الأخوان من المسلمين أرادوا أخونة شركائهم في الوطن بأدوات الشرعية إن أمكن، أو بشريعة الغاب وإشهار العصا لمن يتخلف عن البيعة.

 

مشاهد الحرب الأهلية التي عمت شوارع القاهرة وعددا من المدن المصرية، بين مناصرين وخصوم للرئيس، يحسمون خلافاتهم بالتراشق بالحجارة فما فوقها من الأسلحة البيضاء وصولا إلى الرصاص الحي، هي في العرف الثوري مشاهد عادية، بل هي تفصيل لا يعتد به حين يقارن بالمذابح الرهيبة التي صاحبت الثورة الفرنسية ومعظم الثورات التي جاءت بعدها، وأن الانتصار لم يتحقق للثورة الفرنسية باقتلاع النظام الملكي المستبد، إلا بعد مرور قرابة نصف قرن، شهد اقتتالا بين الثوار و”فلول” النظام، وبين الثوار أنفسهم، وبين فرنسا “الثورية” ومحيطها الأوروبي   المتحفز   لوأد   الثورة، وبين القيادة الثورية المستبدة مع نابليون وخصومه من الثوار ومن الفلول.

.

زمن حلق اللحية بعد قص الشارب

فبالمنطق الثوري، وحتى مع التسليم بأن أحداث الربيع العربي كانت ثورة شعبية أصيلة، ثورة برتقالية بيضاء سلمية كما يقال، فإن ما حدث حتى الآن طبيعي، منطقي، ومبرمج في الجينوم الثوري، بل ينبغي للشعوب في مصر وتونس وليبيا واليمن وسورية أن تتوقع الأسوأ في ما هو قادم، وأنه ما يجري مسار طبيعي في الثورات، وأن اقتطاف ثمار الثورات، إن كان للثورات ثمار، يحتاج إلى دفع الثمن: دما، وعرقا، وامتحانات لا تحصى، حتى يجتث النظام الذي قامتعليه الثورة، وقد يتذكر بعض القراء مقالا مبكرا لي خلصت فيه إلى أن ثوار ميدان التحرير قد “قصوا شوارب النظام وعفوا عن اللحية” في سلوك لم يكن من سنن الثورات.

ما حصل في مصر وتونس على امتداد الأسبوعين الأخيرين لم يأت بجديد أو ببدعة حين يقاس على أمثلة ثورية سابقة، وتحديدا ذلك الانقسام الشعبي الحاصل بين الرفاق في ميدان التحرير، المشتبكين اليوم عند قصر الاتحادية الرئاسي أو في ولايات جنوب تونس، أو بين ثوار النيتو في “الإمارات الثورية” التي اقتطعها كل فريق لنفسه. ولن يكون من الإنصاف تحميل مسؤولية الردة لأحزاب الإسلام السياسي، التي قطفت الثمار الأولى للربيع العربي، لكونها كانت أكثر استعدادا وتنظيما من غيرها من القوى السياسية، ولن يكون من الإنصاف اتهام القوى الوطنية الليبرالية بما تتهم به اليوم من تآمر على الشرعية الجديدة التي أفرزها المسار الديمقراطي المتحرر من قبضة النظام السابق كما يدعون.

.

المغارم عند توزيع المغانم

فمن سنن التدافع السياسي الطبيعي أن يسعى كل فريق إلى الاستحواذ على السلطة بقدر ما بين يديه من قوة، وتحالفات، ودعم أجنبي، وأن يسخر ما يسمح به القانون وحتى ما لا يسمح به في سياق التمكين، ولأجل ذلك لم يكن غريبا أن تقدم جماعة الإخوان ورئيسها المنتخب على ما أقدمت عليه منذ ترحيل الرئيس السابق، سواء ما تعلق منها من تحالف مع المؤسسة العسكرية، أو استحلاب متواصل للدعم الأمريكي والغربي لها، وتقديم المقابل للعسكر وللحليف الغربي، ولا يعاب على الإخوان، لا ما يسميه خصومهم “سياسة التكويش” على السلطة، وأخونه الدولة، ولا محاولتهم ضرب المؤسسة القضائية، التي ظلت تعيق مسار التمكين أكثر من أي قوة سياسية معادية، أو ألف مليونية يتسلى بها شباب الثورة، لأن أي قوة سياسة أخرى، توفر لها ما توفر للإخوان من قوة تنظيمية، وقوة إقناع أقنعت العسكر والحلفاء المؤثرين في الخارج، كانت ستنتهج نفس النهج، وتسعى إلى توظيف نفس الأدوات للتمكين.

“اقتطاف ثمار الثورات، إن كان للثورات ثمار، يحتاج إلى دفع الثمن: دما، وعرقا، وامتحانات لا تحصى، حتى يجتث النظام الذي قامت عليه ثورات الربيع التي ظن أهلها أن قص الشارب يعفيها كلفة حلق اللحية”

 

.

شرعية القصر وشرعية الثورة

ولأجل ذلك لا أجد دافعا منطقيا لتأثيم القرارات الصادرة عن الرئيس المصري، وعلى رأسها الإعلان الدستوري الأخير، الذي جعله فوق المساءلة القضائية، ولا ذلك الاستعجال في سلق الدستور في جلسة ماراطونية غير مسبوقة في تاريخ كتابة الدساتير.

وإذا كان لا بد من تقييم موضوعي للسلوك، فإنه ينبغي البحث عن مرجعية أخرى غير المرجعية الثورية، التي تسمح بأكثر مما اقترفه الرئيس المصري من تعد على القوانين وعلى المؤسسة القضائية، بل ولا حتى استدعاء المرجعية الديمقراطية، التي لها منافذ وأبواب خلفية على أساليب الاستبداد، ولدينا أمثلة في التاريخ القريب والبعيد للديمقراطيات الغربية، وعن اعتداء أنظمة ديمقراطية على الدستور والقانون.

فقد سارعت السلطة الحاكمة في الولايات المتحدة إلى سن قانون “الباتريوت آكت” الذي قيد كثيرا من الحريات التي ضمنها الدستور الأمريكي، وكانت الحكومات الغربية المنتخبة تصدر قوانين معادية منتهكة للمبادئ التي قامت عليها الديمقراطية ومنظومة حقوق الإنسان، سواء في مواجهة الاحتجاجات الداخلية، أو في التصدي لنضال الشعوب التي احتلتها أو اعتدت على أراضيها وثرواتها.

.

المفسدة المطلقة في السلطة المطلقة

المرجعية الوحيدة التي تصلح للنظر في تصرفات وسلوك الأنظمة الإسلامية، التي قامت على خلفية ثورات الربيع العربي، هي بلا ريب المرجعية الإسلامية، التي رفعت أحزاب الإسلام السياسي رايتها وشعارها. فمما لا يقبل الشطط والمراء فيه، أن أحزاب الإسلام السياسي ملزمة شرعا وأخلاقيا بإخضاع سلوكها لأحكام الشريعة، فلا يغرمنها شنآن القوى الليبرالية أن تحيد قيد أنملة عن أحكام الشريعة، التي تحرم على الحاكم المسلم الاستبداد، كيفما كانت المبررات والدوافع.

فليس من الشرع أن يدعي حاكم مسلم لنفسه العصمة من الخطأ، فيبادر إلى تحصين أعماله وقراراته من المحاسبة أما م القضاء، كما فعل الرئيس المصري في الإعلان الدستوري، ولا تسمح الشريعة لجماعة ترفع شعار الإسلام هو الحل وتحكيم شرع الله، أن تناصر قرارا مستبدا يخالف أحكام وسنن الشورى التي جاءت في القرآن الكريم بصيغتين: صيغة عامة ملزمة للجميع “وأمرهم شورى بينهم” وصيغة خاصة لكل من يتولى ولاية من ولاية المسلمين: “وشاورهم في الأمر”.

وما حصل أن الرئيس المصري، القادم من جماعة إسلامية عريقة، لم يستشر حتى الطاقم الاستشاري الذي اتخذه بطانة تعصمه من الوقوع فيما وقع فيه, وقد اعترف نائبه أنه لم يسمع بالإعلان إلا عبر الإعلام، وقد استقال كثير من مستشاريه، وأعابه بعض المنصفين من قادة الحركة الإسلامية، وأعضاء سابقون في الإخوان المسلمين، وقد كان بوسع الرئيس المصري أن يتراجع عن هذا القرار الذي عطل مؤسسة القضاء، وهيج الشارع المصري، وقاد إلى التقاتل بين المصريين في شوارع القاهرة، وفي مدن مصرية كثيرة، انتهت بحصيلة قاربت 700 مصاب، ومصرع ستة مواطنين، وازداد الصدام ضراوة بعد خطاب مرسي الذي تجاهل حجم الاحتقان الشعبي، المرشح لتصعيد خطير بدءا من يوم أمس الجمعة، الذي رفع فيه ميدان التحرير “البطاقة الحمراء” واستخرج من مخازنه يافطات الترحيل. وقد كان بوسع رئيس دولة، ينتمي إلى مرجعية إسلامية، أن يحكم في هذا الباب المبدأ الإسلامي الذي يرجح دفع الضرر على جلب المصلحة.

“ما لا يقبل المراء فيه، أن أحزاب الإسلام السياسي ملزمة شرعا وأخلاقيا بإخضاع سلوكها لأحكام الشريعة، فلا يغرمنها شنآن القوى الليبرالية أن تحيد قيد أنملة عن أحكام الشريعة، التي تحرم على الحاكم المسلم الاستبداد”

.

إخوان من المسلمين يكفرون إخوانهم في الوطن

ومن جهتهم، كان بوسع أنصاره، من جماعة الإخوان والتيار السلفي، أن ينصروه بحمله على إبطال قرار سيء، من الواضح أنه أحدث فتنة بين المسلمين، وليس الخروج في مليونيات لتأديب المحتجين نيابة عن القوى الأمنية الشرعية، فلم تنشأ الفتن في صدر الإسلام إلا باصطفاف جموع المسلمين داخل فسطاطين يتناحران على السلطة، وليس على الاحتكام إلى الشريعة، فالاقتتال في واقعتي الجمل وصفين، وفي كربلاء وما جاء بعدها، لم يكن بين فريق مسلم يرفع شعار الشريعة وآخر علماني يدعو لدولة علمانية، لكنه كان صراعا صرفا على السلطة، لا يختلف كثيرا عن أي صراع سابق أو لاحق على السلطة.

غير أن المخيف، المثير للعجب والقلق حقا، هو دخول مشايخ الدين والدعاة على الخط، بخطاب عنيف تكفيري، يحرض صراحة على القتل والفتنة بين أبناء الوطن الواحد. فالذين تابعوا مليونية “الشرعية والشريعة” يكونوا قد صعقوا بما صدر عن دعاة مشهورين، بعضهم معتم بعمامة الأزهر، وكثير منهم كان يدخل إلى بيوتنا عبر شاشات التلفزيون، مثل الداعية وجدي غنيم والشيخ حسان، وكان لهم تأثير على شبابنا. فكيف يعقل أن يخرج دعاة بهذا المستوى، ليقولون للمخالفين في السياسة من المواطنين المصريين “قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار”، وقد اشتبه عليه، فظن أنه في أعقاب معركة أحد، وأنه هو الصحابي الجليل الذي خاطب أبا سفيان زعيم المشركين بمكة وقتها، وأن من يتظاهر ضد الرئيس مرسي مشرك كافر مخلد في النار إذا ما قتل وهو يدافع عن رأيه السياسي.

.

الإسلام السياسي يبحث عن حتفه بظلفه

الفريق “الإسلامي” سواء منه الجالس على كرسي الحكم الآن في دول الربيع، أو من ظنوا أنفسهم أنهم الأنصار والمهاجرون، ليقولوا ما قاله الداعية وجدي غنيم “أن المعركة اليوم هي معركة بين أنصار الإسلام وأعدائه” بما يبرر الدعوة للنفير العام الذي صدر عن جماعة الإخوان يوم الأربعاء، وقاد إلى إشعال فتنة الاقتتال الداخلي، هذا الفريق الإسلامي يكون قد تحول في الحد الأدنى إلى عدو لنفسه ولما يسمى بالإسلام السياسي، ولم يعد بحاجة إلى من يستعديه. ثم إنه لم يجرم في حق المسلمين في مصر فحسب، ولا في حق من كان يؤمن بحق المسلمين في بناء دولة بمرجعية إسلامية، بل يموت قد أجرم في حق جميع المسلمين، تماما كما فعلت وتفعل الجماعات المتطرفة، وقد ثبتوا على مكونات التيار الإسلامي تهمة ركوب المسارات الديمقراطية من أجل وأدها والانقلاب عليها متى يحصل لهم التمكين.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
29
  • ibrahim

    salam, une excellente reponse et un excellent commentaire et je résume

  • MOURAD

    لهذا انسحبت اسرائيل في حربها على غزة ليتسنى لها تدمير مصر بعد ان علمت ان مؤسسات مصر مازالت قائمة.

  • ع. راشدي

    للأسف هذا التحليل من السيد حبيب راشدين غائب عن الوقائع الحقيقية ويبدو لي أن راشدين استبق إلى الكتابة ربما حتى لا تمر الفرصة لكنه بذلك تجنُى على التجربة الوليدة.

    الغريب أنه يتم التركيز على "الكرت الأحمر" و "إرحل" .. الخ مع العلم أن هذه الهتافات لم تكن إلا زوبعة في فنجان و يأسا من بعض القوى "المعارضة" عندما لم يستطيعوا المواجهة الشريفة ... وقد قام كبيرهم البرادعي بالإستقواء بالخارج بلاخجل وهو الذي لم يحصل على أكثر من 2% الأصوات .. ماقام به الرئيس المصري كان في غاية الذكاء وقد أنقد الثورة المصرية

  • بدون اسم

    المليونيات التي خرجت لتأديب المحتجين؟؟
    باستشهاد 8 من شباب الإخوان يتأكد ما أشرت إليه من أنهم خرجوا دفاعا عن الشرعية و فقط لإفساد خطط جماعة خلفان الإمارات و الفلول و هو ما نجحوا من خلاله تماما، أما النخبة (الثلاثي المتآمر) و الذي لم يعرف معنى التضحية يوما، فلا يستطيع الإعتصام مع أنصاره و لو لساعتين في الميادين ، فرق كبير بين قادة الفسطاطين
    ثم ما الفرق بين الخطاب التكفيري في منصة الشرعية و الشريعة و الخطاب الإعلامي التضليلي الفتان لإعلاميين نعرفهم نحن الجزائريون أكثر من غيرنا ،أم زاغت عنهم الأبصار

  • mohamed

    كشف الإعلامي صابر مشهور، مراسل قناة الجزيرة مباشر مصر الإخبارية الفضائية، عن مخطط روى تفاصيله حول الأحداث الأخيرة التي مرت بها البلاد، والذي أكد أنها مخطط كان هدفه إسقاط وخلع الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية.
    أكد مشهور، عبر صفحته على فيس بوك، أن الرئيس مرسي أرسل إليه بلاغ، منذ شهر تقريبا؛ رصد اجتماعا ضم أحمد الزند، رئيس نادي القضاة، وتهاني الجبالي، نائب رئيس المحكمة الدستورية، وعبد المجيد محمود، النائب العام السابق، وآخر لم يفصح عن اسمه، قال: إنه مرشح رئاسي خاسر ومتهم في موقع

  • el haddi

    لمادا كل هدا ..؟الاخوان فازوا في الانتخابات ويريدون المحافظة علي نجاحهم فقط...
    اليست هده هي الديمقراطية" .....؟

  • يماني فضيل

    لاول مرة اختلف معك في تحليلك يااخ حبيب .................ليس هكذا تحلل الامور بل تحلل بالشرعية والشرعية في مصر بيد مرسي في الرئاسة وكانت للاخوان في مجلس الشعب قبل ان يجهض بجرة قلم بعد انتخاب حوالي 30 مليون مصري ...........كما جرى في 1991 عندنا.

  • م ص

    لقد أصبت.........شكرا لك

  • dionysos93

    إدراك ألإخوان لحجم الموامرة برعاية الإمارات الشقيقة (شفيق، دحلان، ضاحي خلفان، ساويرس) و ثلاثي النكبة - النخبة - في الداخل ، هذه المؤامرة التي كانت تريد أن تقتات من دم المصريين للضغط على مرسي و بالتالي نزع الشرعية منه و إعلان مجلسهم الرئاسي، جعل الإخوان في موقع الدفاع و عدم الصدام - رغم دفعهم وحدهم للثمن دماءا - مع الحضور الدائم لحماية الرئيس عند قصر الإتحادية لتفويت الفرصة على الخونة

  • dionysos93

    دستور كتب في 3 أشهر و تتحدث عن السلق ؟
    ملاحظة : جلسة التصويت ينبغي أن تتم في جلسة واحدة ، أي إذا لم تكمل جلسة التصويت في يومه ، في الجلسة المقبلة يجب العودة للتصويت من أول مادة حتى إنهاء كل المواد.

    هل ممارسة الرءيس لصلاحياته دكتاتورية ،قصارى خطأ الرئيس أن الإعلان كان فضفاضا في تحصين قراراته ما لبث أن أزال اللبس بعد الإعلان الأخير لأنه حقق هدفه برفع يد محكمة مبارك عن العبث بالشرعية كما فعلت مع مجلس الشعب في قرار سياسي صارخ

  • dionysos93

    لقد عرت الأحداث الأخيرة - حوار وطني و توافق الفرقاء و الشخصيات الوطنية تم من خلاله تعديل الإعلان الدستوري - النخبة المتحالفة مع الفلول الأمر الذي خلق شروخا كبيرة داخل هذه الأحزاب أدت إلى استقالات جماعية لأن أهداف قيادتهم هي في الحقيقة الإنقلاب على الشرعية الوحيدة في مصر الآن
    لا شك أن مشورة الرئيس لكل مستشاريه غير ملزمة له و يمكن أن يعارضه بعضهم و ليس في هذا أي تحريج ، و بعض من استقال منهم بعد أحداث القصر سرعان ما اتضح قصر نظره و ظهر أنه لم يكن في مستوى منصبه فهذه المرحلة لا بد لها من رجال

  • عماد الدين الفرجيوي

    هذه هي الامة العربية لاتنتفع لا بالديمقراطية و لا بالدكتاتورية اما خنوع تام او فوضى عارمة ان الحرية لم تكن تعني ابدا ان يخرج الشعب الى التظاهر كلما صدر قانون الامم لاتبنى با الصراخ بل بالعمل الجاد الصامت ان مصر الان في مرخلة انتقالية و اكثر ماتحتاجه هو العمل الدؤوب عاى المصرييين ان يثقوا اكثر في ندنخبهم و ان يلتفتوا الى العمل لا الى الصراخ

  • بدون اسم

    نحكيلكم حكاية تمريغة الكلب

    الك واحد السيد مشى للماريكان باه يئرى "علم الارصاد الجوية" واعد تم 5سنين..ومين ولى لبلادوا لائاتوا يماه واعدين يحكيو فى الساحة من تم التلوا اموا ابنى امشى نغدوا للبيت راحا تصب النوا

    ومن بعد الها هو لايمى السما صافية ماكاش..ثم التلوا لاوليد غادى تصب ادخل

    ادخل ومن شوى صبت النوا اعد مدهوش اللها "اما حم بوك كيفاه عرفتى النوا راح تصب"
    التلوا ليش ما اريتوهاش اللها الا

    التلوا احنى يا وليدى كي يتمرغ الكلب نعرفوا النو راحا تصب

    ئللها "راحت قرايت 5 سنين فى تمريغة كلب"

  • مرسي

    هي لغة الفلول انتقلت اليك يا حبيب و لست من الراشدين في موضوعك هذا . أنت متحامل و تكتب بأفكار مسبقة و ليس بتمحيص للواقع .موضوعك لا يستحق الوقوف عنده كثيرا. و أقول مختصرا ليس العافس على الجمر كمن ينظر إليه من أمثالي و أمثالك.و التاريخ يصنعه رجال الحق العاملون و ستظل أنت تكتب لا غير.

  • عباسي

    لماذا تتفري علئ الشيخ محمد حسان ؟ هو انكر علئ من صرخ بذاك الهتاف و الحادث مسجل . لا حول ولا قوة الا بالله

  • ماروكو

    الحاكم المستبد في بلادنا العربية كالعنقاء .. لا يندثر إلا ليولد من جديد.. ما أشبه الليلة بالبارحة يا أستادي العزيز.

  • حنصالي بن تاشفين

    وايضا نريد ان نفهم .. ما علاقتهم بالمال والسياسة والنفوذ فهم الاغلبية متكئين على الدعاية والاعلام وليس الفاعلية الايجابية

    ولو تلاحضون والله العضيم انا شميت رائحة المكر فى وجه احد الدعاة وفجئة حضر الى الجزائر فى برنامج تلفزيونى وقاعد يشكر فى السلطة وعضمة الشعب والثورة
    فراجعت نفسى وقلت ماشى تمريغة كلب لاالسيد ناس ملاح
    وفجئة والله بعد انفجار الشارع طلع ليتنبئ بثورة فى الجزائر

    ماعلابالوش بلى الى قراها الذيب حافضها السلوقى ورجعت لحكاية عجايزنا "راحت قراية الماريكان فى تمريغة كلب"

  • حنصالي بن تاشفين

    وبسيطة يا دكتور حتى نكتشف دجلهم
    الدعاة الجدد معضمهم اعتنقوا الرئسمالية وكونوا ثروة هائلة تقدر بالملايين وليعطونا دليل واحد يثبت ان لهم مواقف تضحد النضام الرئسمالى بل لعبوا على الحبلين من جهة يهللون للاقتصاد الاسلامى ومن جهة يكنزون حتى وان انهارت الرئسم فهم باقون فى اعتناقهم ولم يكفروا عن ذنوبهم

    فى المقابل كم من اناس صادين كانت لهم مكتسبات تخلوا عنها من اجل هاته الايام كبن بيتور مثل وغيرهم من واجه موجة الدين الجديد

    فمن هو العالم صاحب المواقف الى يفتينا وجه الفكرون

    من هنا نفهم

  • حنصالي بن تاشفين

    وكذالك عدت يا صديقى.. انسان خلقه الله نسرا يحلق فى سماءا صافية مع النسور فكيف له ان يهبط مع بلارج طويل الرقبة والبط يمشى على كرشوا والحرايمية والجرذان كيما قالوا لى خذا ضربة بها يموت

    يا شيخ متابع عن قرب لهذا القيل والقال وضاهرة الدعاة الجدد تحديدا وعندي تحفضات و اللهم لانفاق نحن الجزائريين نضرب فى الوجه وعندى ادلة فى عقر دارهم ان لزم الامر وسرعان ما تكشف ان هؤلاء كانوا يخططون لشيئ ولا علاقة لهم بالدين ولا العلم ولا النهضة بل انتهازيين استغلوا الجهل العامة والعاطفة الجياشة ليصلوا الى هدفهم

  • simplly

    ان الربيع العربي اصلا هو تخطيط امريكي والهدف منه اجهاض المشروع الا سلامي فهم يضحون بمبارك وغيره لانهم ببساطة انتهى دورهم وتجاوزهم الزمن لان الغرب ينظر للزمن القادم الذي تاكد بانه زمن المشروع الاسلامي وهذا ما يخشاه.فبادر الى تسهيل وصول الاسلاميين في مصر بالذات لان فيها اعرق واقوى تيار الذي هو الاسلام السياسي متمثلا في جماعة الا خوان المسلمين وهم يعلمون ان ليس لهم خبرة مسبقة في الحكم اذن فالغرب سوف يستغل كل فشل وكل غلطةلتبيين ان الاسلاميين مثل الاخرين وان المشروع الاسلامي غير كفء للحكم بادلة واقع

  • bk73

    سيدي حبيب الراشدين ليت امثالك اصحاب القرار في بلدي الذي نخره الفساد وسوء التسيير ، يا ريت الاخوان بمصر لا يرتكبون نفس اخطاء الاسلاميين بالجزائر ويستفيدون من التجربة بالاضافة الى التجارب الاخرى على سبيل المثال تركيا وماليزيا اتمنى من الله الرحيم بعباده ان يجنب مصر الفتن وان يسخر الله شخصا مثل المهاتير محمد الماليزي ليرسو بأم الدنيا في بر الأمان وينقذها من مخالب الفتن الى كل المعلقين والقراء الجزائريين والمصريين والعرب والمسلمين قولوا معي آمــــــــــــــين وربي يحفظ لنا حبيب الراشدين .

  • محب لغة العرب

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد عجيب تحليلك أيها الأستاذ، أنت تهاجم موقف الرئيس الشرعي محمد مرسي ذلك الرئيس المؤمن التقي، وتصف الجماعات الإسلامية بالاستعلاء والتطرف، وكأنك تبرئ بقية الأحزاب العلمانية، والقاصي والداني يرى أن هؤلاء ممن يسمون بالنخبة هم سبب الأزمة بل وهم المشعلون لنار الفتنة، لأنهم بصراحة مجرد عملاء وخونة، والله مهما حاورهم الرئيس مرسي فإنهم لا يسمعون له بل يريدون من مرسي أن يتنازل عن دينه ولا يصلي الفجر في المسجد ولا يبدأ خطاباته بالبسملة، أسفي

  • راعي

    القرار الأخير يأتي من البيت الأبيض فإن قالوا إبقى سيبقى و إن قالوا غير سيغير و إن قالوا تنحى سيتنحى و كذلك المعارضة لو لا البيت الأبيض لما صعدت من مواقفها, أمريكا "تلعب" على الطرفين فهي "تمخض" في جعبة الحليب حتى يروب و تستخلص منه الزبدة المنقوصة دهون تجنبا لارتفاع الكلسترول في الدم.

  • ابن القصبة

    الثورة المصرية نجحت رغم تكالب الحاقدين، و الشعب المصري يدرك حقيقة هذه المرحلة و هي أصعب من مرحلة إسقاط مبارك إنها مرحلة تطهير البلاد من الفلول و من عملاء الغرب كالبرادعي الذي صرحوا لوسائل الإعلام بأن هدفهم هو التصدي للمشرو الإسلامي ولهذا يحاولون الانقلاب على الشرعية و إثارة الفوضى لكن أمرهم قد انكشف رغم الدعاية الإعلامية التي يستخدمونها عبر وسائلهم في الداخل وحتى القنوات المتعاطفة مع العلمانين كقناة"العربية" رغم كل ذلك فستنتصر إرادة غالبية الشعب المصري المؤمن. وليذهب كتاب الورق الأصفر إلى الجحيم

  • ishak

    لا نريد ان تكون مصر بلد الفتن .
    لا نريد ان تكون مصر بلد منقسم .
    لانريد ان تكون مصر بلد مشهور بالشتائم.
    لا نريد ان تسقط مصر حتى لا تفرح اسرائيل.
    لا نريد ان تكون مصر بلد الجواسيس.
    لا نريد ان تكون مصر بلد حدوده غير امنة .
    اريد ان تكون مصر بلد امن ومطمئنا ومزدهر اقتصاديا فى جميع المجالات

  • Bilal

    لست أدري لماذا أصيب بعض الكتاب العرب والجزائريين خاصة بعمى الواقع وفيروس طمس الحقائق!؟ هل تأثروا بأنفلوانزا الفساد والرشاوي ،أم بحمى الحقد ،أم مجرد أوامر من الباب العالي!؟أي القرارات أولى بالإحترام؟ قرار بجرة قلم من عساكر كامب دايفيد لإلغاء برلمان إنتخبه 30مليون مصري !أم قرار مؤقت من رئيس منتخب لتسيير شؤون البلاد؟قرار بعزل النائب العام الفاسد الذي برأ المجرمين قتلة مئات المصريين رغم وجود الأدلة بالصوت والصورة وملايين الشهود! أم قرار الدعوة لإسقاط أول رئيس منتخب لمصر بالقوة والدم ودعم الصهاينة ؟!

  • محمد سليمان

    تحليل عميق و موضوعي ينم عن تجربة كبيرة
    و الله يا سي راشدين لقد عبرت و أكدت ما يختلج في صدري
    عن حقيقة الاسلام السياسي و ما مدى بعده عن الاسلام الحقيقي الذي يغلب مصلحة الجماعة عن المصلحة الشخصية و الذي يحافط على حقوق و حرية الانسان و أحسن دليل على ذلك وثيقة المدينة التي وضعها الرسول صلى الله عليه و سلم...
    بارك الله فيك و الله يكثر من أمثالك
    مع وافر التحية و التقدير

  • طالب حقوق

    والله العظيم انت حللت الوضع يا حبيب راشدين احسن من اى واحد قلت اللى عايز ااقوله لو فى منك الف بس بيفهموا كده كان المشاكل اتحلت لكن تقول ايه حضرتك للغباء و العناد

  • البومباردي

    رغم عدم انتمائي لهذه الجماعة بتاتا ورغم انني جزائري يهمني ما يحدث في الشقيقة مصر لا لشيء إلا لأن مصر كانت دوما الرائدة و القدوة في العالم العربي تاريخا و علما و فنا و سياسة ... رغم اختلافي مع منهجية التغيير التي اعتمدها الرئيس المنتخب شرعيا د. محمد مرسي إلا انني حزين لمآل ثورة عصفت برؤوس الفساد و الاستبداد و لكنها مع الأسف مازالت لم تجثث الشخصيات المروسيكلية من أمثال عمرو موسى أو ذات علاقات مشبوهة مثل البرادعي... و قد يكون واهما من يعتقد أن الرئيس مرسي سيسقط ببساطة و وراءه 18 مليون من الإخوان