-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بسبب تهميشهم بعد مرحلة العطاء ورحيلهم في صمت

عودة الحديث عن إنشاء لجنة خاصة لعلاج الفنانين

الشروق أونلاين
  • 1857
  • 0
عودة الحديث عن إنشاء لجنة خاصة لعلاج الفنانين
الأرشيف
الراحل خلوي لوناس

أثار رحيل الفنان القبائلي “خلوي لوناس” الكثير من الأسف والسخط في الوسط الفني، خصوصا وأن وضعه الصحي الحرج تطلب نقله إلى خارج الوطن من اجل الخضوع لعملية زراعة الرئتين، إلا أن تكفل الدولة بالأمر جاء متأخرا، حيث كان الموت أسبق إليه من استجابة المسؤولين المتأنية.

لم يتغير وضع الفنان الجزائري رغم الأصوات المنادية بضرورة حفظ كرامته وعدم التنكر لصنيعه حين يبلغ من العمر عتيا، حيث يعود التهميش ليقف جليا أمام رحيل كل اسم من أسماء الفن الجزائري، خصوصا كبار الفنانين الذين أفنوا حياتهم في خدمة الفن على حساب صحتهم وحياتهم الشخصية، إلا أن اغلبهم عانوا في أيامهم الأخيرة من التهميش والتجاهل وصارعوا المرض على فراش الموت، دون أن تلتفت إليهم أي جهة.

ولعل الرحيل الأليم والمحزن للفنانة المرحومة “شريفة” التي فقدت كل شيء من أجل الفن، وعاشت أيامها الأخيرة بمنحة تقاعد عاملة نظافة، خير مثال على النهاية المؤسفة لمنتسبي القطاع.

ما جعل اليوم الأصوات تتعالى مرة أخرى، لإنشاء ما سموه بلجنة حفلات خاصة، مهمّتها تنظيم حفلات دون انتظار مناسبات معينة، تحول عائداتها لحساب مخصص لإعانة الفنانين على العلاج، بدل مطالبتهم إياه عبر وسائل الإعلام أمام الوزارة التي تصاب بالصم والبكم أمام صرخاتهم، في صورة مهينة لهذه الفئة التي حافظت ولا تزال حامية الثقافة الوطنية وتراثها.

وذكر بعض الفنانين على هامش مشاركتهم أول أمس في تشييع جنازة المرحوم “خلوي لوناس” ان الملايير التي أغدق بها قطاع الثقافة ايام البحبوحة المالية، لم تذهب به نحو الأفضل لكونها خدمت التدهور والرداءة ولم يستفد منها الفنان على الأقل لتامين مرحلة ما بعد العطاء التي يتم فيها التنكر له، إذ حتى أموال القطاع تستكثر فيه، فاغلب المهرجانات والحفلات الوطنية، كان للأجانب منها حصة الأسد واغلبهم أهانوا الجزائر وشهداءها وكرمتهم الوزارة على حساب أبنائها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!