-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس حزب الوسطيين، عباس علالو للشروق:

عودة “الفيس” مرفوضة والشعب يرفض “التبلعيط”

عودة “الفيس” مرفوضة والشعب يرفض “التبلعيط”

يعقد حزب الوسطيين الجزائري مؤتمره الأول السبت المقبل، بمشاركة مندوبين يمثلون 48 ولاية للمناقشة استعدادا لإحداث التغيير، حسب المهدي عباس علالو، رئيس الحزب الذي ينتظر اعتماده منذ نوفمبر 2008، مضيفا أن الانتخابات النيابية المقبلة ستكون الأولى من نوعها من حيث النزاهة والديمقراطية، مؤكدا أن البلد أمام خيارين، أما تغيير جذري للسياسة العامة للدولة، أو فسح المجال أمام المؤامرات لوضع الجزائر في قائمة البلدان المحتاجة الى التغيير.

  • صنف المهدي علالو الذي سبق له ممارسة النشاط السياسي مطلع التسعينيات، حزبه في خانة الوسطية، مؤكدا لدى نزوله على “الشروق” أن المؤتمر سيتناول برنامج الحزب وآليات عمله، ودوره في الانتخابات البرلمانية القادمة ومناقشة قضايا الساحة الوطنية، مضيفا أن برنامج الوسطيين يعتمد على الشباب لتحقيق طموحات الشعب وطاقات جامعية جديدة مستعدة لتحمل مسؤولياتها، موضحا انه سيدخل المنافسة المقبلة بقواعد نضالية متواجدة في جميع الولايات، والتي ستكون حسبه الأولى من حيث نزاهتها.
  • وأرجع رئيس حزب الوسطيين أسباب الأزمة إلى غياب معارضة حقيقية تقدم البديل، واصفا إياها بـ””الانتهازيين والمخربين”، موضحا “هناك تغليط عن قصد”، وقد يكون في أجهزة الدولة، لأن هناك من يحافظ على مصالحه على حساب البلد، ويقول محدثنا، أن الأزمة أفرزت قطيعة بين الدولة والشعب، لافتا إلى بعض ممارسات الوزراء بقوله “هناك وزراء لا يعرفون غير شققهم وطريق المطار”، مشيرا إلى دراسات ميدانية لحزبه سجلت وجود نضج سياسي في الوسط الشعبي، قائم على حب الجزائر وبعيدا عن الخطاب الديماغوجي و”التبلعيط”.
  • وأخذت إصلاحات السلطة حيزا من انتقادات علالو، وقال لا يمكن معالجة السرطان “بالبراسيتمول”، معتبرا الإصلاحات تأجيل للأزمة، موضحا أن السلطة غير جادة في إصلاحاتها، التي وصفها بـ”الخديعة” التي تؤخر موعد التغيير، مجددا دعوته بضرورة مصارحة الشعب وليس الكذب عليه، مشيرا  إلى أن عدم جدية السلطة ظهر في طريقة تسيير لجنة بن صالح، داعيا في نفس الإطار الحكام للنزول إلى الميدان.
  • وقلل علالو من مشكلة اعتماد الأحزاب، من منطلق أن مصداقية التنظيمات الحزبية، تظهر على الساحة وليس في “الورقة”، موضحا انه استلهم الكثير من مساره السياسي الطويل، بالاعتماد على المواطن، مؤكدا أن أحزاب الإدارة، لن يكتب لها النجاح، أما بشأن عودة “الفيس” فيقول رئيس حزب الوسطيين أنها تجربة يجب ألا تتكرر، تحت أي من المسميات، وإن كانت “رشاد” أو غيرها، لأن الإسلام يقول علالو أسمى من أن يختصر في حزب سياسي.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!