-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قيمة إعارته بلغت نحو 135 ألف أورو..

عودية: تفاصيل صغيرة تفصلني عن التوقيع للاتحاد

الشروق أونلاين
  • 1554
  • 0
عودية: تفاصيل صغيرة تفصلني عن التوقيع للاتحاد
ح م
أمين عودية

أكد المهاجم الدولي، أمين عودية، عدم توقيعه بعد على أي وثيقة رسمية مع فريق اتحاد الجزائر، مشيرا إلى أن بعض التفاصيل الصغيرة تفصله عن ترسيم انضمامه إلى فريق سوسطارة.

وبحسب عودية، فإن مسوؤلي الاتحاد ونظراءهم من نادي فرانكفورت الألماني، توصلوا إلى أرضية اتفاق نهائية تقضي بتمثيله لأصحاب الزى الأحمر والأسود خلال الموسم الكروي 2015 ـ 2016 على شكل إعارة.

وقال عودية، في حديث معالشروقأمس: “اختياري وقع على اتحاد الجزائر، ولكن إلى حد الآن لم أوقع على أي وثيقة رسمية، فمسؤولو   فرانكفورت كان موقفهم واضحا مع إدارة الاتحاد وتعاملوا معهم باحترافية كبيرة، ولن يرسلوا وثائق الإعارة إلا عند استلام حقوق التحويل“.

وفيما يخص مباشرة التدريبات، قال عودية إنه رغم الاتفاق النهائي بين الجانبين، إلا أنه لا يمكنه القيام بأي شيء دون تلقي الضوء الأخضر من ألمانيا: “أنا أتدرب بمفردي منذ مدة للحفاظ على لياقتي البدنية . والتحاقي بتدريبات الاتحاد مرتبط بإشارة من إدارة فرانكفورت، أي بعد إرسال وثائق الإعارة، الذي سيكون خلال اليومين المقبلين. وهو ما يعني أنني سأباشر التدريبات مع الاتحاد بداية الأسبوع المقبل“.

وفي نفس السياق، أفاد مصدر عليم بأن إدارة فرانكفورت اشترطت 150 ألف أورو، نظير إعارة عودية لاتحاد الجزائر، الذي تمكن مسؤولوه من إقناع نظرائهم الألمان بتخفيض القيمة إلى 135 ألف أورو.

ويشار إلى أن مهاجم شباب بلوزداد السابق، قرر العودة إلى الجزائر لموسم واحد على الأقل، ورضخت إدارة نادي فرانكفورت لمطلبه ولكنها اقترحت عليه التجديد لموسمين آخرين. وهو ما حصل بالفعل الأسبوع الماضي، بحيث يبقى عودية مرتبطا بالنادي الألماني إلى غاية سنة 2018، مع العلم بأن التنافس كان كبيرا بين العميد والاتحاد للظفر بخدماته، واختياره وقع على أبناء سوسطارة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • kabouchi

    لكان جا حداد يعرف كرة ميجيبش لاعب احترف عامين سجل 4 اهدان من مفروض يعطو فرصة لى شباب

  • المستغانمي

    لو كان عودية لاعبا كبيرا لما فرط فيه فريقه الالماني بل لتنافست على ضمه فرق عريقة
    المحزن ان فرقنا وبخاصة ما يسمى بالفرق الكبيرة او العميدة صارت تجلب لاعبا انتهت صلاحيتهم وصاروا خارج الخدمة