-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الطبيب نسي ضمّادة في بطنها

عيادة خاصة تخدّر مريضة حتى لا تكشف خطأها!

جواهر الشروق
  • 6602
  • 0
عيادة خاصة تخدّر مريضة حتى لا تكشف خطأها!
ح.م

ضحية أخرى من ضحايا الأخطاء الطبية وجشع بعض الأطباء في العيادات الخاصة التي تنظر للمريض على أنه رصيد بنكي جديد يستحق أن يدوس الطبيب من أجله على ضميره المهني، ويمرّغ مئزره في الوحل وفي الدم أيضا.

هي سيدة من وهران، توجهت إلى إحدى العيادات الخاصة على مستوى المدينة لتضع مولودها عن طريق عملية قيصرية، كان ذلك قبل أقل من شهر، ولم تمض أيام على العملية الجراحية، حتى بدأت هذه السيدة تشعر بآلام شديدة على مستوى البطن، الأمر الذي جعلها تقصد الطبيب الذي كشفت له الأشعة وجود شئ ما في بطنها، لذلك نصحها بعمل أشعة مقطعية”سكانير”ليتبين طبيعة الشئ الذي استوطن جوفها، وإذ بها ضمادة طبية نسيها الطبيب أثناء إجراء العملية القيصرية وهو ماسبّب لها مضاعفات شديدة.

عادت المريضة إلى العيادة الخاصة التي أجرت لها العملية، على أمل أن يتم التكفل بحالتها على اعتبار أنها هي من تسبب في تدهور حالتها، وأخذ الاطباء منها التقارير الطبية التي تصف وضعها الصحي، وأخبروها أنهم سيفتحون بطنها من جديد ليتأكدوا مما ورد في التقارير، وحاولت المريضة يائسة إقناعهم بتخديرها تخديرا جزئيا، لأن الأمر لا يستحق أكثر من ذلك، ولكنهم قاموا بتخديرها تخديرا كليا لكي لا تكتشف ما تركوه في بطنها في المرة الأولى، استسلمت المريضة للمخدر ولمشرط الجراح، وبعد ان أفاقت أخبروها أنهم لم يجدوا شيئا، وأن كل التقاير الطبية التي تؤكد وجود ضمادة داخل البطن، غير صحيحة، وطالبوها بدفع مبلغ 48 ألف دينار جزائري لقاء العملية،    وتم حجزها في العيادة إلى أن يتم دفع المستحقات، لذلك قامت أسرة المريضة بمناشدة وزير الصحة لإتخاد الإجراءات الرادعة تجاه هذه العيادة.

بالتأكيد ليست هذه هي الحالة الأولى التي يتم فيها الإحتيال على المرضى في العيادات الخاصة، ولن تكون الأخيرة، ولعل ماحدث لأحد المرضى قبل سنوات في عيادة خاصة بسطيف، يؤكد ذلك، حيث يقول شاهد عيان إنه كان يتقاسم غرفة في إحدى العيادات الخاصة مع مريض كان من المقرر أن تجرى له عملية جراحية، ولكنه مات قبل العملية وقام هذا الشخص بتلقين الشهادة له، لم يعجب الأمر الفريق الطبي، لأن موت المريض ضيّع على العيادة مبلغا معتبرا، فقاموا بإدخال الميت إلى غرفة العمليات، وفتحوا بطنه ثم خاطوها وأعادوه إلى سريره وأبلغوا عائلته أنه مات بعد العملية ليدفعوا لهم ثمنها، ولكن شاهد العيان كشف أمرهم لعائلته التي بلّغت عن العيادة، مع العلم أن هذه الأخيرة، تم إغلاقها أكثر من مرة بسبب تجاوزاتها الكثيرة، لكنها تستأنف عملها بعد أن تستنفد عقوبتها.           

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • Al finga dz

    يا اختي (واقعية) المشكل الكبير في الشعب تنقصه التربية او انعدامها في اغلب الأحيان .

  • بدون اسم

    لم يعد فينا من الانسانية و الرحمة شيئ

  • واقعية

    احسنتي كفيتي ووفيتي ... نطلب العدل و الاهتمام من الدولة و المؤسسات بينما الشعوب تفتقد لادنى مشاعر الانسانية في ابسط اشياء ها ... الله يهون

  • الى التعليق 6

    هل من توضيح حول بيع المستشفيات الدم للعيادات الخاصة نورنا يا اخي واكشف لنا ما تعرفه

  • بدون اسم

    معظم الأخطاء الطبية أبطالها طبيبات! فإياك أخي المريض أن تسلم جسدك الطاهر لامرأة، ف 99.99 في المئة منهن جاهلات بالطب رغم أن 90 من الأطباء في الجزائر من العنصر النسوي. و قد اعذر من انذر.

  • بدون اسم

    لماذا هذه المريضة ساذجة الى هذا الحد كانت على الاقل تذهب الى القطاع العام وقبل هذا و ذاك كانت تبلغ السلطات القضائية بايفئهم بالتقارير التي تشير الى شئ ما في بطنها فوكيل الجمهورية له كل الصلاحيات مع استشارة الطبيب الشرعي النتيجة تظهر للعيان و يفضح الخطء الطبيى و يعاقب هؤلاء و هل نخبر المجرم بانه ترك دليل على جرمه

  • سطيف

    لماذا لاتكتبون عن بيع المستشفيات لدم المتبرعين للعيادات الخاصة بسعر 400000 للعبوةالواحدة

  • mazari

    هذه العيادات أصبحت ذات طابع تجاري و لن يهتموا لمصير المريض أبدا ما لم يكن هناك غلق كلي و إقصاء مدى الحياة للمشرف على العيادة و صاحبها و كذا الفريق الطبي المتسبب في الفضيحة أو الخطأ الطبي، فنحن في بلاد لا يعاقب فيها المجرم و في بعص الأحيان يكرم و يعلق له وسام، بلد الغرائب الذي يطبق في القانون على المساكين و المغلوب على أمرهم

  • samir

    الشروق كالعادة تنقل اخبار دون التاكد من صحتها ..هل قام الصحفي بالتحري و مقابلة الفريق الطبي لاخذ وجهة نظره في الموضوع ..ام اطلاق احكام بالاستماع طرف واحد..

  • المشرية ايطاليا

    حسبي الله ونعم الوكيل في من يحكم الجزائر لا مسؤول ولا رئيس ولا وزيز ولا زالي كلهم يجرون وراء مصالحهم مات من يموت ولا همهم لا انسانية لاشعور هنا في اروبا الانسانية سيدة الموقف والله زوجتي مرت عن يهودي للدواء ما احلى تربيته وانسانيته بكل صراحة رايجين فيه من يسمع نشرتكم يقول يقول اننا في سويسرا خضرتوا الشعب الجزائري

  • منى

    آه يا أطباء الجزائر فلو كان طبيب كافر أو يهودي لما قام بهذا العمل المهين لمهنته و لشخصيته، لو بقي الأستعمار الفرنسي لكانت الجزائر بأحسن حال، و لو علم المجاهدين ما سيحصل بعدهم لما جاهدوا بأنفسهم و فدوا الجزائر بأرواحهم، روحي يا دزاير حتى الحق فيك رجع باطل.

  • hana

    السلام
    لم يعد فينا من الانسانية و الرحمة شيئ
    كلنا نسب الحكومة و الدولة على كل شيئ....لكن المشكل الحقيقي فينا نحن الشعب