عيبود: لم أعد أتحدث عن الشبيبة لكي لا يتهموني بـ”التخلاط”
برر رئيس شبيبة القبائل الأسبق ميلود عيبود عدم حديثه عن شبيبة القبائل في الآونة الأخيرة بتفاديه التأويلات وعدم اتهامه بالتخلاط، لا سيما في ظل الوضعية الصعبة التي يعيشها الفريق المهدد بالسقوط.
وبدا عيبود متحفظا للغاية وقال في تصريحات لقناة بير تي في: “لم أعد أتحدث عن الشبيبة لكي لا يتهموني بالتخلاط، أو التأثير على النادي الذي يعاني من شبح السقوط”. هذا ودافع عيبود بقوة عن الفريق من الحملات التي تشن عليه من طرف بعض الذين وصفهم بالأعداء “رأيت في الآونة الأخيرة الكثير من أعداء الفريق الذين يريدون سقوطه لكي يشفوا غليلهم في هذا النادي العريق لكنني أتمنى ألا يسقط”، مؤكدا أنه مهما ابتعد عن النادي سيكون هناك رجال للدفاع عنه بقوة “عليهم أن يعلموا أن هذه الشبيبة تملك رجالا سيدافعون عنها بقوة ويغارون عليها ولهذا فما عليهم سوى التخلي عن مساعيهم من الآن”، مطالبا في الأخير الأنصار بالحضور بقوة بداية بلقاء الكلاسيكو لأن دعمهم حاليا سيمنح إضافة كبيرة ويساهم في خروج النادي من وضعيته الحالية.
من جهة أخرى، سلطت الرابطة المحترفة عقوبة ثلاثين ألف دينار كغرامة مالية على الفريق جراء استعمال الألعاب النارية في المدرجات خلال مباراة “الكلاسيكو”، مع منح إنذار للنادي، لكن ذلك لن يثني من عزيمة الأنصار الذين يعولون على تكرار نفس السيناريو والحضور بقوة إلى ملعب 5 جويلية يوم السبت القادم وكلهم أمل في تحقيق التأهل للمربع الذهبي من كأس الجمهورية.
على الصعيد الفني، ينوي الطاقم الفني الدخول في تربص قصير بالعاصمة بداية من هذا الخميس لأجل إبعاد اللاعبين عن الضغط على أن تجرى الحصة التدريبية الأخيرة في ملعب سيدي موسى يوم الجمعة.
يشار فقط إلى أن الطاقم الطبي للفريق ما يزال يسهر على حالة متوسط الميدان مليك رايح المصاب لعله يتمكن من استرجاعه للمشاركة في مباراة السبت القادم.