-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكّد أنه كلّف الجزائر عشرات الآلاف من القتلى

عيسى: الإرهاب تكيّف مع تغيرات المجتمعات

الشروق أونلاين
  • 2106
  • 15
عيسى: الإرهاب تكيّف مع تغيرات المجتمعات
أرشيف
وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى

قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، الإثنين، إن “الإرهاب يحرق الأخضر واليابس ويبحث له دليل عن كل شيء ويحرف سنة النبي محمد عليه الصلاة والسلام”.

وفي كلمته في مؤتمر “صناعة الإرهاب وحتمية المواجهة” الذي ينظمه المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصر، أوضح عيسى بقوله: “أنحني أمام عشرات الآلاف من المسلمين الذين سقطوا زورا في وطن الإسلام جميعا في سبيل الدفاع عن الإسلام والدماء البريئة التي تراق يوميًا على أيدي المتطرفين”.

وقال محمد عيسى، إن “الإرهاب ليس عملًا تلقائيًا ولا هناك دليل عليه في أي نص تشريعي ولكنه صناعة يصنع في حين سهو عن نخبة الأمة المفكرة يبدأ فكرة ثم يصبح خلقًا ثم ينتهي سلوكًا مدمرًا يستحل الأعراض والأموال ويبحث له في كل شرع عن دليل وسند لتحريفه والاستناد إليه”. 

وأضاف بأن ” الإرهاب أصبح خطرا داهما يأكل الأخضر واليابس ويستحل الأعراض والأموال”، مشيرًا إلى “أن تلك الجماعات تلوي النص المقدس لتحقيق مصالحها السياسية”. 

وأكد بأن “الإسلام دين الرحمة والتسامح والعيش دون خوف”، مشيرًا إلى أن “الإرهاب جعل الجزائر تتأخر عن باقي الدول”، مشيرًا إلى أن “الجزائر اليوم اختلفت عن ذي قبل”.

وأضاف: “ينبغي أن نقدم التهنئة لجمهورية مصر جمهورية وشعبها ولوزير الأوقاف على تنظيم المؤتمر وإحياء تلك السنة العمرية، حيث كان سيدنا عمر يجمع الناس لتحليل الظاهرة للخروج بالرأي السديد”.

وقال بأنه “قيل زورًا إن الإرهاب نابع من الإسلام، ولكن الإسلام دين الرحمة والمودة والسلام”، مشيرًا إلى أن “صناعة الإرهاب موضوع لا يتقادم تحليله لأنه يستجد في اليوم أكثر من مرة ويتكيف بالمستجدات ويغير خطط واستراتيجيات الشريعة السمحاء التي شرعها الخالق لسعادة الإنسان في عاجله”.

وأفاد بأن “الإسلام هو دين الرحمة ولكن الإرهابيين يوظفون الدين الإسلامي في أشياء ترهب الآخر”، مشيرًا إلى أن “تجربة الجزائر كلفت أبناءها عشرات الآلاف من القتلى بسبب الإرهاب وعشرات الملايين من الدولارات من الخسائر في المصانع والمدارس والجامعات والهياكل القاعدية التي جعلتها تتأخر، ولكنها جابهت الإرهاب بشجاعة الكلمة وبقوة السلاح والحجة وتحولت التجربة إلى الانتصار على الإرهاب”.

وأوضح بأن “الإرهابيين يريدون ان يجعلوا للإنسان حياته ضنكة وان يقسموا الأمة لشيعة وطوائف”، لافتًا إلى أنه “تحول الإسلام لديهم لدين يفرق العائلة ويلفظ المودة ويفرق الأوطان ويغير المعالم في هذه الأوطان”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • بدون اسم

    افكار صبيانية...روح اتدوش ..على الاقل تتخلص من العفن والادران التي تلتصق ببدنك المصدد

  • BOUMEDIENNE

    في نفق مظلم لم تستطع الخروج منه بعد رغم اعانة حلفائها لها؟؟؟
    الا يمكننا ان نتسائل كذالك ان هؤلاء الائمة الذين يخاطبون الشعب من علئ منابر المساجد وبهذا المحتوئ هم يحضرون لذبح الجزائر وشعبها، بنشر معادات اصدقائ الجزائر، ليحملوا نظامها في يوم من الايام نفس ما حملوا به النظام في سوريا؟؟
    لهذا يجب التصدي لكل فكر يجعل من اصدقائ الجزائر محل شيطنة، لان هذا الفكر يضع القيادة في الجزائر محل شك ويضرب الثقة بين المواطن ودولته ونظامها، وهذا ما يغذي العداء للانظمة والدول الوطنية، ويفتح الباب امام للتطرف.....

  • BOUMEDIENNE

    من اسلحة للتصدي بفعالية للارهاب علئ كل حدوها البالغة اكثر من 6000كلم، بينما نفس هذه القوئ الغربية وبطرق استتخبراتية ملتوية تدعم الارهاب وجماعاته في كل دول الساحل كما دعمته في افغانستان والعراق وسوريا وليبيا واليمن... اذن الا يمكننا ان نتسائل لماذا هولاء الائمة يمجدون نفاقا الجيش الجزائري وهم علئ المنابر ويشيطنون اصدقائ الجزائر ويتخذون منهم موقفا لت يختلف في جوهره عن موقف الخليجيين وامريكا واسرائيل؟ اليس هناك في هذا اشارة قوية ان موقف هؤلاء، ينسجم مع مواقف اسيادهم الذين اسقطوا سوريا وادخلوها في

  • BOUMEDIENNE

    بالتعطية السياسية والاعلامية والاموال والسلاح وامداد التنظيمات الارهابية علئ مختلف تسمياتها بالعناصر الارهابية من كل العالم. ويركزون عمدا وبطريقة خبيثة علئ شيطنة اصدقائ الجزائر وعلئ راسهم روسيا الاتحادية والدعوة عليها بكل ما يضر بها، لانهم يرون ان روسيا هي العدو، ولا يذكرون لعامة الناس ان روسيا هي التي تسلح الجزائر باحدث الاسلحة وتتعاون معها عسكريا واستخبراتيا واعلاميا، لاجل اهداف تخدم بالدرجة الاولئ امن واستقرار الجزائر، في الوقت الذي رفض فيه الغرب وعلئ راسه امريكا تزويد الجزائر بما طلبته من اس

  • BOUMEDIENNE

    علئ السيد معالي الوزير ان يعلم ان الارهاب يستعمل كذالك مشاعر الناس، لاستمالتهم الئ موقف سياسي ما؟ فمثلا هناك من الائمة الجزائريين وعلئ منابر المساجد، يثنون علئ الدولة الجزائرية، والجيش الوطني الشعبي، وعلئ نجاحاته في مكافحة الارهاب، لاكنهم يتخذون مواقف معاكسة تماما للمواقف الرسمية للجزائر وخاصة ما يتعلق بما يحدث في سوريا، فبينمايشيطنون النظام السوري،ويحملونه كل المصائب والجرائم التي اقترفت في حق الشعب السوري،هم لا يشيرون حتئ بالاشارة،للمتسببين في نكبة سوريا وازمتها، والئ الذين ساعدوا بالتغطية الس

  • نون

    هو يقصد الاية"تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ"
    هو يستعمل نفس اللفظ الذي يعنيه اليهود واعداء الاسلام.هذا اللفظ استعمله الفرنسيين ضد الجزائريين الثائرين.

  • لخضر الجزائري

    نحن ضد الإرهاب والفهم الخاطئ للدين سبب في إراقة الدماء لكن من العارأن نشارك في مؤتمر الإرهابي السيسي حارق الآلاف وقاتل الأبرياءو القاضي بإعدام العلماء وسجنهم كالشيخ حجازي والرئيس العالم مرسي إنه فرعون هذا الزمان

  • Karim

    الأرضية التي يتغدى منها الإرهاب هو الإنفصام في الشخصية الذي تعيشه الشعوب بسبب التناقض بين الخطاب الديني و المنهج السياسي.

  • مصري - أهل مصر

    الإرهاب في مصر صنعه السيسي و أتباعه و أشياعه و منهم هذا الوزير للأوقاف الذي هنأته يا عيسى ... ألا تخاف الله .

  • HAKIM

    خليه ياكل خبزة مسكين كيما لخرين

  • طاهر

    الإرهاب صناعة صهيونية على شكيلة Hollywood بخططها تأمر بها أمريكا أسيرة اللوبيات اليهودية و تمولها دول الخليج أسيرة بقاء عروشها و يستعمل فيها أبناء المسلمين أسرى عقولهم المخدرة المغفلين ليتم بها هدم الإسلام بذاته و من ذاته "autodestruction ".

  • عواد غليزان

    الأنظمةالانقلابية والديكتاتورية هي أهم صانعي الإرهاب ،والنظام الانقلابي الجاثم على صدور المصريين والداعم للكيان الصهيوني على حساب الشعب الفلسطيني قد أصبح مصدر الإرهاب الأول ، فلا ينبغي التواطؤ معه تحت أيّ مبرر ،وأعجب من تشبيهه بسيدنا عمر بن الخطاب ولو كان ذلك من مجاز المجاز ...

  • بدون اسم

    هو يعلم إلى أي طائفة ضالة المنتسبة إلى الإسلام زورا وبهتانا ينتمي هؤلاء الإرهابيين إلا أنه يخشى أن يقول كلمة الحق، يفضل "يعجن" ويدور ويلف حول الموضوع دون فائدة للمستمع مستعملا كما يقال الخطاب الخشبي الذي لا يسمن ولا يغني من جوع.

  • الصح افا

    الإرهاب يحرق الأخضر واليابس لو كان توجه هذ الكلام لولاد فرنسا الانقلابيين خربو البلاد ونهبو خيرات الامة وتشوكير على شعب رفضهم وضربهم باصفعة من حديد ف90نات

  • مجبر على التعليق

    ذكرهم يا سيدي الوزير فالذكرى تنفع المؤمنين ............. كما قال المصري ياما صدقنا ان قضينا على هذه الآفة لنتفرغ للتنمية و الاقتصاد .......... فالمستقبل للشعوب التي تبني و ليس للتي تهدم بلدانها و تظن انها تحسن صنعا ............ الحمد لله على المصالحة الوطنية ..... الحمد لله

    ذكر سيدي الوزير الذين يحنون للماضي القريب و يظنون الظنون و ان الساعة توقفت عندهم و الجزائر لا تمشي إلا بهم ..... لكن الجزائر انطلقت بإذن الله و شعب قال كلمة عام 2005.
    نقطة و ارجع السطر ...... الباقي من اجل الكلام و فقط