عيسى: لا سلطة للوزارة على الزوايا.. واستقبال شكيب دليل حريتها
أكد أمس وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى لدى إشرافه على افتتاح الطبعة الخامسة للملتقى الوطني حول البعد الروحي في التراث الوطني الأمازيغي، أن الملاذ الآمن لمواجهة الخطر المترصد بالبلاد هو العودة إلى الإسلام والأمازيغية بانتمائها العريق وأصولها الشريفة، التي جاء الدستور ليؤسس لها.
وقال عيسى: “إن الاحتفال بهذه المناسبة يعكس الجذور التاريخية لأمة تبحث عن قوتها المبثوثة بالانتماء إلى الأصول ومقاومة الدخيل لإثبات الذات، وهذه الولاية هي قلعة للدين الإسلامي، العامرة ببيوت الله والزوايا ومنارة الهدى في ارض الجزائر، بثقافتها الأمازيغية النابعة من البعد الديني الذي لا يتطلب البحث عنه في حياة الأمازيغ، إذ يتجلى في المظاهر التي انصهرت فيها تعاليم الدين والسنة النبوية، الرحمة، القبول، المعايشة، حب الوطن وخدمته بالإسلام والروح.
الملتقى يجدد روحه بتيزي وزو بعدما انقطع لبضع سنوات، لينطلق الى ولايات تحمل هي الأخرى ثقافة الأمازيغ السائرين على نهج أجدادهم والعلماء الأفذاذ والشعب الخادم للجزائر والإسلام – يضيف عيسى -، حيث تكاتفت الجهود مع الإدارة المحلية، تنسيقية الزوايا، النخبة المثقفة لإعادة بعثه.
وعن الحملات التوعوية التي تقوم بها المساجد والزوايا عبر الوطن في الآونة الأخيرة، قال الوزير: “ان مجهودات القطاع إن لم تضف إليها مجهودات النخبة المثقفة من كتاب، أدباء، رجال الإعلام، أساتذة وغيرهم لن يكون كافيا، موجها النداء قصد تجنّدهم لحماية الوطن، فمرحلة الراحة انتهت والجزائر في خطر.
وعن مفتشي القطاع وضح الوزير انه تعين على مصالحه تحديد مهام هذه الفئة بعدما تراجع أداؤها حين قسمت بين الإمامة والتفتيش، اذ أهمل ما لا يقل عن 4500مسجد عبر الوطن.
مشيرا في رده حول مسؤولية مصالحه عما صدر عن استقبال زاوية بالجلفة لشكيب خليل، انه لا للوزير ولا الوزارة اي سلطة على الزوايا التي أثبتت بهذا التصرف حريتها.
وعن موسم الحج أكد محمد عيسى إن المجهودات المطلوبة لضمان موسم حج ناجح، تسير على قدم وساق وان تكاليف الإيجار قد تم تخفيضها هذا الموسم بـ13ملون اورو مقارنة بالموسم الماضي.