عيسى: لم آمر الأئمة.. لكنهم هبّوا ليطبقوا سنة الرسول الكريم
قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، إن “أئمة المساجد في جزائرنا المجيدة صنّاع رأي عام، فقد هبوا هبة صادقة يوم الجمعة 21 أفريل 2017 ليطبقوا سنة الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم في بذل النصيحة للمجتمع من السنة التي رواها الإمامان البخاري ومسلم”، ونفى تلقيهم أوامر من دائرته الوزارية لتخصيص خطبة الجمعة من أجل حث الناس على التوجه إلى صناديق الاقتراع في الرابع ماي المقبل، ودعا ما سماها القوى المدنية إلى المساهمة في إشراك الجزائريين.
ورد عيسى، على التقارير التي تحدثت عن “تمرد” أئمة المساجد على المراسلة التي بعث بها نهاية الأسبوع يطلب من خلاها تخصيص خطبة جمعة موحدة لتشجيع الجزائريين على الانتخابات، وكتب منشورا على صحفته في الفايسبوك، أمس، عنوه بـ”فرسان المنابر. صناع الرأي العام الوطني”.
وألقى الوزير باللائمة على الصحافة، إلى درجة أنه اتهمها بالضجر من خطابهم، وكتب “فبعض الصحافة التي كانت تنشر زمن التسعينات حوارات مع أبي قتادة المقدسي وأبي حمزة المصري.. هي ذات الصحافة التي ضجرت من خطاب الأئمة وهي التي لطمت وناحت بعد أن فوّت السادة الأئمة على الناعقين في وسائط التواصل الاجتماعي مؤامرتهم.. وارتفعت أصوات البكاء والعويل من محطات تلفزيونية تسكنها روح الانتقام والضغينة والكراهية”.