-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

عَبيدُ الشهوات أفسدوا المجتمعات

جواهر الشروق
  • 4777
  • 34
عَبيدُ الشهوات أفسدوا المجتمعات

ليس عيبا أن يرغب الإنسان في الزواج من أجل إشباع رغبته الجنسية على سنة الله ورسوله عليه الصلاة والسلام رغم أن جل الشباب ينفي الأمر ويربط زواجه بإتمام نصف الدين، هذا الدين الذي أمر الرجل بغض البصر والمرأة بالحياء والاحتشام لينظم علاقتهما في منظومة الزواج، الذي جعله فرضا على كل قادر،كما أمر كل من لم يستطع بالصوم والتعفف حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.

لكن لا النساء احتشمن ولا الرجال غضوا أبصارهم، أما الزواج فأصبح ترفا لا يناله طالبه إلا بشق الأنفس وبذل الكثير الكثير من المال، فوقعت الفتنة التي حذر منها رسول الله عليه الصلاة والسلام إذ قال “إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ، وعم الفساد حتى صار  من غير الطبيعي أن تجد شابا لا يرافق خليلته أو الفتاة لا تصاحب رفيقها، ولكم أن تسألوا الطرق والأزقة كيف كانت وكيف أصبحت، بل و صار الأمر بديلا لإشباع النزوات والشهوات دون التفكير في العواقب والمآلات، فإذا سألت الرجل قال لك لا أملك الإمكانيات للزواج ولا أملك القدرة على لجم النفس حتى وإن صُمت الدهر، وجعل ذلك مبررا لسفوره وانحرافه، أما الفتاة فتتحدث عن وجوب إتمام تعليمها وضمان مستقبلها بعمل استحقته نظير سنوات دراستها، لتفكر بعدها في الزواج برجل يتفهم وضعيتها، يكافؤ رتبتها، يحترم كيانها وحياتها الجديدة، بل ويضمن استقلاليتها، وإلى أن تجد الزوج المناسب تعيش حياتها منطلقة، تبرر لنفسها أن علاقتها مع آدم لا تتجاوز خط الصداقة، لكنها تغفل أن لعبة حب كثيرا ما كان عنوانها الصداقة وكلمة ختامها بطن منفوخة في الحرام.

طبعا لا شكا أن الكل حرٌ في خياراته رجلا كان أو امرأة، على أن يتحمل عواقبها، لكن هذا الواقع الجديد الغريب عنا أنتج لنا مجتمع فيه 12 مليون امرأة غير متزوجة وأكثر من 60 ألف حالة طلاق سنويا بالإضافة لـ 20 ألف حالة خلع، أضف إلى ذلك التأخر الكبير في سن الزواج عند الرجال الذي صار يتراوح متوسطه بين 30 و35 سنة، و مع تزايد عدد النساء بشكل أكبر من تزايد عدد الرجال والفكرة الخاطئة في المجتمع التي تقضي بأن على الرجل الزواج بامرأة تصغره بـ 5 إلى 8 سنوات، ما جعل المجتمع يحصي 5 ملايين امرأة عانس فوق 35 سنة، دون أن نحتسب عدد المطلقات، الخالعات و الأرامل.

هذا الواقع قنبلة موقوتة على المجتمع الذي صار الكلام فيه عن تعدد الزوجات محرما، رغم أنه الحل الأوحد لحل هذه المعضلة، فنساؤنا صارت تعتبر أنه من العادي (النورمال) أن يكون لزوجها صاحبة وخليلة يسكن إليها في النهار أو في بعض أيام العطل، على أن تكون لها ضُرة وله حليلة تشاركها فيه طول العمر، حلٌ صَدرهُ لنا الغرب واستسغناه فجعلناه أمرا عاديا وهو عند الله عظيم، مجتمع تفككت فيه الأسرة، غابت عنه السلطة الأبوية وتلاشى دور المدرسة والمسجد فيه، لتحل محلهم بدائل تكنولوجية تعد ولا تحصى تسهر على تربية أبنائنا وقيادتهم ليصبحوا نسخا طبق الأصل لمجتمعات غربية ظاهرها جميل وباطنها فراغ روحي و اجتماعي فضيع.. طبعا أنا لا أعمم لكننا تجاوزنا الخطوط الحمراء بأشواط.

المطلوب ليس القضاء على الغرائز الفطرية في الإنسان، بل تنظيمها وفق ما دل عليها المنهاج الإسلامي حتى لا تتحول إلى بهائمية حيوانية، في عصر صار المسلم يترك برنوس إسلامه في المسجد ليخرج إلى الشارع فيواجه المجتمع بوجه آخر، حتى تتوهم أنه مصاب بانفصام في الشخصية، ومهما ابتكرنا الأفكار، ربينا الأجيال وامتلكنا من وسائل فلن ننجح في انقاذ المجتمع من ما هو فيه إلا بتفعيل الفكرة الدينية في تركيب هذه العوامل، فلا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح أولها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
34
  • koka

    أعوذ بالله من بعض العقول اللتي تفتي بما لا تعلم هل التعدد كما تفهمون ،لقد أباحه الله للتكفل باليتامى هل يوجد منكم من عدد
    بأرملة أو مطلقة معها أطفال ليتكفل بهم هذا هو أصل التعدد.والله تعالى يقول (وإن خفتم ألا تقسطو في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى و ثلاث و رباع..)إلى آخر الآية لاحظ معي وهذا الكلام ليس من تأويلي ولكنكم تفتون حسب أهوائكم وما يناسبكم
    ثم ألم نرى من يعدد وهو في أرذل العمر يطمع في قاصر وليس عانس .للقضاء على العنوسة كما تزعمون ثم لنكن واقعيين ذكور
    اليوم ..الشرح يطول.

  • جزائري حرّ

    لا حول ولا قوّة إلا بالله
    إلى ليليا , اتق الله في نفسك , فانت لا تمثلي البنت الجزائرية المسلمة أبدا , هذا شرع الله , لماذا تعترضين .كلامك هذا لو نأخذه للعلماء في اقل الاحوال سيفسّقونك , اتق الله , ونقولك كيما قال احدهم , انت مراة وما تقدريش تفهمي التعدّد , التعدد شرعه الله وفق شروط وله أسبابه , ونقولك لوكان ماراكش في بلاد طاب جنانو الي عطالكم الحقوق والله ما تحلّي فمّك , قوانين تع ميكي , التعدّد جاء به الاسلام والحمد لله ديننا كامل , ربي يقول ليس الذكر كالانثى وانت تقولي مكاش فرق , الله يهديك

  • zergon

    الى ليليامادمتي امراة لن تفهمي التعددولن تتقبليه فانا متزوج واقر بالتعدد لا لاجل التعدد وانما اقر به لان الله اقره لعباده اما قولك بالتعدد ينحدر الى مستوى الحيونات فراجعى كلامك فان ما اقر به الاسلام فهو خير كله للبشرية سواء استوعبته عقولنا الصغيرة ام لا لان الله قال "ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا"

  • zergon

    مقال رائع بكل المقايس انما الحل هو في شرع الله شأنا ام ابينافقد شرع الله تعدد الزوجات وهو اعلم بطبيعة خلق المراة التي تعارض فكرة "الضرة" جملة وتفصيلا مع انه كلام الله عز وجل.وهن لا يعلمن ان مسقبل بناتهن اقوال 'قد' يكون مرهون بالتعدد خير من علاقات محرمة تجني علين الويلات كم سمعناانتحار لبنات وقعن في الخطيئةبسبب قلة فرصهن في الزواج.

  • بدون اسم

    لكن يا استاد ...فيه بعض الرجال المتزوجيون لا يريد الزواج بالمراة الثانية مثل حال زوجي الدي يريد التمتع و العشق بدل الزواج بالثانية ..و كم من مرة طلبت منه ان يتزوج و يبتعد عن هدا التمسخير لانني اعرف انه يتصل بهن عبر الفيسبوك و التويتر الهاتف و كل الوسائل و يقول لي من قال لك اريد الواج باخرى هو يريد ان يحس انه مرغوب فيه رغم كبر سنه 60 سنة ..ادا المشكلة في الرجال لانه عرفوا ان فيه عنوسة و كثرت البنات لدلك يريدون اللعب و التمسخير

  • بدون اسم

    التسكع في الشوارع مع الفتيات لم يقتصر على الشباب العازب ..فقد اصبح يمازحه المتزوجون و خاصة كبار السن يرافقون بنات في اعمار احفادهم في السيارات ..في الشوارع ..البيتزريات ووووو اما الخيانة الاكترونية كالدردشة في وسائل الاتصال كالهاتف او الفيسبوك او المسنجر او تويتر فحدث و لا حرج اصبح المتزوج يعيش مغامراته الغرامية في اي مكان و زمان ....لو تجولت في ازقة المحاكم لرايت قضايا الطلاق و الخلع سببها المتزوج ...العازب لا لوم عليها ..الطامة الكبرى هم المتزوجون كبار السن المراهقون le reteur d age

  • nora

    السلام عليكم الوضوع شيق جدا و يعالج مشكل عويص في مجتمعنا الذي كان يعرف في وقت مضى بالعربي و الاسلامي و المحافظ,
    انا اتساءل فقط في قرارة نفسي هل الرجال الذين يرون ويدافعون عن الزواج العرفي و يرون انه الحل بالنسبة اليهم للهروب من قيد التعدد الذي تضعه التشريعات الجزائرية هل لو تقدم رجل لابنته و فتاته المدللة هل سيوافق .....اظن لا لانه سيقول ابنتي التي تعبت لتربيتها و تعليمها ووووو .....ما هي الضمانات التي يقدمها لحماتي فتاتي ما الذي يؤكد لي انها ليست نزوة من نزوات الرجال العاتية ......

  • إلى ليليا

    جواب الأحمق. .....

  • au n 11

    hadi el 3akliahia elli wessletna lhada echi essemhili mais silence yerham babak essokti .3kel kima ta3ek yergod khir ma yeften.....kelektini sbah rebbi

  • بلال

    تبقاو بلاى زواج يالخيبات الفاسدات

  • بلال

    لا 1 ... 2 ... ولا ربعة أحييلي العوزبية
    النسى راهم لكم

  • ليليا الى جميع المعلقين

    يتبع و مع رتابة الحياة الزوجية تصبح كل الحسابات المادية التي كانت سببا في اختيار الشريك غير دات جدوى و لكن يبقى الحب و الاسجام و التفاهم هي الاشياء التي تجعل الشريكين حريصين على الاستمرار و سعادة الاسرة فالسعادة الزوجية ليست هبة بل نحن من نصنعها .الحق و العدل و الانسانية هي روح التدين و ليس التمسك بنصوص دبنية لم تعدتصلح اليوم و لا يمكن ان نفيها ما يناسبنا اليوم .فالعلمانية و ت و حقوق الانسان و ارقى ما توصلت اليه البشرية اليوم

  • ليليا الى جميع المعلقين

    يتبع و تهبط به الى مستوى الحيوانية تعدد الزوجات لا يمكن قبوله باي تحت اي مسوغات او مبررات بسببه تتهدم بيوت و تتمزق اسر .برايي الشخصي هو ان قصة ادم و حواء دلالة رمزية على ان مستقبل البشرية في احادية الزواج فكما ودعت البشرية عصور الرق و اضطهاد المراة ستودع تعدد الزوجات و كل اشكال الظلم و اللاانسانية و ستتوفر الفرص ليقوم الزواج على الحب و التفاهم و الانسجام و الافكار المشتركة فهي ضمان لنجاح الحياة الزوجية و التي تحمي الاسر من محاولات اخنطاف الزوج خارج الاسرة فبعد الزواج و رتابة الحياة الزوجيةيتبع

  • ليليا الى جميع المعلقين

    فاكثر ما يؤلم المراة خيانة الحبيب والمحب الصادق. ليس له محبوبان و ليضع نفسه في هدا الوضع هل يستطيع ان يتخيل زوجته بين احضان رجل اخر هل يستطيع ان يجد لها مبررات و يتحمل دلك طبعا انا لا ادعو المراة للخيانة و التعدد و لا يمكن ان ننسف كل مجهودات البشرية التي عملت على تدريب الانسان و تمرينه ليصبح قادرا على التحكم في غرائزه و نعود بالمجتمع للفوضى و الاباحية الجنسية و الدي اعرفه ان الدبن و الروحانيات يجب ا تعمل و تنادي بالقيم الانسانية الفاضلة لا تدعو لتعدد الزوجات و تهبط بالرجل الى مستو الحيوانية

  • ليليا الى جميع المعلقين

    من العقبات التي تقف امام قضية المراة و تعتبر شكل من اشكال العنف النفسي و المعنوي ضد المراة تعدد الزوجات كما يتربى الرجل المسلم على هده الثقافة و التي جعلته يعتقد ويصر ان هدا الحق منحه له الخالق و يتبججون بان التعدد صفة رجولية و ان الرجل خاءن بطبعه و لا يكتفي بامراة واحدة و العلم و التاريخ يكدبان هده النظرية فالعلم اثبث ان المراة و الرجل لا يختلفان في شيء فكما يجد الرجل الخاءن يمكن اننجد المراة الخائنة فليحدر الرجل غضب المراة و لا يظن ان المراة الصامتة لا تفكر و تحس و تشعر فاكثر يتبع

  • asmaa

    شكرا سيدي على هذا المقال الرائع .لقد اصبت في تحليلك للموضوع.

  • بدون اسم

    عذرا سيدي على إساءة الفهم...

  • بدون اسم

    لم أقصدك تحديدا سيدتى ،وإنما قصدت أن التعدد جزء صغير من الحل وليس كله .وبدل أن نضيع وقتنا فى إقناع الناس على أنه ثقافة لابد منها في حياتنا نعلمهم أن يجعلو بينهم وبين الحرام ستار واقيا اسمه الأخلاق والقيم ....والله أعلم.

  • بدون اسم

    تطلبون منا أن نهلل وننكس الفطرة لن أعطل شرع ربي وأن تنصروا الله ينصركم وإن قدر الله قدره فنسأله اللطف فيه ...........

  • بدون اسم

    حالتي خاصة يا سيد 14 لكن تمنيت لو تكلمت بعموم اللفظ لا بخصوص الحالة لكن لن نعطل قانون رباني بغظ النظر عن النفس تتحمله أو لا لكن من هو محتاج للتعدد الله يوفقه إاليه (كل أمراءة تجتهد للحفاض على زوجها) لكن لتعلم شىء لو بلغت المراءة عنان السماء في الايمان ما كانت لتستقبل إمراءة أخرى بالزهور إبتداء من الصحابيات أم سلمة لما خطبها الرسول ألم تقل له إني شديدة الغيرة وأنت تجمع النساء حتى أجابها أن الغيرة يذهبها الله هذا في وقت عليه الصلاة والسلام وما كانت غيرة عائشة من خديجة وهي ميتة وكأنكم تطلبون منا أن

  • بدون اسم

    إذا كانت المرأة الجزائرية تؤمن نظريا أن الحل فى التعدد، وعند التطبيق لا تستطيع أن تتحمل ذلك، فكيف ينزل هذا الحل إلى الواقع. الموضوع يا سيد عمر ليس أن مجتمعنا يحرم التعدد ،وهو ليس محور الإصلاح وإنما التوعية ببناء مجتمع خلقه القرآن، بدون أخلاق حتى لو ابيح التعدد دون قيد أو شرط فستجد من يتحجج بالاقتصاد، بالسكن .........لأنه بكل بساطة أنعدم الوازع الدينى .وهذا هو مربط الفرس .

  • بدون اسم

    وهل رايت يا 11 إمراءة تزوج زوجها لنكن واقعيين ......إذا بغى يتزوج لن أفتعل له أي مشكل هو حر يعني قانونيا يتزوج على روحو سأمضي له وبالخط الكوفي إن شاء لن أتمسك بشخص يريد غيري مهما كانت قيمته ..لكن هنا لسنا لتصدقني لأني أقول لك يجب أن تكذبني إن قلت سأزوجه بنفسي لكن نظرت بنظرة من تأخر زواجها وارادت اللحاق بالركب وتريد رجل ولو متزوج أين قانون جزائرك الذي يهتم للفئة هاته هو قانون بوخلوط ......................هي الحقيقة يا سيد 11

  • عمر هارون

    شكرا لمروركم أيها الأحبة ،سعدت جدا بتعليقاتكم و أريد التأكيد أن على الجميع تحمل مسؤولياته اتجاه المجتمع فلا يجب أن نغفل عن النواة الأساسية التي إن فسدت لن نستطيع أن نحقق أي شيء و إن بلغنا أعلى المراتب في الرفاهية الاقتصادية ، فكيف إذا كنا نعيش في أزمة ،كما لا تفوتني الفرصة للإشارة إلى أهمية الحوار الجاد بيننا كجزائريين دون التعصب لرأي أو توجه معين فكما قلت في المقال أن جد مؤمن بالحرية الشخصية لكن في المقابل على كل حر أن يتحمل عواقب تصرفاته في الدنيا و الآخرة .....بوركتم .
    عمر هارون

  • بدون اسم

    ساصدق سيدة نوها عندما أراك تزوجين زوجك العزيز عرفى .وعندما يبيح القانون زوجيه مثنى وثلاث .أفعلى ذلك وساصدقك.

  • بدون اسم

    يا سيد 9 سأبقى مدى الحياة أشجع العرفي وأحث عليه حتى عدول القانون الذي يبيح بالتعدد لأن الحرامات كثرث بسبب القانون لكن متزوجة قلتها في المعنى فقط

  • بدون اسم

    يا سيدة نوها كى تلقي راجل بمعنى الكلمة تزوجيه عرفي.ولكن لا حياة لمن تنادى.

  • المخضرم

    السلام عليكم.مقال رائع جدا.مقالك من صميم المجتمع.مقال احترافي جدا.واضح .مباشر .اسلوب سهل ممتنع رائع .انعكاس لحالة المجتمع.قمت بتشريح اجتماعي رائع. لكن كثير من النساء لا يوافقنك في بعض الافكار لانك دكرت النقطة الحساسة لديهن الا وهي التعدد.جل ما دكرته حقيقة مرة حقا من مجتمعنا وخاصة النودج الغربي فيه وقد شمل الفرد والاسرة واثر حتى في تفكير الكثيرين.اللهم ارحمنا والطف بنا و عافنا في ديننا و صحتنا .اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه.استغفلر الله العظيم شكرا .

  • رمانة

    شكرا سيدي الكريم فقد وضعت اصبعك على الجرح .وان كان الجرح عميق يضرب مباشرة في صميم المجتمع بكل فئاته .

    والموضوع شائك وحلوله واردة لكن تستدعي الكثير من الوعي و الكثير من الايثار
    والتعدد اول الحلول

  • نووها

    الزواج العرفي أخ ونشريسي سيبقى الحل الوحيد والامثل لدولة الجزائر التي تحرم ما أحل الله وهي عدم مقدرة الزوج بالتعدد إلا إذا كان مطلق أو أمضت زوجته بالموافقة فأصبح شرع الله مرهون بإمضاء النساء يا حليلي ....والله نزوج بيه عرفي ومتحكمش فيا مراءة إذن كم من زواج بالوثائق ويكون فاشلا يتنصل فيه الزوج عن مسؤوليته تجاهها ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول أعتقد بيت الحكمة في الرجل وأي رجل ...................

  • توات نصر الدين

    بارك الله فيك يا اخي عمر على هذا الموضوع، وانت من يعلم مدى اهتمامي بالمواضيع التي تخص المجتمع والتي من بينها الزواج في ظل انتشار العنوسة وعزوف الشباب عنه، وما يحمله من اثار سلبية على المجتمع ادت به الى الابتعاد عن تعاليم الاسلام و ما تعارف عليه الناس عندنا.
    نرجوا ان تكون هنالك اهتمام بهده المواضيع وطرح هذه الانشغالات و المشاكل امام الهيئات العليا لحسمها قبل ان تسوء الامور اكثر
    السلام عليكم وفقك الله اخي في مسعاك

  • Samira

    كلام جميل لمن يفهمه

  • الونشريسي

    لكن الشاذ يحفظ ولايقاس عليه...
    هناك حالات المراة هي التي تسعى وراء العرفي مثلا امراة مات زوجها وعمرها 25 سنة.وترك لها مرتبا شهريا
    اذا تزوجت رسميا تحرم من المنحة.فتقل على العرفي
    ولذا ينبغي ابقاء منحتها ولو تزوجت بعقد رسمي...ماهو الحل ياسيدي عمر هارون؟
    الدارة افضل ام العرفي؟

  • الونشريسي

    حقيقة موضوع شيق.ومناسبا للحصة التي بثت في الشروق(الخط الاحمر)
    قالت لي زوجتي حصة رائعة اضع لك العشاء عند التلفاز لتشاهدها .حزنت لذالك الولد الذي يبحث عن اللقب العائلي وفقط دون النفقة...ولتلك المسكينة ربما البعض يظن انها هي السبب ليس كذالك الظروف دفعتها لان دار بها 9بنات .وثانيا أشدها حبا له والمرآ اذاأحبت من قلبها.فهي الان مصدومة نفسيا.. فقد سلمته قلبها وروحها.ولم تكن تتوقع الصاعقة التي نزلت عليه
    ولن تعالج الا بمرور سنوات
    لكن بصراحة الشروق هذه الحصة نفرت المجتمع من الزواج الزوج العرفي .==

  • بدون اسم

    مقال رائع رائع رائع ......................... بورك في أقلامكم ..................نووها