-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الفنان محمد عجايمي في حوار لـ"الشروق":

غبت عن جمهوري في رمضان حتى أحافظ على صورتي وسمعتي

الشروق أونلاين
  • 6439
  • 2
غبت عن جمهوري في رمضان حتى أحافظ على صورتي وسمعتي
ح.م
الفنان محمد عجايمي

ارجع الممثل القدير محمد عجايمي، غيابه عن الاعمال التي بثت ضمن الشبكة البرامجية الخاصة بشهر رمضان لهذا الموسم، الى رفضه وتحفظه عن الظهور في بعض الاعمال التي عرضت عليه، قائلا: “اعتذرت عن الادوار التي عرضت علي حتى لا أقع في نفس الفخ الذي وقعت فيه من قبل”، وانتقد عجايمي السينما الجزائرية مقارنة بسنوات مطلع الاستقلال في حوار لـ”الشروق” قائلا: “تألمت كثيرا لما رأيت بعد تساقط قطرات من الماء وما حدث فضح سياسة “البريكولاج” التي تسير مختلف القطاعات وليس القطاع الثقافي والسينمائي فحسب”.

غبت عن الشاشة الصغيرة ما خلفية ذلك؟

كنت اتمنى لقاء جمهوري عبر مختلف القنوات والفضائيات المعروفة، ولكنني فضلت الابتعاد حتى أترك المجال للمواهب الجديدة، وكذلك لان العروض التي تلقيتها للمشاركة جاءت متأخرة نوعا حيث كان لا يفصلنا عن شهر رمضان الا القليل، ولكن سيكون لي عمل ان شاء الله في الموسم القادم.

هل أفهم من كلامك انك تحفظت عن المشاركة في هذه الاعمال حتى تتقي شر الانتقادات التي طالتك بسبب مشاركتك في مسلسل دار ام هاني؟

لالا ليس هذا بالظبط، لم اشارك في هذه الاعمال، أولا لأن الأدوار التي منحت لي لم تعجبني لانني ولم أرض عليها، ولهذا تحفظت عن المشاركة فيها حتى لا أقع في نفس الفخ الذي سبق وان وقعت فيه، وحتى احافظ على مكانتي وسمعتي لدى جمهوري الذي احترمه كثيرا، اما فيما يتعلق بمسلسل دار “ام هاني” فنص العمل الذي كتبه فتحي سعيدي، كان ممتازا ولكن المخرجة لم توفق واعتقد انها ليست المتسببة في اخفاق العمل، ولكن المحطين بها هم الذين تسببوا في ذلك ورغم ذلك يبقى الكبير كبير رغم كل شيء، واقصد ان الانتقادات التي تلقيتها على خلفية مشاركتي في العمل لن تنقص من مكانتي.

وماذا عن العمل الذي قلت أنك ستظهر من خلاله شهر رمضان القادمان شاء الله ؟

هو عمل تلفزيوني بعنوان “نور الفجر”، من تأليف كاتبة السناريو السيدة الجعامي، أما الاخراج فسيكون لعمار تريباش، وسيعرض العمل خلال شهر رمضان القادم، حيث سيكون لنا متسع من الوقت لاخراج العمل بشكل جيد وتجنب الرداءة التي أصبحت تطغى على غالبية الانتاجات، وسنشرع في بداية تصوير العمل قريبا إن شاء الله.

على ذكرك لـالرادءة، هل تعتقد ان الجانب المالي هو العامل الرئيسي في ضعف مستوى الاعمال المقدمة؟

لا لا اعتقد ذلك، ولكن احتكار الدخلاء مهنة الانتاج للانتاج هو الذي كرس الرداءة، كثر المنتجون التنفيذيون ولكنهم غير مؤهلين لا للانتاج ولا لأي نوع من الانتاج الفني.

وهل من عمل تخليدا للذكرى الخمسين للاستقلال؟

استعد للقيام بجولات عبر مختلف انحاء التراب الوطني رفقة مجموعة من اصدقائي الفنانين تتقدمهم بهية راشدي، امال حيمر، حسان بن زيراري، عمار رابية برعاية من جمعية اضواء السينمائية، وكذلك سنسافر في نفس الاطار الى كل من كندا، فرنسا وانجلترا، كذلك من اجل التعريف بالأرث الثقافي والتاريخي للجزائر من خلال الاعمال السينمائية التي تناولت ثورة نوفمبر المجيدة، وكذلك إلقاء محاضرات لفائدة الجالية الجزائرية في هذه الدول.

صنع رواد المشهد السينمائي مطلع الاستقلال مجد السينما الجزائرية بامكانات بسيطة، وعجزنا اليوم عن تحقيق ربع ما حققوه رغم مرور 50 سنة على الاستقلال، أين الخلل في نظرك؟

قبل كل شيء نحن بحاجة الى سياسة ثقافية هادفة للنهوض بحال الاذاعة والتلفزيون من جهة، وكذا مختلف الهيئات المتعلقة بالانتاج، اعتقد ان وضعية الانتاج تدهورت أكثر مما كانت عليه في العشرية السوداء، أين محمد لخضر حمينة، أين احمد راشدي؟، أين الاعمال السينمائية التي رفعت اسم الجزائر عاليا في المحافل الدولية وحصدت اهم الجوائز مطلع الاستقلال؟، اين قاعات السينما، ايعقل ان تتواصل عمليات الترميم لسنوات؟ هذا غير معقول؟، الثقافة هي التي تنمي مستوى الوعي لدى الشعوب، واذا غابت الثقافة فمن اين لهذا الشعب ان يكتسب ثقافة الابداع او المحافظة على مكتسبات هذا الوطن او تطويره، وهذا ما يجعلني أقول ان الواقع الذي نعيشه إن دل على شيء فإنما يدل على أن سياسة الاهمال واللامبالاة – وأنا مسؤول عن كلامي- اصبحت استراتيجية مختلف القطاعات وليس في الحقل الثقافي فقط، تألمت كثيرا لما رأيته بعد تساقط الامطار في اليومين الماضيين والكوارث التي حصلت بمجرد سقوط قطرات من الامطار، حتى البالوعات لم نتمكن من ازالة الانسدادات التي حدثت على مستواها، ولكن اعتقد أن الدولة والشعب متواطئان في كل ما يحدث ولا يجب ان نحمل الدولة المسؤولية لوحدها، فكما أن الدولة مقصرة في العديد من الجوانب كذلك الشعب، ولهذا فأنا ادعو إلى وضع حد لسياسة البريكولاج التي لم تثمر إلا في انتاج الكوارث للوطن وللمواطن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • BAKRETI

    هو غياب اضطراري لأنه بكل بساطة لا يوجد انتاج
    الجزائر أصابها الجمود في كل المجالات
    لاتلفزيون لا سينما لا مسرح
    لأن القمة لا تؤمن بهذا
    مثلا مسؤول الثقافة لم يكن فنانا أو دارس فن
    لهدا لا يعرف تسيير مؤسسته
    المكان المناسب به رجالا غير مناسبين

  • boualam

    Ali yadi oua Ali yadi outa matediche