غرباء “يحتلون” الأحياء الجامعية.. وطلبة يبيتون في الحمامات
رفعت عدد من المنظمات الطلابية وفي مقدمتها المنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين تقريرا أسود عن واقع الإقامات الجامعية لاسيما منها الموجودة في الجزائر العاصمة وكشفت عن عدد من النقاط السوداء التي يتخبط فيها الطالب الجامعي وفي مقدمتها سيطرة العمال والغرباء على الغرف الجامعية مقابل تشريد عشرات الطلبة الجامعيين.
طالبت المنظمات الطلابية بضرورة تحسين ظروف المعيشة للطالب وتوفير سبل الراحة من أجل تحصيل علمي متطور يرقى إلى المستوى الحقيقي للجامعة الجزائرية.
وعددت التنظيمات عددا من المشاكل من بينها رداءة الأفرشة والأغطية وقلة الأسرة، انعدام النظافة داخل الاقامات، الظلام الدامس التي تعيشه بعض الإقامات ليلا على مستوى المحيط وظلام شبه تام على مستوى الأجنحة، وتشققات الجدران واهترائها.
حيث كشفت تقارير فروع التنظيمات الطلابية أن معظم الغرف خالية من الأبواب والرفوف والخزانات، والتعفن داخل المراحيض والأبواب الفاسدة.
ومن حيث الإطعام رفعت التنظيمات شكاويها فيما يخص رداءة الوجبات كما ونوعا وانعدام النظافة داخل المطعم وقلة الأطباق مما يسبب توقفا أو تباطؤا للطابور وعدم وجود برنامج للوجبات داخل الإقامة وقلة الكراسي داخل المطعم مما يحتم على الطلبة الأكل وقوفا.
وعلى مستوى الأمن تحدث التقرير عن المعاملة الغير لائقة للعمال داخل الإقامة غياب الأمن تماما في بعض الإقامات، كثرة الغرباء القانطون داخل الإقامة والحاجزين لغرف فيها والنقص الفادح للعمال عدم استعمال البطاقة المغناطيسية في باب الإقامة والمطعم.
إلى جانب غياب كلي لقاعات الإنترنت التي لا نراها ولا ليوم واحد مفتوحة، رغم أنها مجهزة الأسعار مرتفعة داخل النوادي مقارنة بخارج الإقامات.
وتحدثت التقارير عن غلق العيادات داخل الإقامات والنقص الفادح في الأدوية وغياب المداومة الليلة للأطباء وعدم وجود سيارة إسعاف بالنسبة لأغلب الإقامات وطالبت المنظمات بالتدخل السريع والعاجل لإيجاد الحلول اللازمة والعاجلة لإنقاذ الدخول الجامعي للموسم الحالي والذي هو على فوهة بركان ومهدد بالانفجار فنحن نطالب بكافة حقوقنا ونمارس حق قانوني يكفله لنا الدستور الجزائري.