-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غالبية المحليين المحترفين في أوربا يعودون

غشة ودرفلو يعودان إلى الدوري الجزائري والبقية.. آتون

ب.ع
  • 5329
  • 0
غشة ودرفلو يعودان إلى الدوري الجزائري والبقية.. آتون

عمر احتراف غالبية اللاعبين المحليين في أوربا، قصير جدا، فهم أولا يتنقلون إلى أندية صغيرة في دوريات متواضعة، ثم لا يلبثون أن يعودوا إلى الدوري الجزائري من بوابة الفرق التي تصنع الحدث المحلي، ولها أموال وقاعدة شعبية كما كان حال عبد اللاوي الذي كانت له تجربة فاشلة في دوري سويسري متواضع، ومع ناد غير معروف هو سيون، ليعود إلى الدوري الجزائري..

ويحمل قميص مولودية العاصمة بمرتب شهري كبير، أو لاعب وفاق سطيف السابق غشة الذي هو في طريقه للعودة وربما للوفاق السطايفي بعد أن استغنى عنه فريق أنطاليا سبور التركي، بعد تجربة احترافية فاشلة على العموم حيث بقي موسمين على مقاعد الاحتياط، كما سيعود رأس الحربة أسامة درفلو ولكن لفريق شباب بلوزداد بعد خمس سنوات في الدوري الهولندي مع أندية مجهرية، لا تمنحه حتى مرتبات مشابهة لما كان يحصل عليه مع ناديه السابق إتحاد العاصمة، حيث كانت سنواته في هولندا باهتة وشحيحة في الأهداف ومن دون أي تألق يذكر، وأحيانا بمستوى متذبذب، وكان أيضا بوالصوف الذي قيل عنه الكثير عندما لعب لوفاق سطيف قد فشل على طول الخط في تجربته في بلجيكا إلى درجة أنه لم يكن يلعب وأحيانا لا يستدعى، ليعود إلى شباب بلوزداد ولم يحصل على فرصته إلا في نهائي كأس الجزائر، وفي المباريات الأخيرة من الدوري، وإذا استثنينا بعض الأسماء المحلية وعلى رأسها إسلام سليماني ورامي بن سبيعيني وهشام بوداوي وهلال سوداني، فإن الاحتراف في أوربا ينتهي دائما بالعودة إلى الجزائر، لعدة أسباب أهمها عدم امتلاك اللاعب لمناجير مقتدر، ومستوى اللاعب الفني وخاصة التكتيكي الذي يخيّب الأندية التي تطلب هؤلاء اللاعبين، كما كان حال بلكالام باعترافه أو إلياس شتي الذي ربما سيلعب للوداد البيضاوي، في الوقت الذي يختلف تنقل المحليين إلى تونس أو الخليج العربي، كما هو حال بن يطو وبن عيادة وتوقاي حيث يبقون طويلا ولكن في نفس المنطقة العربية.

يكاد يشبه احتراف بعض اللاعبين المحليين، إجراءات طلب الهجرة في أوربا فهناك لاعبين مثل اللاعب فريد الملالي الباقي مع أونجي بالرغم من أن الفريق في الدرجة الثانية الفرنسية، كما أن الدوري الجزائري المنهار من كل النواحي بدليل بقائه متواصلا في درجات حرارة تقارب الخمسين وسقوطه أخلاقيا في مواجهات بلا طعم وببيع وشراء، تسبب في جعل اللاعب المحلي يطمح في الحصول على لقب محترف الذي قد يفتح له أبواب الخضر كما حصل على مراحل مع درفلو وعبد اللاوي مثلا، حتى ولو تعلق الأمر بلعبه في دوري صغير في بلاد بعض الجزائريين لا يعرفون لها موقعا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!