العالم
بعد جريمة المنصورة

غضب عارم بسبب قتل المتظاهرات ومسيرات نسوية ضد السيسي

الشروق أونلاين
  • 9319
  • 10
ح.م

تحت عنوان “صرخة من حرائر مصر”، خرجت مجموعة من سيدات مصر في مسيرة نسائية خالصة، من ميدان النهضة بالجيزة، وصولاً إلى مقر المجلس القومي لحقوق الإنسان، رفضا و استنكارا لحادثة مقتل 4 سيدات نساء في مدينة المنصورة، وتم اتهام “بلطجية موالين للمؤسسة العسكرية” بالوقوف وراء الحادث.

المسيرة النسائية الحاشدة التي انطلقت من ميدان “النهضة” امس، أمام جامعة القاهرة عقب صلاة الظهر في اتجاه المركز القومي لحقوق الإنسان، ورددت المتظاهرات هتافات “فين الشهامة وفين الرجولة.. قتلوا بناتنا في المنصورة”، “بنت مصر إرادة حديد.. قتلكوا فينا مش هيفيد”، “قالو الميادين للرجالة.. تعرفوا إيه عن أم عمارة.. إحنا بناتها بالملايين.. في الميادين قاعدين قاعدين”.. “يا سيسي يا خسيس.. دم بناتنا مش رخيص”. 

وحملت حركة “نساء ضد الانقلاب” الفريق عبد الفتاح السيسى ووزير الداخلية ومحافظ الدقهليه مسئولية مجزرة المنصورة، وقالت الحركة إن المرأة المصرية تسطر بدمائها في كل مرحلة من مراحل التحرر أمجادا جديدة.. فلم تكتف بأن تكون جزءا من التضحية عندما يستشهد الابن والزوج والأخ والوالد، بل أصرت أن تكون شقيقة الرجال في هذا المضمار وان تباريهم فيه. 

واضافت يبقى فلول الظلام يتجاوزون كل يوم حاجزا جديدا من حواجز الكبر والفساد نحو هاوية يندفعون إليها مع كل دم طاهر يراق، فمن قتل الساجدين في الحرس الجمهوري إلى التنكيل بالمصابين في الطرقات برمسيس، وأخيرا قتل النساء عمدا بالمنصورة في ذكرى نصر العاشر من رمضان..

وأكدت الحركة فى بيان لها ان العسكر ومن زينوا لهم انقلابهم الغاشم على الشرعية يكشفون عن قبحهم وكذبهم يوما بعد يوم.. فمن ادعوا التباكي على حقوق المرأة المصرية يحرضون البلطجية على قتل النساء في شوارع قرى ومدن مصر لمجرد أنهن قررن التعبير عن خيارهن الحر بتأييد الشرعية ورفض الانقلاب العسكري.

 

مقالات ذات صلة