غلام الله يجند المساجد للتصدي لظاهرة اختطاف الأطفال
أمرت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف أئمة مساجد الوطن بتخصيص خطبة، اليوم الجمعة، لظاهرة اختطاف الأطفال بالجزائر، والتحسيس بخطورتها والتعامل معها بشكل جدي، مع الابتعاد عن التهويل والتخويف منها، لأجل التوعية والوقاية منها، وحث جميع المصلين على ضرورة التحلي بالروح الجماعية لمراجعة الظاهرة.
وحسب ما علمته الشروق، فإن وزير الشؤون الدنية والأوقاف، أبو عبد الله غلام الله، أعطى تعليمات لإطاراته للتصدي لظاهرة اختطاف الأطفال بالجزائر، التي تفشت في الفترة الأخيرة وتسببت في إزهاق أرواح بريئة، حيث تؤمن الوزارة أن مكافحة ظاهرة الاختطاف بالجزائر تبدأ من الخطاب المسجدي للتحذير من خطورتها، وتحسيس المصلين بتفشيها وسط المجتمع الجزائري، وهو ما يتنافى مع الإسلام والمرجعية الوطنية.
وفي ذات السياق، حملت التعليمة الموجهة لكافة مديريات الشؤون الدينية والأوقاف لولايات الوطن، وجوب إشعار الأولياء بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم أمام الله على أولادهم، ما يوحي بأن الظاهرة لا تتحملها الدولة وحدها، بل هي مسؤولية مشتركة بينها وبين المواطنين المطالبين بالحذر والحرص على متابعة أولادهم الصغار، كيلا يتعرضوا لأي مكروه.
غلام الله: القصاص قضية شرعية وتنفيذه يخضع للإرادة السياسية
أشرف، أمس، وزير الشؤون الدينية والأوقاف، عبد الله غلام الله، بمقر الولاية بقسنطينة، على تنصيب اللجنة العلمية التابعة لقطاعه في إطار تظاهرة قسنطينة عاصمة للثقافية العربية 2015 .
وتأسف غلام الله للوضعية الحالية لبعض المنشآت كجامعة الأمير عبد القادر، التي تأثرت جراء تسربات المياه الجوفية، مطالبا السلطات المحلية بالتحرك للحد من الانزلاقات، الأمر الذي يستدعي اللجوء إلى مكاتب دراسات متخصصة، والشركة المكلفة بإنجاز الترامواي، إلى جانب تصليح قنوات صرف المياه لتفادي التسربات مع تهيئة الساحة الخارجية للمركب، وإعادة التوازن للمنطقة التي تأثرت بأشغال الترامواي. وقد طالت التصدعات والانشقاقات قاعة المحاضرات الكبرى التي بلغت نسبة إعادة الاعتبار لها لحد الساعة 80 بالمئة.
وزير الشؤون الدينية، وفي إجابته عن أسئلة الصحافة، وفيما يخص القصاص، قال إن القصاص هو قضية شرعية وتنفيذه ليس مسألة فقهية، بل يتوقف ذلك على الدولة ورئيس المجلس الأعلى للقضاء.
أما عن الأفكار الشيعية التي صارت تشوش ذهنيات الشباب، فقال إن الشباب الذين لا يترددون على المساجد هم الأكثر عرضة للانحرافات، فاتصالهم بالقنوات الأجنبية هو سبب إغرائهم، موجها انتقاده اللاذع للجمعيات التي تعمل على استضافة دعاة من الخارج، مهمتهم تشويه أفكار الجزائريين، ويرى أن الحل هو تزويد الشباب بثقافة مجتمعهم، حتى لا ينصاعوا للدعايات التي تصب عليهم من القنوات الأجنبية، وليذكر بدور الأسرة الكبير في توجيه الأبناء.