غلام الله: سأطلب من السّفير السعودي توضيحات بخصوص تقليص مدة العّمرة
أكّد، وزير الشؤون الدينية والأوقاف، بوعبد الله غلام الله، خلال “منتدى المواطنين” الذي نظمته، أمس، جريدة منبر القراء بوهران، أنه سيطلب توضيحات من سفير السعودية بالجزائر، بخصوص قرار وزارة الحج بالمملكة، تقليص مدة عمرة رمضان إلى 15 يوما بدل شهر كامل.
وذكر غلام الله، بأنه سيتباحث غدا الثلاثاء مع السفير السعودي، الإجراءات الجديدة التي فرضتها المملكة، فيما يخص تنظيم الحج والعمرة، منها تقليص عمرة رمضان إلى 15 يوما بدل شهر، وكذا منع استعمال سيارات الإسعاف التي تجلبها الدول لحجاجها، والاستعانة فقط بتلك التي توفرها المملكة العربية السعودية، وهو ما أثار استغراب الوزير، الذي ذكر بأن وزارة الحج السعودية، أبلغت نظيرتها الجزائرية، بأنها ملزمة بشراء سيارة الإسعاف من المملكة، على الرغم من أن البعثة الجزائرية، يقول غلام الله: “تتوفر على سيارات إسعاف جديدة، وبإمكانها أن تتكفل بالمرضى من الحجاج بسرعة، عكس عندما نلجأ لإسعاف الهلال الأحمر السعودي، يأخذ تدخله يأخذ وقتا”.
وزير الشؤون الدينية، عرّج على مسألة أخرى تتعلق بالمرجعية الدينية في الجزائر، حيث أشار إلى تيار السلفية، الذي قال بأنه ينشط في فضاءات أخرى غير المسجد، على غرار الإقامات الجامعية والمعاهد والمدارس، مؤكدا على أن وزارة الشؤون الدينية ليس لها صلاحيات مراقبة أتباع هذا التيار، بل هناك جهات أخرى معنية بهذا الأمر، منوّها في الوقت ذاته بدور المساجد عبر التراب الوطني، التي كان لها دور كبير حسبه، في التحسيس من مخاطر ما يسمى بثورات الربيع العربي، التي كانت تهدف إلى زعزعة استقرار الجزائر .
كما ذكر بأن وزارته فرغت من النصوص المتعلقة بقانون الجمعيات الدينية، الذي من المنتظر أن يصدر قبل نهاية السنة الجارية، حيث يكفل هذا القانون لغير المسلمين في الجزائر حق ممارسة شعائرهم الدينية في أماكن مرخصة لذلك، مع منعهم من التبشير لدياناتهم، أما فيما يخص العمل النقابي للأئمة، فقد أكد غلام الله على حق هؤلاء الموظفين في الدفاع عن حقوقهم، لكن لا يمكن أن نسمح لهم بالاحتجاج أو مباشرة إضراب داخل بيوت الله قال الوزير.