-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أمر مديري الشؤون الدينية بجردها وحصر حساباتها لاستعمالها في خدمة المساجد

غلام الله يرفع الحجر عن الأموال المجمدة للجمعيات الدينية المحلة بسبب الإرهاب

الشروق أونلاين
  • 2791
  • 2
غلام الله يرفع الحجر عن الأموال المجمدة للجمعيات الدينية المحلة بسبب الإرهاب

قرر وزير الشؤون الدينية والأوقاف رفع الحجر عن أموال التبرعات التي توجد في حسابات الجمعيات الدينية المجمدة والمحلّة سنوات التسعينات بشبهة الإرهاب، حيث أمر مديري الشؤون الدينية بالولايات بجرد تلك الجمعيات والبحث عن أموالها لاستغلالها في خدمة المساجد.

وفتحت أشغال الملتقى التقييمي لفائدة مديري الشؤون الدينية والأوقاف بالولايات المنعقد بدار الإمام يومي 13 و14 جوان الجاري ملف الجمعيات الدينية التي قررت وزارة الداخلية تجميد نشاطها أو حلها بقرارات من العدالة سنوات التسعينات بسبب الاشتباه في نشاطها أو صلة مصادر تمويلها بالإرهاب، حيث قرر بوعبد الله غلام الله رفع الحجر عن أموالها التي صودرت وجمدت في حسابات جارية بريدية وبنكية منذ سنوات التسعينات.

وعليه كلف غلام الله مديري الشؤون الدينية والأوقاف بالولايات الـ48 بمباشرة البحث عن المبالغ المجمدة في الحسابات الجارية والبنكية منذ سنة 1992، بعدما زالت أسباب التجميد والمتمثلة في تعافي الجزائر من آفة الإرهاب، ليصبح ممكنا الاستفادة منها واستغلالها لصالح المساجد.

وكانت الحكومة اتخذت سنوات 1992، 1993، 1994و1995 قرارات بتجميد العدد الأكبر من الجمعيات الدينية النشطة على مستوى المساجد بسبب الاشتباه في صلتها بالجماعات الإرهابية وتمويلها ولعب دور الدعم والإسناد لها بفضل الأموال التي كانت تجمعها في المساجد والمصليات من المحسنين والمتبرعين على أساس خدمة المساجد وبنائها.

ويعلم أن جمع الأموال في المساجد يمنعه القانون الجزائري إلا بإذن من والي الولاية، لكن معظم الأئمة كانوا يتجاوزون القانون في هذه المسألة وبخاصة في المدن الكبرى التي خرجت عن سيطرة السلطات وقتها، وأصبحت عملية جمع التبرعات من المصلين تتكرر بصفة دورية مع كل صلاة جمعة وخلال شهر رمضان وصلوات العيد، ما جعل عددا كبيرا من الجمعيات تحوز مبالغ طائلة منها ما استعمل فعلا في بناء المساجد وترميمها وخدمتها، ومنها ما اشتبه في تحويله إلى جهات “إرهابية”.

وينص القانون على أن تؤول أموال تلك الجمعيات إلى مؤسسة المسجد، وعليه أمر المديرين الولائيين بجرد وإحصاء الجمعيات المجمدة والمحلّة وبعدها إجراء الاتصالات اللازمة مع مصالح البريد ورؤساء البنوك لحصر المبالغ المجمدة في الحسابات، لكن القرار يستلزم إبرام اتفاق بين وزير الشؤون الدينية والأوقاف ومسؤولي البنوك من أجل التصرف في تلك المبالغ.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • Bni OUIOUI

    بسبب الاشتباه
    ouiouiouiouiouioui

  • عبد القادر كرميش سال دمي من أجل العلم لي الحق فيالإعلام والتّعليق

    بسم الله الرّحمن الرّحيم
    عودة إ لى الأزياء لتلويث الأجواء؛ مع العلم أنّ الإرهاب آنطلق من هذه المهاترات وأنّ حضارة الإسلام التي كانت سيدة سقط في هذه التّرّهات .
    لقد بدا الإرهاب يهيئ في الأرضية آنطلاقاًمن اللباس واللحية والتّقصير والتّطويل والجرجرة والكركرة والغرغرة والسّواك والكحل ؛بحيث جعل من هذه المظاهر بطاقة تعريف للمنتمين والهواة والغاوين والمتلبسين والمبلسين .
    وهاهي النّعرة تتشكّل وتدور وتشتعل وتتسارع وتلتهب حول كيفيات مشط اللأ عبين وأصباغ رؤوسهم وطرائق حلق رؤوسهم ؛ مع أنّ هذه التأثير أت عادية وطبيعية منذ آلاف السّنين ؛ وأزيائهم والوانها وأشكالها وأسمالها .
    إنّ الحضارة التي ننشدها ونتسابق عليها ونبذل في كسبها وآكتسابها آختراعاً ونقلاً ؛ ولا تموت فيها الشّخصية ولا تذوب وتبقى معرّفة بالجذور والإنتماء والدّين والعرق ؛هي حضارة الفكر أماّ تقاليد الهندام فمالم تنكشف فيه العورات فهو من المستحبات وغالبه في حكم المباح ؛ والتّعليق عليه يعمّق في التّبعية فيه ولا يلغيه .إذ كلّ مظهر يهتم به؛ ويروج له عدّاً أو نقداً وآنتقاد يصير ذى معنى عند المقلد محبوبا ومتمسّك به ومادام النّاس يثيرونه بشراسة فهو جميل عنده.
    ما يهمنا في اللأّ عبين هو اللعب والإنضباط والإنسجام والهجوم والتّصدّي وعدم التّعدّي وعدم التّهور أو الخمول أو الكمون ؛ واليقظة المستمرّة مع كلّ نفس وحركة في أكثر من تسعين دقيقة .أما كون اللاّ عب يلبس القرون؛ أو جلود النّمور أو الذآب او الأسمال او يضع الأقراط أو الأساور فهذا شأنه ؛ وهذا أشكال وأزياء مرّت مع بني البشر عبر الحضارات والشّعوب؛ وهي الآن تمرّ ولا تضرا؛للّهمّ إذا أراد صاحبها التّقليد والتّفسّخ في الشّخصية ؛ لقد جاء في الحديث : من تشبّه بقوم فهومنهم .
    فا ليوم يوم المقامة ورفع العلم فلننتبه إلى الأهم وهو اللعب الحازم والنّظيف والمشرف فهذه هي الحضارة ؛ وبعد الرّبح والنّتيجة والفرحة العارمة نعالج ونصحّح وننبه عن الأزاء والأشكال على ضوء الشّريعة وكيف ترتّبتها حسب المستحبّ والسّنة المؤكّدة والخفيفة .
    الإنسان في الحرب يباح له اللباس الذي يخيف العدوّ ويرهبه ويقلقه ؛ فإذا كانية الخضر في هذه الإيام فليفعلوا مايغيظ
    إلى الأمام ياخضر وما يهمّن من تصرفاتكم في الأزياء هو رفع العلم الوطني ونضالنا معكم هو من أجل هذاالشّرف .
    أنشري ياشروق!