غلق ملف التعيينات بوزارة التربية.. وترقيات بالجملة
أغلق محمد واجعوط وزير التربية الوطنية، ملف التعيينات بقطاعه، بعد الفصل في ترقية موظفين إلى مناصب عليا وترسيم وتثبيت إطارات بمراسيم تنفيذية، وفقا لهيكل التنظيم الجديد رقم 221 الذي صادقت عليه الحكومة لتبقى “المفتشية العامة” الملف الوحيد المفتوح في انتظار الفصل فيه نهائيا، موازاة مع التحضير لحركة تغييرات واسعة في سلك مديري التربية للولايات.
رسم واجعوط بعد مرور قرابة سنة عن تعيينه على رأس قطاع التربية الوطنية، كافة إطاراته بمراسيم تنفيذية وفقا لهيكل تنظيم جديد، ويتعلق الأمر بتعيين ابراهيم بابا عدون مكلفا بالدراسات والتلخيص، وبلال مولاي مديرا للدراسات، وترسيم سامية مزايب مديرة للتعاون والعلاقات الدولية، وعية محمودي مدير الدراسات الإحصائية والتقييم والاستشراف، بالإضافة إلى تعيين محمد يحياوي مديرا للموارد المالية والمادية ومليكة براهمي مديرة للتعليم الثانوي العام والتكنولوجي ومحمد بوضياف مديرا للتعليم المتوسط وموني براهيتي نائب مدير للتربية التحضيرية والتعليم المتخصص، مليكة مزيان نائب مدير لتقديرات الميزانية، عمار رزقي نائب مدير الدراسات الإحصائية، إيمان أرقاب نائب مدير للمنازعات، كريم كادي نائب مدير للتوثيق والأرشيف، وتوفيق بلعزوق رئيس دراسات بالمكتب الوزاري للأمن الداخلي في المؤسسة.
وبموجب مرسوم تنفيذي تم تصويب تعيينات بعض الإطارات السامية قد تم اقتراحها في وقت سابق، موازاة مع ترقية موظفين الى رؤساء مكاتب، بالمقابل تم تعيين محمد بوعلام الله مكلفا بالدراسات والتلخيص، وترسيم سيمر شاوشي مديرا للدراسات، وتثبيت سليم العلمي مديرا للشؤون القانونية، وترسيم قاسم جهلان مديرا للتعليم الابتدائي وعبد الحميد درياس في منصب مدير الموارد البشرية ومصطفى حمدي نائب مدير للبيداغوجيا بمديرية التعليم الابتدائي.
وتبقى “المفتشية العامة” بالوزارة الملف الوحيد المفتوح، في انتظار الفصل فيه بعدم ا تم حلها بمرسوم تنفيذي، وتقرر دمج المفتشية العامة للإدارة والمفتشية العامة للبيداغوجيا، وتصبح “المفتشية العامة”، في وقت جار التحضير لحركة تغييرات واسعة في سلك مديري التربية للولايات.