-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجيش الحر والائتلاف الوطني يرفضان دعوة الأسد للحوار

غليون أهم المرشحين لرئاسة الحكومة من شمال سوريا

الشروق أونلاين
  • 2252
  • 3
غليون أهم المرشحين لرئاسة الحكومة من شمال سوريا
ح.م
برهان غليون

جددت أمس المعارضة السياسية والعسكرية السورية رفضها للدعوة التي وجهها وزير الخارجية وليد المعلم من روسيا، والتي أعلن فيها استعداد النظام للحوار حتى مع حملة السلاح. ولا تزال التجاذبات سيدة الحدث في بيت المعارضة حول تسمية رئيس الحكومة الذي سيدير سوريا من المناطق المحررة في الشمال، إضافة إلى انقسام حول المشاركة من عدمها في مؤتمر أصدقاء سوريا في روما.

أعلن وليد المعلم عن استعداد النظام للحوار: “نحن جاهزون للحوار مع كل من يرغب في الحوار بما في ذلك من حمل السلاح. إننا نعتقد بأن الإصلاح لن يأتي من خلال سفك الدماء، بل يأتي من خلال الحوار  “. 

وأعلن جورج صبرا عضو الائتلاف الوطني السوري ورئيس المجلس الوطني، انتهاء مبادرة الشيخ أحمد معاذ الخطيب للحوار مع نظام الأسد. وأكد صبرا أن أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي لم يطلب من وفد الائتلاف الذي التقاه أمس الاثنين في القاهرة التراجع عن موقفه الرافض للحوار مع النظام.

وشنّ المجلس الوطني السوري  أحد أبرز مكونات الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية- حسب العربية نت- حملة شديدة على رئيس الائتلاف أحمد معاذ الخطيب، رافضا “الدخول في أي حوار أو تفاوض” مع نظام الرئيس بشار الأسد، وذلك غداة دعوته عبر قناة “العربية” النظام السوري إلى انتداب نائب الرئيس فاروق الشرع للحوار مع المعارضة.

وقال المجلس الوطني السوري، في بيان نشر على صفحته على موقع “فايسبوك”: “إن ما سمي بمبادرة الحوار مع النظام إنما هو قرار فردي، لم يتم اتخاذه ضمن مؤسسات الائتلاف الوطني ولم يجر التشاور بشأنه، ولا يعبر عن مواقفِ والتزامات القوى المؤسسة له“.

وكان أحمد معاذ الخطيب طرح مبادرة للحوار مع النظام السوري لاقت تشجيعا من قبل الموفد الأممي والعربي لسوريا، الأخضر الإبراهيمي، ومن روسيا، وماطل النظام السوري لقبول التفاوض مع أقطاب المعارضة، الأمر الذي دفع الخطيب إلى إعطاء مهلة للنظام بغية التحاور للخروج من عنق زجاجة الأزمة السورية التي راح ضحيتها آلاف الأشخاص.

إلا أن الرئيس السابق للمجلس السوري المعارض وعضو الائتلاف الوطني، برهان غليون، استبعد في اتصال مع “الشروق” أن يكون الخطيب قد أبدى أي موافقة للحوار مع النظام الحالي، حسب ما روجت له بعض الصحف والمواقع. وأكد في ذات الاتصال على أن المعارضة لها موقف واحد وهو الرفض القاطع لأي حوار مع النظام: “لا حوار مع الإرهاب الذي استخدم الأسلحة وصواريخ سكود لإرهاب الناس وقتل الأبرياء. المحددات التي وضعناها واضحة ولا أحد سيحاور المنظمة الإرهابية التي استباحت دماء الأبرياء“. 

وكان غليون قد اعترف بوجود “تجاذبات” بين أعضاء الائتلاف، والمعارضة، حول تسمية رئيس حكومةٍ من المفترض أن تدير البلاد من الأجزاء المُحررة بالأراضي السورية (الجزء الشمالي من سوريا). وكشف عن طرح أسماء من أربع إلى خمس شخصياتٍ على الطاولة للتفاوض حول أحدهم رئيسا للحكومة، يأتي غليون ورياض حجاب رئيس الحكومة المُنشق عن نظام الأسد من ضمنهم، نافيا أن يكون اسم العميد مُناف طلاس نجل وزير الدفاع السوري الأسبق، ضمن الأسماء المطروحة.

من جهته، رد رئيس هيئة الأركان في الجيش السوري الحر، سليم إدريس، على دعوة وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى الحوار بأن “المعارضة المسلحة ترفض الجلوس إلى طاولة الحوار قبل تخلي الرئيس بشار الأسد عن السلطة وقبل وقف كل أنواع القتل وسحب الجيش من المدن“.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    اه يارافضي سوريا ستتحرر ورغما عنك يانجس

  • بدون اسم

    sale terroriste

  • موسىى طراوري

    غليون...مجرم حرب