غوركوف يتحمل مسؤولية تعقد إصابة فيغولي ودوخة
تثير الإصابة التي يعاني منها كل من الحارس عز الدين دوخة واللاعب سفيان فيغولي، الكثير من الجدل بعد أن حملت الساعات القليلة الماضية أخبارا غير سارة، تشير إلى إمكانية غيابهما عن الموعد الهام للمنتخب الوطني أمام تنزانيا (14 و17 نوفمبر) في إطار الدور الثاني من تصفيات مونديال روسيا 2018، بسبب الإصابة التي يعانيان منها، والتي يتحمل مدرب المنتخب الوطني كريستيان غوركوف جزءا كبيرا منها.
كشفت مصادر متطابقة بأن الإصابة التي يعاني منها حارس مرمى شبيبة القبائل عز الدين دوخة، والتي أثارت مشكلة كبيرة في الفريق، خاصة بين الحارس ومدربه دومينيك بيجوتا عقب الخسارة الثقيلة التي مني بها الفريق يوم السبت الماضي أمام مولودية الجزائر (3 ـ 1) لحساب الجولة الثامنة من الرابطة المحترفة الأولى، ليست وليدة اليوم وإنما تعود إلى مباراة الجزائر والسنغال الودية يوم 13 أكتوبر الماضي، والتي انتهت لمصلحة الخضر بهدف ياسين براهيمي، وحسب ذات المصادر فإن دوخة أصيب خلال عملية الإحماء التي سبقت اللقاء، وتم إشعار المدرب كريستيان غوركوف بذلك، إلا أنه غامر به وأشركه أساسيا في المباراة، ما تسبب في تعقد إصابته التي جعلته لا يلعب لقاء العميد بكل إمكانياته.
ويبدو أن الضغط الرهيب الذي عاشه غوركوف ذلك الأسبوع عقب الخسارة أمام غينيا، جعله يفقد الجرأة على تعويض حارسه الأول المصاب بزميله حارس شباب بلوزداد ماليك عسلة، ليلعب دوخة المباراة مصابا، وعاد إلى فريقه شبيبة القبائل وخضع للعلاج، والمشاركة في لقاء العميد وهو تحت تأثير الإصابة أيضا.
وللأمانة، فإن الحارس دوخة يتحمل أيضا مسؤولية ما يحدث له، حيث كان قادرا على طلب الإعفاء من مباراة السنغال وعدم التلاعب بصحته، وكان قادرا أيضا على الإعتذار عن اللعب أمام العميد، لكنه أصر على المشاركة رغبة منه في الحفاظ على منصبه كحارس أول في المنتخب، وهو ما عاد بالسلب على فريقه، وربما عليه أيضا، لأنه يتجه لفقدان مكانته الأساسية مع الخضر لصالح العائد رايس وهاب مبولحي.
وتتشابه حالة دوخة إلى حد بعيد مع وضعية اللاعب سفيان فيغولين الذي غادر تدريبات ناديه فالنسيا الإسباني أول أمس وهو مصاب، حيث تم إعفاءه من المشاركة في مباراة أتلتيكو مدريد اليوم في “الليغا” الإسبانية.
وحسب مصادر صحفية إسبانية، فإن إصابة فيغولي على مستوى القدم اليسرى، جاءت على إثر مشاركته في تربص “الخضر” في شهر أكتوبر الحالي، مشيرة إلى أن اللاعب عاد إلى اسبانيا بعد نهاية التزاماته مع الخضر، وهو مصاب، ويعني هذا أن فيغولي شارك في لقاءي غينيا والسنغال وهو تحت تأثير الإصابة، ما يفسر مستواه الباهت في كلا اللقاءين، ما سيلقي بالمسؤولية على غوركوف والطاقم الطبي للخضر في تعقد إصابة اللاعب، الذي قد يضيع موعد تنزانيا، ما سيخلط حتما أوراق الطاقم الفني الذي يحتاج لـ”القائد” الجديد للخضر في المباراتين الهامتين.
ما جدوى استدعاء لاعبين احتياطيين للمنتخب؟
وفي سياق آخر، طرحت استفهامات كثيرة حول استدعاء غوركوف لبعض اللاعبين الذين لا يلعبون مع أنديتهم بانتظام، وإن كان أمر دعوة كل من مبولحي وقديورة ومصباح وغزال مفهوما، لعدم رغبة الفرنسي في تكرار سيناريو التربص الماضي الذي عرف تعرض الكثير من اللاعبين للإصابة على غرار بن طالب، ماندي، كاسحي، خوالد، زفان، إلا أن توجيه الدعوة لثنائي اتحاد العاصمة حسين العرفي وحسين بن عيادة، يثير الاستغراب والدهشة، كون المدرب ظل يوجه لهما الدعوة بانتظام دون أن يعتمد عليهما ولو مرة واحدة، رغم أنهما عنصران احتياطيان في نادي سوسطارة، حيث لا يعتمد عليهما المدرب ميلود حمدي كثيرا في مباريات الفريق، بينما يصر غوركوف في كل مرة على توجيه الدعوة لهما، على حساب عناصر أخرى استدعيت من قبل على غرار لاعب مولودية الجزائر أمير قراوي ولاعب الاتحاد حمزة كودري.