غوركوف مُعجب بـ “سليماني” الأولمبيين
أبدى الناخب الوطني كريستيان غوركوف، إعجابا كبيرا بهداف المنتخب الأولمبي وخريج مدرسة وفاق سطيف عبد الحكيم أمقران.
ووفقا لمصادر مقربة من الناخب الوطني، فإن نزول غوركوف، الأحد الماضي، إلى مدرجات ملعب مصطفى تشاكر لمتابعة أطوار المواجهة التي جمعت المنتخب الجزائري الأولمبي بنظيره السيراليوني ضمن تصفيات أولمبياد 2016، كانت ايجابية جدا من خلال وقوفه عن قرب على إمكانيات عدد من اللاعبين الواعدين، حيث دوّن في مفكرته اسم المهاجم عبد الحكيم أمقران، رغم أن هدفه من مشاهدة المباراة كانت لأجل اتخاذ قرار نهائي بخصوص المدافع الشاب لمونبيلييه الفرنسي رامي بن سبعيني.
وشبّه الكثير من المتابعين، المهاجم أمقران، بهداف شباب بلوزداد الأسبق “إسحاق علي موسى” ومنهم من أطلق عليه اسم “سليماني” الأولمبيين، عقب الطريقة الفريدة التي سجّل بها المهاجم ثنائيتي المنتخب الأولمبي في مرمى سيراليون، برأسيتين محكمتين لا تصدان ولا تردان.
ويبدو أن الحظ ابتسم للشاب أمقران، الذي عرف كيف يتألق ويحسن استغلال الفرصة التي أتيحت له، كيف لا، وهو الذي كان من المفروض أن يكون على دكة الإحتياط في مباراة الجزائر وسيراليون، لولا إصابة قائد الفريق درفلو عشية المباراة، الأمر الذي جعل الناخب شورمان يقحمه في التشكيلة الأساسية.
أمقران الذي يحمل حاليا ألوان دفاع تاجنانت، هو خريج مدرسة وفاق سطيف، وقد تمت إعارته الموسم الماضي إلى نجم القليعة، عندما كان يشرف عليه المدرب محمد ميخازني الذي يدرب حاليا المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، و المعروف عليه تشجيع المواهب وإعطائهم الفرصة، حيث أظهر ابن سطيف على إمكانيات في نجم القليعة وأصبح محبوب الأنصار رغم لعبه سوى 6 أشهر فقط.
واضطر أمقران للرحيل مجددا عن تشكيلة الوفاق لكن هذه المرة صوب فريق الصاعد الجديد دفاع تاجنانت، لأنه لم يجد ضالته في تشكيلة ماضوي، بسبب المنافسة الكبيرة في منصبه، في ظل تواجد بن يطو وعبد المالك زياية وكوريبة.
وفي تاجنانت وجد أمقران المدرب اليامين بوغرارة الذي يحسن التعامل مع المواهب ويعطيهم الفرصة كاملة لاستخراج كل إمكانياتهم، فاستغل الفرصة وعمل أكثر لتطوير نفسه.