غوركوف يمتلك تشكيلتين ونوعية اللاعبين تمنح اختيارات كثيرة وترفع حدة المنافسة
الفوز الثاني المحقق من قبل المنتخب الوطني، بسباعية على أرض ملعب مصطفى تشاكر، سهرة الجمعة الماضي، دليل على أن المدرب كريستيان غوركوف، يقوم بعمل جيد، ويجني الثمار من مباراة إلى أخرى، بحيث حقق بنسبة كبيرة هدف الدخول إلى كأس أمم إفريقيا المقبلة، ويتوقع دخول الخضر تصفيات كأس العالم المقبلة في ثوب المرشح الأول في أي مجموعة يكون فيها.
تسجيل 14 هدافا في مباراتين، ورغم تباين المستوى بين المنافسين، إلا أنه لا يلغي المجهود الكبير الذي يبذله مدرب الخضر، خاصة أنه يستغل جيدا إمكانيات لاعبيه في المناصب التي يجدون ضالتهم فيها، مع العلم بأن مدرب الخضر يسعى إلى وضع كل لاعب في نفس المنصب الذي يشغله مع ناديه، وهو ما أتى بثماره، فمباراة الجمعة كان فيها براهيمي بعيدا عن مستواه فقط، بينما البقية قدمت وجها طيبا.
وربما النقطة التي قد تزعج مدرب المنتخب حاليا، هي امتلاكه تقريبا لتشكيلتين أساسيتين، مع اكتظاظ في المناصب من وسط الميدان إلى الهجوم، فقد وجد التقني الفرنسي نفسه مضطرا إلى الاعتماد على محرز في الرواق الأيمن وهو نفس المنصب الذي يشغله فغولي، ولكن الأخير أقحم في وسط الميدان ورغم تقديمه مباراة كبيرة إلا أنه تضايق نوعا ما خاصة أنه يحبذ اللعب في الجهة اليمنى أكثر.
وقد أكد بودبوز وغزال وبن زية على علو كعبهم، خلال الدقائق التي خاضوها في مباراة الجمعة السابق، بحيث يهددون مناصب عدة كوادر من التشكيلة الأساسية على غرار براهيمي وفغولي.
هذا، وقال مصدر مقرب من الفاف إن التقني الفرنسي تحدث مع لاعبيه عن ركلة الجزائر التي أضاعها براهيمي، بحيث ذكرهم بأن غولام هو أول من ينفذ ركلات الجزاء.
وتجادل سليماني مع غولام حول منفذ الركلة التي تحصل عليها مهاجم ليشبونة لبضعة ثوان، قبل أن يتكفل براهيمي بتنفيذها.