غول: المقاطعة تدعم الديمقراطية ولا تخدشها
اعتبر رئيس حزب تجمع أمل الجزائر “تاج”، عمر غول، أمس، أن تقدم أكثر من 70 “مترشحا” لرئاسيات 17 أفريل 2014، “دليل على أنه لا توجد لعبة سياسية مغلقة، والفضاء السياسي يبقى مفتوحا للجميع”، مصنفا ارتفاع عدد المعنيين بالترشح يدخل ضمن “التدافع الإيجابي دون تشويه”.
وأكد غول، على هامش اجتماع المكتب السياسي للحزب، أن حزبه “مستعد للانتخابات الرئاسية ليؤكد دعمه للرئيس بوتفليقة، وللعمل من أجل أن يكون الحزب فاعلا أساسيا ورئيسيا”.
وبرر دعمه للرئيس الحالي لتمديد حكمه لعهدة أخرى “بهدف تأمين البلاد ودعم استقرارها وأمنها”، مضيفا: “ترشح بوتفليقة يمثل حماية المكتسبات ومواصلة مسيرة الإصلاحات”.
وأوضح رئيس حزب “تاج” أن كل مترشح للرئاسيات منافس وليس عدوا، مضيفا: “بل هو صديق ورفيق وشريك نتعاون معه، ونتفاعل معه للصالح العام وللوطن”.
وفي إشارة ضمنية منه إلى المقاطعين وفي مقدمتهم حركة مجتمع السلم، أوضح المتحدث: “نحترم قرارات هؤلاء وهؤلاء، وهذه هي الديمقراطية التي ندفعها لتتقوى أكثر فأكثر”.
وعرج غول على دور الجيش الوطني الشعبي وباقي أفراد الأسلاك الأمنية في مهمة حماية الحدود “لمنع أي اختراقات أو سموم مخدرات والمتاجرة بالأسلحة، وحتى الأفكار الهدامة التي تنبت لنا الفرقة والتباعد وما يخدش الوحدة الوطنية”.
وندد غول بالمحاولات الرامية إلى “العبث بالتماسك الاجتماعي بين أهالي غرداية، أو ما يفتح الجراح التي لا يمكن تضميدها فيما بعد”.
فيما ثمن مصادقة البرلمان على قانون السمعي البصري.
من جهة ثانية، استقبل رئيس حزب تاج بمقر الحزب سفير الجمهورية الصحراوية في الجزائر، واتفق معه على التحضير لإرسال قافلتين: واحدة طبية والأخرى للمساعدات الغذائية لمخيمات الصحراويين.
وطالب غول القادة الأفارقة بالاعتراف بتقرير الشعب الصحراوي لمصيره، وعبر عن دعم حزبه للقضية الفلسطينية.