-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بسبب تمديد عطلهم المرضية

غيابات بالجملة وسط التلاميذ والأساتذة

نشيدة قوادري
  • 1515
  • 0
غيابات بالجملة وسط التلاميذ والأساتذة
أرشيف

ألقت تداعيات جائحة كورونا بظلالها على عودة التلاميذ إلى الدراسة، الأحد، بعد توقف اضطراري دام 17 يوما، إذ سجلت المؤسسات التربوية عودة محتشمة للتلاميذ والأساتذة في اليوم الأول من استئناف الدروس، بسبب العطل المرضية وعطل “الحجر المنزلي”، في حين يواجه رؤساء المؤسسات التعليمية صعوبة في فرض التباعد الاجتماعي بالأقسام جراء دمج الأفواج التربوية ورفع تعداد التلاميذ إلى 36 تلميذا.

قالت مصادر “الشروق”، أن أفراد الجماعة التربوية، التحقوا الأحد بمؤسساتهم، غير أن رؤساء هذه الأخيرة، وقفوا على عودة محتشمة للتلاميذ والأساتذة، أين تم تسجيل غيابات بالجملة، فيما أشارت إلى أن عديد العمال الإداريين من مشرفين ومساعدي التربية والعمال المهنيين، قد تلقوا “مساءلات” وجهها مديرو المؤسسات التعليمية لتبرير غيابهم خلال الأسبوع الثاني من تعليق الدراسة، الأمر الذي أثار استياءهم، رغم أن تعليمة الوزير الأول، واضحة وقرار التعليق من شأنه أن يمس كافة أفراد الجماعة التربوية والتلاميذ من دون استثناء، إلى حين تحسن الوضعية الوبائية.

التلاميذ ووقفت لجان التفتيش في اليوم الأول من استئناف الدراسة، على عودة محتشمة، وعلى سبيل المثال في مؤسسة تربوية واحدة بالعاصمة تم تسجيل غياب 469 تلميذ من أصل 1200 تلميذ، بحجة حاجاتهم إلى التمديد في عطلهم المرضية إلى غاية تماثلهم للشفاء، كما سجلت اللجان التزام الطواقم البيداغوجية والإدارية بارتداء الكمامة، غير أنهم وقفوا على صعوبات تطبيق البروتوكول الصحي الوقائي في الوسط المدرسي، بسبب ارتفاع تعداد التلاميذ بالفوج التربوي، إذ وصل عددهم 36 تلميذا بقاعات وحجرات ضيقة، إثر دمج الأفواج التربوية لربح المناصب المالية، الأمر الذي صعب تحقيق التباعد الجسدي، فيما حذرت تقارير المفتشين من التقاء التلاميذ المعنيين بالتدريس خلال الفترة الصباحية مع تلاميذ المعنيين بالدراسة في الفترة المسائية، بسبب الفارق الزمني بين الفترتين الصباحية والمسائية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!