غياب التجهيزات أجّل مشروع المراقبة الإلكترونية للشريط الحدودي
كشف العقيد رملي عبد الكريم قائد الدائرة الجهوية الثانية لحرس الحدود بوهران صبيحة أمس، بمقر الوحدة الإقليمية الجهوية الثانية للدرك الوطني، عن حصيلة الـ 9 أشهر الماضية، الخاصّة بكميّة المحجوزات التي تمكنّت الوحدات من ضبطها.
حيث وضّح الأخير على أنّ الفترة الزمنية المذكورة آنفا عرفت بفضل التجهيزات التقنية المتمثلة في الخنادق والستائر؛ حجز حوالي 71 طنا من المخدرات بزيادة قدرت بـ7 طنا عن العام الماضي، من قبل الوحدات الإقليمية ووحدات حرّاس الحدود، في حين حجزت مصالح الدرك الوطني بولاية تلمسان 493104 لتر من الوقود؛ 2717 رأس من الماشية؛ 3769 علبة سجائر و132 مركبة على مستوى الشريط الحدودي، إضافة إلى 137 مركبة حُجزت من طرف وحدات الدرك الوطني بولايتي تلمسان والنعامة، إضافة إلى الدواب المحجوزة على الحدود بلغ عددها 1555 دابة حيث عرف الأخير ارتفاعا كبيرا مقارنة بالسنة الماضية بلغ 246 دابة، زد إلى ذلك تهريب النّحاس إلى المملكة المغربية الذي بلغ ثمنه في الولايات الحدودية حوالي 400 دينار جزائري بانخفاض يقدّر بـ 70 بالمائة، أمّا في مجال الهجرة غير الشرعية فقد أحصت ذات المصالح خلال فترة الـ 9 أشهر المنصرمة 278 قضية بزيادة قدّرت بـ 1018 قضية عن العام الماضي وتوقيف 827 شخص تتراوح أعمارهم ما بين 18ـ 40 سنة، وبنفس السياق صرّح متحدثنا أنّ مشروع المراقبة الالكترونية على الشريط الحدودي على مستوى الوحدات مؤجل لوقت لاحق بسبب عدم تجهيز الوحدات به بعد، ولكن مستقبلا سيتم ربط الوحدات به، ومضاعفة مراكز المراقبة حتّى أنّ هناك برنامجا لإنشاء الوحدات حسب الحاجة تتماشى مع المخططات الخماسية، وفيما يتعلّق بعملية التفتيش فإنّها تتم بصورة يومية.