غيلاس يحلم بالعودة إلى صفوف “الخضر” وإحراز كأس إفريقيا 2017
يُمنّي اللاعب الدولي الجزائري السابق نبيل غيلاس النّفس بالعودة – مجدّدا – إلى صفوف المنتخب الوطني، خاصة وأنه مازال في منتصف طريق مشواره الكروي.
وتقمّص المهاجم نبيل غيلاس (26 سنة) زيّ “الخضر” بداية من 2013 وإلى غاية 2014، كما شارك في مونديال البرازيل، وسجّل هدفين خلال حضوره في 8 مقابلات دولية.
وكتب غيلاس في أحدث ظهور له عبر صفحته في موقع التواصل الإجتماعي الإلكتروني “تويتر”: “أجمل أيّامي مع المنتخب الوطني الجزائري”، ونشر صورة يظهر فيها رفقة بعض زملائه من “محاربي الصحراء” يحملون الراية الوطنية ويحتفلون بنصر كبير في مونديال البرازيل.
وأضاف غيلاس: “أتمنّى أن يكون فوز المنتخب الوطني الجزائري على السيشل (0-2/ الخميس الماضي) مقدّمة لإحراز كأس أمم إفريقيا 2017 (بالغابون)”.
ولم يلعب غيلاس كثيرا مع فريقه ليفانتي موسم 2015-2016، حيث شارك في 20 مباراة فقط من أصل 38 لقاء في بطولة إسبانيا، فيما لم تُمنح له فرصة خوض غمار كأس هذا البلد. مع تسجيله حصيلة سلبية حيث اكتفى بتدوين تمريرة حاسمة وحيدة. وقد انتهى المشوار بتذيّل ليفانتي جدول الترتيب (المركز الـ 20) ونزوله إلى القسم الثاني.
ولا يُستبعد أن يعود غيلاس إلى فريقه بورتو هذه الصائفة، كونه مرتبطا مع النادي البرتغالي بعقد تنقضي مدته صيف 2017. وقد يُعار – مرّة أخرى – إلى فريق آخر، مثلما كان الشأن مع ناديي قرطبة وليفانتي الإسبانيين.
وتبدو فرص تمثيل نبيل غيلاس إلألوان الوطنية – مجدّدا – وخوضه “كان” 2017 قليلة، بسبب موسمه السيّئ، ووفرة بدائل الخط الأمامي ونوعيتها الممتازة، على غرار رياض محرز وإسلام سليماني والعربي هلال سوداني، وحتى ياسين بن زية ورشيد غزال بإمكانهما خوض المقابلات في منصب مهاجم.
من جهته، هنّأ اللاعب الدولي الجزائري السابق مهدي مصطفى “الخضر” على تأهّلهم لكأس أمم إفريقيا 2017.
وكتب مهدي مصطفى عبر موقع “تويتر”: “أوجّه التهاني الحارّة لإخواني في المنتخب الوطني الجزائري بعد التأهّل إلى البطولة الإفريقية (كان الغابون 2017)”.
ويلعب متوسط الميدان مهدي مصطفى (32 سنة) منذ عام 2015 لفريق باستيا من القسم الأول الفرنسي، وقد تموقعوا في المركز العاشر لجدول ترتيب بطولة الموسم المنقضي.