فالس سيُرافق “مزدوجي الجنسية” إلى الجزائر لمناقشة 32 مشروعا!
من المنتظر أن يجلب الوزير الأول الفرنسي، مانويل فالس، خلال زيارته المرتقبة إلى الجزائر بداية من 9 أفريل الجاري، عشرات المستثمرين الجزائريين مزدوجي الجنسية لمناقشة 32 مشروعا، كما سيتم التركيز على قطاع السيارات والمناولة الميكانيكية الذي تريد فرنسا الاستحواذ على حصة الأسد فيه بالجزائر، وذلك بعد توقيع عقد ثاني مصنع للسيارات وهو مصنع بيجو.
ويرى نائب رئيس غرفة الصناعة والتجارة رياض عمور، في تصريح لـ”الشروق” أن السلطات الفرنسية تريد الحفاظ على حصتها في السوق الجزائرية، في ظل المنافسة الشرسة التي تواجهها من طرف عدد كبير من الدول، مؤكدا أن زيارة الوزير الأول الفرنسي مانويل فالس، بداية من 9 أفريل الجاري تندرج في هذا الإطار، وستتضمن أيضا قدوم جزائريين ناشطين في إطار غرفة الصناعة والتجارة الجزائرية بفرنسا، والذين سيناقشون 32 مشروعا لجزائريي فرنسا، منها 4 مشاريع نالت الموافقة وسيتم مباحثة سبل تنفيذها.
ويتعلق الأمر حسب عمور بمشروع للإعلام الآلي وآخر يرتبط بتشغيل الشباب عن طريق “الثلاجة المتنقلة” لأول مرة في السوق الجزائرية، من خلال منح شاحنات تبريد لشباب بطال، وتتكفل هذه الأخيرة بتوزيع خبز منتج بالمصانع وكذا “ساندويتش” أو الشطائر الخاضعة للتسخين مع نسبة فائدة، ويتكفل بهذا المشروع مجموعة من الجزائريين القاطنين بفرنسا ورجل أعمال فرنسي، إضافة إلى مشاريع أخرى تمت مناقشتها مؤخرا بتلمسان وينتظر أن ترى النور عبر زيارة الوزير الأول الفرنسي مانويل فالس إلى الجزائر.
وتحدث عمور، عن برنامج ضخم لتطوير أواصر الشراكة الاقتصادية بين الجزائر وفرنسا، سيتم طرحه خلال أشغال اللجنة الحكومية المشتركة عالية المستوى، ويتعلق الأمر بالدرجة الأولى بمشاريع الميكانيك والسيارات وقطاع المناولة، مشيرا إلى أن فرنسا وبعد أن دخلت سوق صناعة السيارات عبر مصنع رونو، وقريبا توقيع عقد مصنع بيجو في إطار زيارة فالس للجزائر، ستناقش أيضا سبل الحيازة على مشاريع شراكة هامة في مجال المناولة وقطع الغيار وتبحث عن جزائريين لتنفيذ مشاريع مشتركة في هذا الإطار، مع العلم أن هذا القطاع لا يزال “أعزبا” في الجزائر وتنتظره آفاق واسعة.
وتجدر الإشارة إلى أنه على هامش انعقاد اللجنة الحكومية المشتركة عالية المستوى الجزائرية-الفرنسية، ستنظم الوكالة الفرنسية للأعمال “بيزنس فرانس” بالتعاون مع الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة الطبعة الثالثة لملتقى الشراكات الجزائري-الفرنسي يومي 10 و11 أفريل 2016 بفندق الأوراسي ويهدف هذا الملتقى إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية وخلق علاقات شراكة تجارية وصناعية بين رجال أعمال البلدين الناشطين في مجالات البناء والأشغال العمومية والمناولة الميكانيكية، والصناعات الزراعية، الأنظمة الرقمية، الصحة، التكوين المهني، التمويل الخاص ونقل المشاريع ورؤوس الأعمال وفرص العمل.