-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
على طريقة مبولحي وتايدر وبن ناصر وكادامورو

فايزر المدافع الذي سيطمئن “الخضر” نهائيا على الجهة اليمنى

ب. ع
  • 2441
  • 0
فايزر المدافع الذي سيطمئن “الخضر” نهائيا على الجهة اليمنى

يتابع، مساء غد الأحد، أنصار المنتخب الجزائري، بكثير من الشغف والفضول، مباراة بوريسيا مونشن غلاد باخ، أمام الضيف فيردير بريمي الذي يضم اللاعب الجزائري، جديد الخضر في التربص القادم في نوفمبر الحالي، ميشل فايزر، المدافع الأيمن الذي يلعب لصالح صاحب المركز التاسع في البوندسليغا، وكان الوافد الجديد على كتيبة بيتكوفيتش قد لعب مباراة الكأس وتأهل للدور القادم بهدف نظيف، وهو اللاعب الذي شارك في 720 دقيقة في ثماني مباريات، أي إنه لم يضيع أي دقيقة، وهو بذلك من اللاعبين النادرين في الدوري الألماني من الذين لعبوا كل الدقائق الممكنة، وبحوزته هدف واحد سجله أمام مرأى فريق عمورة، وله بطاقتان صفراوان، واللاعب فايزر من أم جزائرية ليكون في قائمة طويلة للاعبين من أمهات جزائريات ومنهم رايس مبولحي وسفير تايدر وكادامورو وإسماعيل بن ناصر، وجميعهم بينوا وفاءهم للمنتخب الجزائري، ناهيك عن مستواهم الفني الراقي.

ولد فايزر في 21 أفريل 1994، وتوجه للعب الكرة منذ صغره، ومن ميزاته أنه لا يتلقى الكثير من البطاقات الحمراء، سواء مباشرة أم من البطاقة الصفراء الثانية، وهي ظاهرة نادرة في العالم إذا تعلق الأمر بمدافع، مهنته توقيف المهاجمين والاحتكاك بهم، وفي هذا الموسم الكروي الذي لعب فيه 720 دقيقة وسجل هدفا واحدا، تلقى بطاقة صفراء واحدة، ويعتبر من أحسن بدايات مواسمه من حيث المشاركة باستمرار في دوري قوي وفيه انضباط تكتيكي جاد، كما أن اللاعب يسجل الأهداف في كل موسم ومنذ أن احترف الكرة ما بين الرديف والفريق الأول خلال رحلاته في قلب ألمانيا دون غيرها، سجل أكثر من أربعين هدفا.

وقدم فايزر إلى ناديه الحالي، من بيارن ليفركوزن بطل الموسم الماضي، حيث أمضى ثلاثة مواسم هناك كان أولها ثريا بمشاركة فاقت الألفي دقيقة ولكنه همش بعد ذلك فقرر الرحيل ليتواجد للموسم الثالث مع فريقه الحالي القابع في المركز الـ 9 في الدوري الألماني، كما لعب لبيارن ميونيخ في سن العشرين وشارك حينها في مباراتين كأساسي وكان ضمن تعداد البيارن في هذه السن مع ليفاندوفسكي والحارس نوير والمهاجمين روبن وريبيري، الفائز بكأس ودوري ألمانيا وحتى بكأس العالم للأندية.

يشغل فايزر منصب مدافع أيمن في فريق يلعب خطة ثلاثة، خمسة، اثنين، بمعنى أنه مشارك قوي وفعال في الهجوم، مما سمح له بتقديم كرات سانحة كثيرة لزملائه، ومع ذلك، فإن بدايات اللاعب كانت أحسن، عندما شارك في مونديالات الشباب، أولا في صربيا مع منتخب أقل من 17 سنة، وثانيا في بولونيا مع منتخب أقل من 21 سنة، لينطفئ نجمه ويعود بقوة في سن الثلاثين طارقا أبواب منتخب الجزائر ومزاحما حقيقيا لعطال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!