فتح تخصص تحلية مياه البحر لتحقيق الأمن المائي
كشف وزير التكوين والتعليم المهنيين “ياسين ميرابي”، مساء الاثنين، خلال زيارته لولاية عين تموشنت، من أجل الاطلاع عن قرب على واقع قطاعه، عن إدراج تخصص جديد، وهو تحلية مياه البحر، حيث أكد الوزير أن القطاع ملزم بإدراج هذا التخصص بناء على مخرجات مجلس الوزراء ما قبل الأخير، والذي أدرج فيه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ملف تحلية مياه البحر، لتحقيق الأمن المائي والاستثمار في الموارد الطبيعية.
وعلى هامش الزيارة التي وقف فيها ذات الوزير على النقائص والاحتياجات لتفعيل قطاع التكوين والتعليم المهنيين، تم عقد 7 اتفاقيات شراكة مع مختلف القطاعات بالولاية، التي زار فيها أيضا عديد المؤسسات التكوينية والاقتصادية العمومية، كما وجه ملاحظات وتوصيات يستوجب من إطارات القطاع على ضوئها الاهتمام أكثر بالشعب المهنية والتخصصات المتعلقة بالفلاحة ومهن الغابات وكذا المهن المتصلة بالبيئة.
وفي ذات السياق، أكد الوزير أنه بعد اطلاعه على الاحصائيات المتعلقة بنمط التمهين عبر ولاية عين تموشنت، ووقوفه على نسب لا تحقق الأهداف المرجوة، والتي يعول عليها القطاع في استراتيجيته القطاعية، باعتبار نمط التمهين مؤشرا من مؤشرات نجاعة القطاع والطريق الأمثل لتمكين متخرجيه من الولوج إلى سوق الشغل، فإنه يتوجب تفعيل نمط التمهين، خاصة وأن الشركاء الاقتصاديين أثبتوا دوما تعاونهم مع قطاع التكوين، وذلك يتضح من خلال الاتفاقيات الكثيرة المبرمة مع عديد المتعاملين الاقتصاديين، على غرار الاتفاقية المبرمة مؤخرا مع شركة “فيات” والتي مكنت من توفير ما يعادل 188 منصب شغل لفائدة ممتهني القطاع.
واستغل ذات الوزير زيارته لإعطاء تعليمات إلى إطارات قطاعه، حول ضرورة التسيير الأمثل للتجهيزات التقنية البيداغوجية، وتفادي العشوائية والإهمال في استغلال الوسائل التي توفرها الدولة، كما أكد على أنه سيتخذ الإجراءات اللازمة في حال تواجد وسائل وتجهيزات صالحة وغير مفعلة وغير مستغلة من طرف المتربصين والمتربصات، كما ألح على ضرورة فتح الورشات للشباب الراغبين في الابتكار والإبداع، فاليوم، يقول الوزير، المقاولون الشباب في الجزائر أعطوا صورة نقية وواعدة للتخلص من عقلية “البايلك” والفساد المالي.