فتنة بإكمالية الأمير خالد بالقبة في العاصمة
يناشد أولياء تلاميذ الأقسام الثانية بإكمالية الأمير خالد بالقبة في العاصمة، وزيرة التربية التدخل العاجل من أجل إيجاد حل لقضية تدريس الأمازيغية المفروضة على أبنائهم – حسب ما أكدته بعض التصريحات ـ التي أشارت إلى أن مدير المؤسسة قام بتخييرهم العام الماضي بين دراستها أو رفضها، غير أن أبناءهم أجبروا على دراستها في آخر المطاف رغم رفض عدد كبير منهم، في وقت لم يستلموا الرخصة الشرفية هذه السنة إلا منذ 5 أيام فقط.
وقال الأولياء في تصريح لـ”الشروق”، إن الأوضاع التي باتت تتفاقم بالإكمالية، أجبرتهم على التقرب من مديرية التربية وسط بالعاصمة لرفع احتجاجهم على قضية عدم منح التلاميذ التصريح الشرفي الذي يفرض على الأولياء إمضاءه بعد تخييرهم تدريس أبنائهم الأمازيغية أو رفضها، غير أن المديرية – حسب ما أكده الأولياء رفضت طلبهم، حيث كان ردها وقتها ضرورة متابعة دراسة الأمازيغية وأتبعت قرارها بتقديم إدارة المؤسسة تصريحا شرفيا بعد أكثر من 4 أشهر على مرور الفصل الأول من السنة الدراسية الجارية وبالتحديد بتاريخ 17/12/2017، ويضيف الأولياء أنه ورغم رفض أغلبيتهم وأبنائهم دراستها غير أن إدارة المؤسسة تعنتت لتجبرهم على تعليمها وتدريسها لأقسام السنة الثانية جميعا بمعدل 3 ساعات في الأسبوع مقابل معامل حدد بـ2.
وعلى إثر تسارع الأحداث بالمتوسطة المذكورة التي تعد من بين المؤسسات النموذجية لتدريس الأمازيغية بالعاصمة، أكد أولياء التلاميذ، أن ما يحدث يعتبر مأساة تربوية حقيقية خاصة أن نائب رئيس مصلحة بمديرية التربية قد وجه ولي تلميذة بتغيير ابنتها من المؤسسة كحل بديل لدى تقدمها بشكوى حول أوضاع المتوسطة وإجبارها على تعلم الأمازيغية.
كما طرح هؤلاء مشاكل المؤسسة التي تسير من سيئ إلى أسوإ في ظل غياب المراقب العام منذ أكثر من سنتين، وغياب حارس، وتدهور حالة السلالم، بالإضافة إلى غياب الصيانة، أما الإدارة فتسير عن طريق مدير بالنيابة ـ حسب الأولياءـ.