-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حقوقيون وسياسيون وأئمة.. مؤيدون ومعارضون في ندوة "الشروق":

فتنة بسبب “سيداو”.. ومخاوف من تفجير الأسرة

جواهر الشروق
  • 17098
  • 76
فتنة بسبب “سيداو”.. ومخاوف من تفجير الأسرة
بريشة: باقي بوخالفة

شهدت ندوة الشروق حول تداعيات رفع الجزائر لتحفظاتها على اتفاقية “سيداو” جدلا كبيرا ما بين المعارضين والمؤيدين لهذه الاتفاقية، التي وصفها البعض بأخطر اتفاقية أمضت عليها الجزائر والتي تهدف حسبهم لمسخ الأسرة، في حين رحب بها آخرون واعتبروها مكسبا للمرأة الجزائرية في ظل ما حققته من مكاسب قانونية واجتماعية.

وبالرغم من تأكيد ممثلة وزارة التضامن أن المواد المعنية لا تتناقض مع الشريعة، استغرب الحضور هدف الجزائر من الانضمام لهذه الاتفاقية “المشبوهة”، في وقت قاطعتها أمريكا وإسرائيل وسويسرا والعديد من الدول التي تتغني بالدفاع عن حقوق الإنسان…

رئيسة لجنة المرأة بوزارة التضامن مليكة موساوي:

الجزائر اختارت “سيداو” من أجل الإنفتاح وهذه هي المواد المعنية برفع التحفظات

نفت رئيسة لجنة المرأة بوزارة التضامن الوطني والأسرة  مليكة موساوي ما يتداول بشأن رفع الجزائر تحفظاتها كليا عن اتفاقية سيداو، قائلة أن ما تقوم به السلطات والجهات المختصة حاليا هو دراسة لبعض المواد، التي طالب رئيس الجمهورية بإعادة النظر في رفع التحفظات عنها، مؤكدة أنه لا يمكن بأي شكل من الأشكال المس بالسيادة الوطنية وبتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، الذي يعد أهم ثوابت المجتمع الجزائري.

وأشارت ممثلة وزارة التضامن إلى بعض المواد التي لا يمكن أبدا للجزائر رفع تحفظاتها عنها، وهي المواد التي تتحدث عن تغيير أو إلغاء لبعض القوانين، وخاصة المادة 29 التي تخول لأي مواطنة اللجوء إلى اللجنة الدولية للتحكيم على دولتها، وهي المادة التي رفضتها كل الدول، مضيفة أنه توجد هيئة مختصة ستتكفل بدراسة المواد التي طالب الرئيس بإعادة النظر لرفع التحفظات عنها، وأن هذا سيتم من خلال دراسة محتواها نقطة بنقطة، ومن بين هذه المواد التي رفع التحفظ عنها تلك المتعلقة بالجنسية وفقا لقانون الجنسية الذي  تضمنته تعديلات 2007، ومن بين المواد التي هي قيد الدراسة لرفع التحفظ عنها الفقرة 4 من المادة 15 التي تكفل حرية التنقل للأشخاص، إذ أنها لا تتناقض مع المادة 55 من الدستور، المادة 2 التي تتضمن عدم التمييز سيتم رفع التحفظ على بعض فقرات المادة، مثل التمييز في المؤسسات الذي لا يوجد في الجزائر، أما في ما يخص المادة 16 فلا يمس البند المتعلق بالولي والتبني وكل الفقرات التي تتنافى مع ما جاء في الشريعة، أما الفقرة التي يمكن رفع التحفظ عنها فتلك المتعلقة بالتشاور بين الزوجين لتحديد النسل.

وأوضحت المتحدثة ذاتها أن الجزائر لديها خيارين إما المشاركة والانضمام إلى الهيئات الدولية والاتفاقيات، وإما الانغلاق على نفسها وعدم تكوين علاقات دولية، مؤكدة أنه بالرغم من توقيع الجزائر على اتفاقية سيداو، إلا أنه لن يكون رفع كلي للتحفظات في المستقبل، بما أن المادة 28 من الاتفاقية نفسها تفتح مجال التحفظ أمام الدول المشاركة فيها، وهي تعترف بخصوصية الدول، قائلة أن الجزائر من بين الدول التي تحفظت على بعض المواد.

أكدت أن الإسلاميين وراء تشويهها، سمية صالحي:

“سيداو” منقذة المرأة من الاضطهاد الذكوري في الجزائر

استماتت النقابية والحقوقية سمية صالحي في الدفاع عن اتفاقية مناهضة كل أشكال التمييز ضد المرأة أو ما يعرف بـ”سيداو”، وعبرت عن تأييدها لها لما “تضمنه من حقوق ومساواة للمرأة في المجتمع الذكوري المهيمن والمسيطر والمضطهد”.

صالحي التي أكدت أنّ نضالها في الميدان فاق الأربعين سنة كان خالصا ومن محض إرادتها ولم يخضع أبدا لأي املاءات من الخارج، مركزة على تشبعها بالقيم الأصيلة للمجتمع الجزائري وهي ابنة جمعية العلماء المسلمين وإحدى تلميذاتها.

وطالبت صالحي كل المعارضين للقوانين التي تعنى بحقوق المرأة أن ينيروا عقولهم وضمائرهم ويتطرقوا لمشاكل المرأة وفق المعطيات الحالية للمرأة التي تهان وتظلم وتعنّف وهي حقيقة لا ينكرها إلاّ أعمى البصيرة.

ورفضت صالحي تقييد المساواة بأي تحفظات، في إشارة إلى تحفظات الجزائر بشأن اتفاقية “سيداو”، مطالبة بالرفع التام لكل التحفظات.

وقالت صالحي أن “الجميع يجهل ماهية المواد المعنية برفع التحفظ، وما يثار حاليا مجرد تأويل فقط، وشبّهت ما يثار من جدل بشأن رفع تحفظات الجزائر عن الاتفاقية بما حدث مع تمرير قانون العقوبات الذي واجه موجة عاصفة قبل المصادقة عليه”.

وأضافت “تغيير وضعية المرأة لا يتعلق باستحداث قوانين فقط، بل بتغيير ذهنيات بليدة في المجتمع”.

واستمرت صالحي في الدفاع عن الاتفاقية، حيث عبرت عن دهشتها للتسويق الديني الذي تمارسه الكثير من الجهات الإسلاماوية عندما يتعلق الأمر بقضايا المرأة، وهنا تقول المتحدثة “الجميع يرفع قداسة النص، بينما يخرسون جميعا في بقية القضايا الاجتماعية الأخرى”.

واستشهدت بعتق الرقبة والعبودية وقطع اليد وغيرها من الأحكام الأخرى التي تضرب عرض الحائط.

وتعتبر صالحي التشريع إنتاجا بشريا محضا ومفتوحا أمام الاجتهاد.

ونأت صالحي بنفسها عن الاتهامات التي تكال لها ولكل المدافعين عن الاتفاقية بوصفهم عملاء ومرتزقة للغرب، وبأنهم منفذون لأجندات أجنبية، حيث قالت “المرتزقة موجودون في كل تيار وكل مكان، حتى التيارات الإسلاموية لديهم ارتباطات مع قطر والوهابية.. لكل واحد الحق في احترام توجهات الآخر ومكانة المرأة، فكما يوجد المرتزقة يوجد أيضا نساء واقفات وبارعات في الطرح لحقوق المرأة”، “الشيء الذي أعرفه ـتقول المتحدثة ـ أن الدستور ينص منذ عام 62 على المساواة ولم يتغيّر شيء قبل الإمضاء على تلك الاتفاقيات، لذا نطالب بمنح المرأة مكانتها وحقها وفق الدستور”.

وبرّرت إعادة النظر في تلك الاتفاقيات بولوج المرأة سوق العمل وبروز العديد من المتغيرات الخاصة بقضاياها، معتبرة الاتفاقيات والمعاهدات آلية يلجأ إليها بالارتكاز أيضا على الواقع المرير الذي تعيشة نساء الجزائر، من أجل بلوغ حلول واستراتيجيات مناسبة.

أكدت أن الجزائر ضحية تقارير مغلوطة، شائعة جعفري:

“سيداو” ستفرض علينا رفع جميع التحفظات

قالت شائعة جعفري رئيسة المرصد الجزائري للمرأة أن الجزائر وقعت على اتفاقية سيداو مثل جميع البلدان المشاركة في الاتفاقية، هذه الأخيرة تحمل ايجابيات كثيرة، كما تتضمن العديد من السلبيات كذلك، إلا أن الجزائر ومن خلال خبرائها ومختصيها تحفظت على بعض البنود، التي لا تتماشى مع شريعتنا وثوابتنا، وأخطرها المادة 16 التي تتعارض مع جاءت به الشريعة الإسلامية في مقدمتها المادة المتعلقة بالولي.

وأبدت جعفري في منتدى الشروق تخوفاتها من الخطورة التي تتضمنها الإملاءات التي تأتي من الغرب والتي تطالب برفع التحفظات، كما اعتبرتها نتيجة للتقارير المغلوطة، التي ترفعها بعض الجهات لتشويه صورة المرأة الجزائرية ووضعيتها في المجتمع لدى الهيئات والمنظمات الدولية وهو الخطر بعينه، مثلما حدث في اتفاقية بكين +20، حيث تحفظت الجزائر لتتلقى دعوة بعد حوالي 20 سنة لرفع التحفظات عن بعض المواد.

وأضافت عضو المجموعة الإقليمية للأمم المتحدة أن ما يطبق على المرأة الأمريكية والأوروبية، لا يمكن تطبيقه على المرأة الجزائرية المعروفة بتمسكها بدينها وثقافتها وبكل ما له علاقة بعاداتها وتقاليدها، موجهة تحياتها إلى كل المناضلات والمجاهدات، اللواتي أفنين حياتهن في الدفاع عن ثوابت الأمة.

وحملت جعفري مسؤولية الصورة المشوهة التي يحملها الآخرون عن المرأة في مجتمعنا إلى رجال الدين، الذين قالت إن عليهم لعب دورهم جيدا والقيام بمهمة التعريف بتعاليم ديننا الحنيف، خاصة في كل الأمور التي تتعلق بالمرأة وحقوقها وواجباتها، والتوضيح للعالم أن المرأة في الإسلام كانت تشتغل في أصعب المهام مثل التجارة، حيث سيرت أكبر سوق في عهد الصحابي أبو بكر الصديق، كما منحها عليه الصلاة والسلام أصعب المهام وأرقاها من خلال الإفتاء، لذا فديننا لا يتعارض مع حرية المرأة وحقوقها، بل يكفلها لها.

عضو المكتب الوطني لجمعية العلماء المسلمين التهامي مجوري:

كيف توقع الجزائر على اتفاقية تدعو إلى الزواج المثلي؟

تحدث عضو المكتب الوطني لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين والمكلف بالعلاقات العامة الأستاذ التهامي ماجوري، عن المنظومة التي تحكم العالم المبنية على أساس سياسة غالبة لا مغلوبة والمرتكزة على الصراع بين الثقافتين والحضارتين شرقية والغربية وبين القطبين، فلما نفتح النقاش عن اتفاقية “سيداو” كوثيقة قانونية أساسها أن الأمم المتحدة تسعى لإقرار ثقافة غالبة في شكل الدولة، المجتمع، الاقتصاد، الأسرة، لكن تصورهم يختلف عنا.

وأضاف المتحدث بأنهم يطمحون لجعل الأسرة مؤسسة ضمن مؤسسات الدولة، فالدولة هي أم الجميع بحيث بإمكانها انتزاع الطفل من أحضان أسرته، فلا يوجد في مجتمعهم التراحم بعكس مجتمعنا الإسلامي، فالأسرة مقدسة وهي بمثابة دولة صغيرة، وتصورنا مستمد من القرآن الكريم والسنة النبوية والتجربة الإسلامية، فعقد الزواج ليس بين زوجين فقط، بل هو عقد بين أسرتين فينصب عقد التراحم على مشاعر الأبوة والبنوة، فالأسرة ليست بحاجة لقوانين تحميها، بل فقط توثقها وتتابعها.

ومن خلاله ـ يواصل الأستاذ ماجوري ـ تنبثق أمور معنوية كعلاقة الأب بأبنائه والأم بأبنائها، فالسلبيات على حد قوله دوما ليست المرأة الوحيدة التي تعاني منها، بل كذلك الزوج وما يعانيه من ظلم في العمل، فالجمعية تعتقد أن هناك مخططا غربيا لمسخ وتحويل الأسرة من شكلها التقليدي لشكل آخر جديد، ومن بين هذه الأشكال التي تسعى إليها الدول الغربية “زواج المثليين”، فالزواج بالنسبة إليهم ممثل في المتعة ويبحثون عنها وعن سبيل تجسيدها بأي شكل كان.

وأردف عضو جمعية العلماء المسلمين أن قضية الأسرة هي قضية ثقافتين، وفصل في بعض المواد كالمادة 5 الفقرة 2 والمادة 9 من اتفاقية “سيداو”، بالإضافة لقضية الزواج برجل أجنبي والتي لها ضوابطها في الشريعة الإسلامية والقانون، وكذا قضية الإنجاب التي يجدها الأستاذ ماجوري حرية بين الزوجين.

الأمينة الوطنية للمرأة والأسرة لحركة النهضة سامية خمري:

اتفاقية “سيداو” تتناقض مع كل الأديان وأمريكا وسويسرا وإسرائيل قاطعتها

كشفت الأمينة الوطنية للمرأة والأسرة لحركة النهضة سامية خمري، أن بيان أول نوفمبر هو الذي فصل في مرجعية الشعب بإقامة دولة جزائرية ديمقراطية ذات سيادة في إطار المبادئ الإسلامية، وقد سئل أحد المؤرخين عن سبب نجاح الثورة وتمسك الشعب الجزائري بقيمه ومبادئه فأجاب: “الأم الجزائرية والكتّاب”، لكن بعد الاستقلال شنت حرب على ثوابت الأمة ومقوماتها مست بخيار الشعب وثوابت أول نوفمبر حتى الاستعمار لم يستطع المساس بها.

ومن بين الاتفاقيات ـ تكمل خمري ـ اتفاقية “سيداو” التي صادقت عليها الجزائر بتحفظ على بعض موادها بالرغم من تناقضها مع الشريعة الإسلامية وكل الشرائع السماوية، بترويجها لحتمية الصراع بين الرجل والمرأة، فهذه الاتفاقيات الدولية تكشف وبوضوح وجود مساع خبيثة لإنشاء نظام فكري عقائدي عالمي جديد والاعتراف بالأشكال المتعددة للأسرة، في حين أن الشريعة لا تعترف إلا بنوع واحد.

وأشارت المتحدثة إلى تقرير لجنة المرأة التابعة للأمم المتحدة والتي تعتبر الأرضية التي تقف عليها اتفاقية “سيداو” في مارس 2016 “ففي محور التعليم والتنشئة الاجتماعية، دعت لإلغاء الفوارق بين الرجل والمرأة”، حتى فوارق الصفات واللباس والمعاملة، واعتبرت أنه من الظلم أن تسند للمرأة تربية النشء ورعايته، وركز التقرير على بناء هذه المفاهيم في إدراك الطفل منذ الولادة، تغييرات جذرية في الإعلام والمؤسسات الدينية والوسائل الدراسية في أسلوب عرض أدوار الرجل والمرأة، وركز على القضاء على الصورة النمطية لكل منهما، تعليم الممارسة الجنسية بمختلف صورها الطبيعية والشاذة في المناهج الدراسية.

واعترفت سامية خمري بأن الجزائر تخضع لضغوط أوروبية ودولية في تعديلات قانون الأسرة وذلك برفع التحفظ على المواد “2،9،15،16،29 “. وأكدت المتحدثة عن رفض الحركة الانصياع خلف اتفاقية تسعى لعولمة المرأة وجعلها سلعة في سوق عالمي لا تحكمه مبادئ ولا دين ولا إنسانية، وتساءلت عن الأسباب التي جعلت أمريكا وسويسرا وحتى إسرائيل ترفض المصادقة على هذه الاتفاقية بالرغم من أن نسبة مشاركة المرأة الأمريكية في الهياكل السياسية لا تتعدى 18 بالمائة، بينما في الجزائر تخطت 40 بالمائة، فأي الدولتين أحق بإتباع الاتفاقية إذا كانت فعلا ترتقي بالمرأة وتقضي على أشكال التمييز ضدها.

عضو المكتب التنفيذي الوطني لجبهة العدالة والتنمية مريم بن خروف:

“سيداو” هي أخطر اتفاقية لمسخ الأسرة

عادت عضو المكتب التنفيذي الوطني لجبهة العدالة والتنمية مريم بن خروف، إلى الجدال الذي صنعه قرار إلغاء الولي في عام 2004 و2005 فالزواج لا يصح إلا به، وهو مفخرة للفتاة ولا توجد فتاة تخجل من حضور وليها بل هو شرف ومفخرة لها، وقد سعت الجمعيات للدفاع عن هذا الطرح بكل الأدلة ليرد عليهم الرافضون لهذا الشرط بعبارة “افعلوا ما شئتم القانون سيتغير”.

وهاجمت المتحدثة ما يسمى بالمكاسب التي قدمتها الاتفاقية للمرأة الجزائرية مؤكدة على أنها كانت تتمتع بها قبلها، فهي تعمل وتتلقى مرتبا شهريا، تتعلم، تستفيد من العطل، وتساءلت عما أضافته هذه الاتفاقية للمرأة فأكبر معاناة واجهتها عبر العصور كانت تتمثل في دفنها حية، غير أن الإسلام حررها ومنحها حقوقا لتثبت أنها فاعلة وإيجابية، فلماذا يتم إلصاق معاناة المرأة بالدين؟.

وصرحت بن خروف بأن اتفاقية “سيداو” قد اقتحمت حدودنا وتربعت على عروشنا، فالمسوقين لها، أي المجتمع الأوروبي تنعدم فيه الأسرة، ونحن نرفض أن نعيش وضعا مشابه لهم، ضاربة مثلا بأمهاتنا وجداتنا اللواتي لم يعرفن “سيداو” غير أنهن أنجبن الشهيد العربي بن مهيدي ومصطفى بن بولعيد، فالاستعمار حاول التعديل في قانون الأسرة، غير أن الجزائريين رفضوه لأن تعديلاته كانت تمس بمبادئ الشريعة الإسلامية. واستغربت ترديد عبارة أن المواد التي سيرفع التحفظ عليها لن تمس بمبادئ الشريعة الإسلامية فمادام وجد تحفظ عليها يعني أنها تخالفها.

ورفضت المتحدثة الإملاءات الخارجية ومن خلف الكواليس، والتي تنبت في الظلام، مطالبة بفتح الحوار وترك أغلبية المجتمع الجزائري تختار، واصفة هذه القوانين بمثابة إعلان حرب داخل الأسرة.

نورة خربوش نائبة برلمانية في حركة مجتمع السلم

هنالك ضغوطات دولية ممارسة ولا يجب مغالطة الرأي العام

اعتبرت نورة خربوش نائب بالبرلمان عن حركة مجتمع السلم مطالبة رئيس الجمهورية برفع التحفظات عن بعض المواد في اتفاقية سيداو هو نتيجة الضغوطات الدولية الممارسة، حيث أن هذه الاتفاقية تحمل في عمقها بندا ينص على عدم ضرب جوهر ما جاء فيها، ناهيك عن التقارير المغلوطة التي ترفع إليهم من جهات معينة، والتي تصور صورة خاطئة ومفاهيم غير صحيحة عن واقع المرأة في الجزائر، فيتبين لهم أن هنالك إخلال بحقوق المرأة الجزائرية.

وأكدت المتحدثة ذاتها أن الشعب الجزائري بعيد كل البعد عن هذه القوانين التي تمس قيمه ومبادئه، وأن أي قانون يتم التوقيع عليه يجب أن يكون مستمدا من قيم الشعوب ويراعي المصلحة العامة لها، وتطرقت في حديثها إلى قانون الأسرة التي قالت إنهم كجهة فاعلة في العمل السياسي تحفظوا على الجزء الخاص بالعلاقة الأسرية، حيث أن القانون إذا ما دخل في خصوصيات الزوجين وحميمية العلاقة الزوجية فإنه لن يجد صدى لدى الأسر الجزائرية.

وقالت نورة خربوش إن ما تعانيه المرأة في بعض المناطق لا علاقة له بالشريعة الإسلامية السمحاء، مثل قضية الميراث، حيث لا تمنح المرأة حقها منه في بعض المناطق في الجزائر.

وأشارت ممثلة حركة مجتمع السلم إلى أن لكل دولة الحق في إبرام اتفاقيات دولية، إلا أن القانون الدولي يمنح للدول الأعضاء الحق في التحفظ، موضحة أهمية المدة الزمنية في الاتفاقيات الدولية، حيث بعد مرور 20 سنة تبدأ الضغوطات الدولية لرفع التحفظات، حيث يحدث ضغط دولي على المستوى المحلي، إلا أن للشعب الجزائري موروثه الحضاري ولا يجب مغالطة الرأي العام.

نادية دريدي رئيسة جمعية حماية وترقية المرأة والشباب

“سيداو” باتت حديث المقاهي والجزائريون متخوفون منها

دعت نادية دريدي رئيسة الجمعية الوطنية لحماية وترقية المرأة والشباب إلى ضرورة تكاتف الجهود، للمحافظة على ثوابت الأمة ومبادئ الشعب الجزائري وعدم الرضوخ للضغوطات الممارسة من أجل رفع التحفظات عن بعض المواد، التي يمثل رفع التحفظ عنها مساسا بسيادة الجزائر وشعبها، محذرة من اتخاذ قرار أو خطوة نندم عليها فيما بعد.

وقالت دريدي في ندوة الشروق حول اتفاقية سيداو إنها نزلت إلى الميدان ودخلت المقاهي والمطاعم والجامعات، لتجس نبض الشارع الجزائري حول هذه الاتفاقية وما يعرفه الرأي العام عنها، فوجدت أن هذا الأخير على اطلاع ببعض المواد التي جاءت بها ولكن الشارع الجزائري متخوف من بعض الفقرات خاصة التي تتعلق بإلغاء الولي، وكل ما من شأنه أن يمس بتعاليم ديننا الحنيف، مؤكدة أن هذه النقطة جاءت على لسان كل من صادفتهم، مبدية أسفها من رد فعل بعض الجمعيات التي تنادي ممثلاتها بضرورة التخلي عن شرط ولي الأمر في عقد النكاح بحجة أن الجزائر دولة ديمقراطية.

وطالبت المتحدثة ذاتها بضرورة تنوير الرأي العام بما يحدث وفتح المجال للنقاش، من خلال لقاءات جدية وتفعيل النشاطات التي تأتي بنتيجة ولا يجب أن نتكلم من أجل أن نتكلم فقط، بل يجب الخروج بالنتيجة المرجوة حتى لا تضيع قيم الوطن، لأن القضية تعتبر خطيرة وستأخذ أبعادا أخرى أكثر خطورة، إذا ما تم السكوت عنها وعدم معالجتها في الوقت المناسب.

القيادية في جبهة التغيير فاطمة سعيدان:

سيداو غير قابلة للتجسيد في الجزائر

ركّزت سعيدان فاطمة، القيادية في جبهة التغيير، في مداخلتها على أن اتفاقية “سيداو” لم تأت بأي جديد للمرأة الجزائرية، مطالبة بضرورة إبقاء الجزائر على تحفظاتها.

وطرحت المتحدثة قضايا أكثر أهمية مما طرح في اتفاقية “سيداو”، تتعلق بحماية المرأة داخل بيتها والاعتراف بما تبذله من خدمات جليلة لأسرتها بدل رميها في الشارع بعد عشرات السنين من خدمة أهلها وزوجها. وهذا ما دفع بالمرأة حسبها إلى اقتحام عالم الشغل لحماية نفسها من المصير المجهول الذي يهددها في ظل عدم تحمل الدولة الجزائرية كامل مسؤوليتها إزاء النساء المطلقات أو المعنفات.

وأضافت سعيدان: “المجتمع الجزائري مسلم ولا يحتاج إلى هذه القوانين، والمدافعون عن اتفاقية سيداو لديهم فهم خاطئ للشريعة التي رفعت شعار حماية المرأة قبل الأمم المتحدة، وليست “سيداو” هي التي ستعلّم النساء حقوقهن أو تعلمهن السياسة بل إن الموروث الذي تمتلكه المرأة هو الذي يؤهلها لذلك”.

وقالت: “سيداو هي القيد في حد ذاته، فلمَ تلغي انتمائي من خلال عولمة الحلول لقضايا المرأة.”

وأبدت سعيدان مساندتها لمختلف القوانين الرامية إلى حماية المرأة وترقيتها شريطة الحفاظ على قيم المجتمع وهويته ومبادئه وأن تكون من رحم المجتمع الجزائري، غير أن سيداو حسبها فصلت المرأة عن كيانها الاجتماعي.

كما طالبت بضرورة إشراك الجمعيات والهيئات المختصة في تلك القوانين والإجراءات.

وختمت بالقول إن أوروبا التي حققت تطورا ماديا رهيبا تعاني في العمق من ظواهر اجتماعية قاتلة على غرار الانتحار والخيانة والإباحية. فالأولى بهم البحث عن مخرج لموبيقاتهم بدل زجنا إليها.

عتيقة حريشان رئيسة جمعية “حورية”

ما الذي جدّ لرفع تحفظات الجزائر عن “سيداو”

استغربت عتيقة حريشان، رئيسة جمعية حورية للمرأة الجزائرية، سبب إثارة موضوع رفع التحفظات في هذا الوقت بالذات؟ حيث قالت: السؤال الذي يطرح: ما الذي جدّ على المجتمع الجزائري لترفع الجزائر تحفظاتها؟ هل تدهورت حال الأسرة أم ماذا؟

وانتقدت حريشان اللجوء إلى اتفاقية ولدت في أحضان الغرب ولا تستند إلى شريعتنا الإسلامية التي استفاضت في تفصيل ما للمرأة وما عليها.

وأضافت حريشان: “عقدنا منذ مدة ندوة كشفت لنا الكثير من الحقائق لو يفهمها الناس لتبيّنت لهم مساحات كبيرة لحرية المرأة. وهي القضايا التي جعلت الجمعيات ترفع تقارير مغلوطة إلى هيئات أممية ودولية”.

واستطردت قائلة: “الخطورة الكبرى ليست الولي لوحده، بل هي ذرّ تراب في العيون وهي استفزاز لمشاعر المرأة.. تناقض صريح بين من لا يرفض تغييب الولي في حياته اليومية ويطالب بإسقاطه في النصوص القانونية.”

وتطرقت المتحدثة إلى خطورة اتفاقية “سيداو” التي تلغي كل القوانين الداخلية للدولة وتلغي سيادتها ومنها قانون الأسرة وتساءلت المتحدثة: هل تخلت الجزائر الآن عن سيادتها لتنصاع إلى هؤلاء وإلى ضغوطاتهم؟

لا ننكر، تضيف حريشان، أن سيداو حملت معها بعض الإيجابيات ولا ننكر أيضا أنّ كثيرا من الفتيات والنساء يعانين في المناطق النائية ويواجهن ظروفا صعبة ويتوقفن عن الدراسة لعدم توفر الإمكانات، لكن يجب ألا تكون الحلول مستوردة من الخارج أبدا بما يهدمنا، فالخطورة الكبيرة تكمن في عولمة قضايا المرأة فما يصلح لأمريكا لا يصلح للمرأة الجزائرية فظروفها غير ظروفنا وعاداتها غير عاداتنا ومبادئها غير مبادئنا، فلمَ تتعالى الأصوات ولمَ الضجة لرفع التحفظات؟ تتساءل ضيفة “الشروق”، التي اعتبرت تحفظات الجزائر صمام أمان لم يمتص تلك البنود على مدار 15 عاما مضت، فلمَ تتخلى عنه اليوم؟

وأوردت عتيقة حريشان العديد من الحالات التي يجهلها الكثير من الجزائريين، المتعلقة بحالات تقسيم الإرث أين تكون أحيانا مناصفة أو أكثر أو كلية.

إمام مسجد الفتح بالشراقة ناصري محمد الأمين:

تربية الأولاد في منظور “سيداو” اضطهاد للأم

أكد إمام مسجد الفتح بالشراقة، ناصري محمد الأمين، أن الشارع الجزائري غير مهتم بالنقاش حول القوانين الدولية ولا الوطنية بل تهمه أمور أخرى واقعية تتمثل في الواقع المعيشي، ما يجعل الأئمة أمام مهمة صعبة لتوعية الناس وتحسيسهم بما يحاك ضدهم من مؤامرات لتفكيك القيم والمبادئ. وأضاف أن الناس لم يعرفوا القانون الإسلامي حتى بعض الناس يعتقدون أن اتفاقية “سيداو” فيها حقوق لهم، غير أن محتواها يضر بالمرأة أكثر مما يحسن إليها.

وكشف الإمام ناصري أن الكثير من الجمعيات النسائية المطالبة بتطبيق الاتفاقيات الدولية تجهل أحكام الشريعة. ولو علمت ما تحمل هذه الاتفاقيات من تدمير للمجتمع المسلم لأدركت أنها تضر أكثر مما تنفع، خاصة فيما يتعلق بالأطراف التي تدعو إلى إلغاء الولي الذي هو في الحقيقة درع وحماية للمرأة. واليوم نرى أن الولي قلّص دوره حتى إنه لا يحضر سوى يوم الفاتحة من منظور ديني.

وحذر محدثنا من مخطط غربي لتغيير مفهوم الأسرة وإبعاد الأولياء عن دورهم الحقيقي، خاصة أن اتفاقية سيداو ترى أن تربية الأطفال اضطهاد للأم، “وهنا يأتي الخطر من هذه القوانين الدولية غير المطابقة تماما لقيم وأعراف المجتمع الجزائري”.

إمام مسجد الفتح بالشراقة ناصري محمد الأمين:

“سيداو” نتيجة خلل في الإبلاغ عن الدين الإسلامي

أكد إمام مسجد الفتح بالشراقة، ناصري محمد الأمين، أن أغلب الجزائريين يجهلون أحكام دينهم وما يتضمنه من حقوق لمختلف الفئات، موضحا أن المشكل الحاصل في مجتمعنا سببه الخلل في التبليغ عن أحكام الدين الإسلامي وتعاليمه.

ووصف النقاش الحاصل بشأن رفع التحفظات عن اتفاقية “سيداو” بـ”جدال الطبقة العالية الذي يتداول لدى طبقة خاصة بعيدا عن المجتمع”.

وأضاف “الناس لم يعرفوا القانون الإسلامي حتى أنّ بعض الناس يعتقدون أنّ الاتفاقية فيها حقوق لهم ويجهلون أنّ محتواها يضر بالمرأة أكثر مما يحسن إليها”.

وركّز إمام مسجد الفتح على المادتين 2 و16، حيث قال “لو تفحصتهما النساء لوجدن أن ضررهما أكثر من نفعهما، فهن يعتقدن أن اتفاقية “سيداو” تتعلق بالولي لكن الأمر أكبر من هذا بكثير”.

وأثنى الإمام على مكانة الولي باعتباره ضامنا له دور أكثر مما تعرفه عنه المرأة، غير أن دوره للأسف قلّص، حتى بات لا يحضر سوى يوم الفاتحة.

ودعا الإمام الجميع إلى التعرف على ديننا الإسلامي ومعالجة قضايا الأمة من منظور ديني وتقديم البديل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
76
  • سوسو

    السلام عليكم ورحمة الله المشكلة ان ابي لم يتركلي شئ ليخطبني الرجال "هوفقد شرفه مع امراءة تقاربني السن وانا في سن زوجته ماالمشكل هويقارنني مع زوجته وكيف يحضر اخ زوجته ليسكن معنا لادراسة لا عمل ويخرج اخوتي من حجرهم هم واولادهم وزوجاته ويطلق امي بعد 50س من الزواج رائع ?!!!حدث لي مشكل ووضعني في نفس المرتبة كزوجته وهي ليست بنت عائلة من اصلها (تاع الحباس) وكلمته ان احد يريد ان ياخذ بالثار لكونك فقدت شرفك والناس يريدون اذائي لم يفهم قلت لامي تقول له ابحث مع الشرطة على الناس الذين يريدو اذائي وسكتت

  • Mariebataire

    الذيي يملك المال وجاه تقبله 100 امراة اما الفقير فعليه الدعاء لكي تقبله واحدة-اتحدي اي واحد يقول العكس-وهل بقي الوفاء لتكوين اسر في وقتنا هذا اين الرجال يوزنون بما عندهم من المال حتي وان كان من الحرام-

  • Mariebataire

    من يسهر علي امنكم ويكد ليل ونهارا ومن يستشهد في المعارك ضد الارهاب وووو....?بكلامك هذا اثبتي عليكي التسمية التي بداتي بها تعليقكي - ليس اخطر من ناكر الجميل - الحمد لله ارض ارض لله واسعة.

  • samia

    المسطاشات كما تردون ان تسمو امهاتكم و اخواتكم, وبما ان نعرف ان المسطاش خصة للرجال وان ضننتم ان الجزائر لم يبقى فيها الرجال فعلى المرءة ان تسترجل كما فعلت ابان الثورة التحررية وبعدها لتربى اولدها. ان تكون المرءة رجل فهذا يدل انها تستطيع ان تحوي وتحمي نفسها اوبيتها , الاسرة في الجزائر بنيت على التعنيف وتنفير والتحقير المرءة منذ ان اسقطت الكاهنة وتنهينان الى يومنا هذا. واشباه الرجال يتمنون ان تبفى المرء اداة تسلية و مطبخ ومغسلة الاشباع شهواتهم ويردون محو شخصية المرءة و هذا منافى للدين

  • samia

    الفتنة ليس سببها اتفاقية سيدو ولا هم يحزنون الفتنة الحقيقية سببها الرجل الجزائرى الذي لا يريد ان يضيع حقه الذى ورثه ابا عن جد فى تعنيف المراة سواء ام اخت او زوجة, فاما التعداد اصترده من اخوانهم الخراب الذين ل يفقهون فى الدين الا اتعداد ونسو ان الاية لها بداية ونهاية.

  • بدون اسم

    يبدو أن بعض الموستاشات لم يتقبلن معظم الردود المدافعة عن الأسرة الجزائرية من التغريب و التشتت و راحت تعوي و تصرخ من شدة الألم النفسي الذي تسببت فيه تلك الردود المباركة التي تدل على أصالة هذا الشعب الأبي الذي انهكته دسائس و مؤامرات العلمانيين و الملحدين المتسلطين على رقابه. لكننا نبشركم بأن الحق يعلو مهما طال الطغيان و أن الباطل زاهق و لو كره المجرمون.

  • لمياء

    يعطيك الصحة ما عندي مانزيد نقول فوق الشئ لي قلتو بارك الله فيك.

  • الى الذين يدفنون رؤوسهم في الرمال هربا من الحقيقة

    بعض المعلقين يرفضون تقبل الوقائع و الاحصائيات الموضوعية و يفضلون عليها تصديق الأوهام لأن الاعتراف بالاحصائيات التي تثبت تفوق عدد الذكور على عدد الاناث لأن الاعتراف بذلك معناه أنهم سيفقدون الحجة لتعدد الزوجات من أجل شباع غرائزهم المسعورة ، انهم لاعقلانيون يتبعون عواطفهم على حساب عقولهم لذلك يرفضون تقبل الوقائع الموضوعية لأنها تخالف أهوائهم و رغباتهم و ما ترسخ في أذهانهم من أوهام و تصورات خاطئة

  • الظلاميون مرعوبون : حالة استنفار قصوى

    خوف الذكر من المرأة و قلقه من غدرها و توجسه من تقلبها هو الذي يدفعه للاحتماء بالشريعة فالذكر القلق و المتوجس من المرأة يلجأ الى الدين لالزامها بالعفة و الوفاء و بالتالي فهذا يعفيه من القلق على شرفه و عرضه، فالدين تحديدا يعزز الثقافة البدوية القائمة على الغيرة الفحولية و العقلية الذكورية و هاجس الشرف، لذلك هو الضمانة التي يقدمها للذكر ضد أي خيانة أو غدر محتمل للمرأة و تعليمات للاستعمال الصحيح و الأسلم للكائن الأنثوي

  • بدون اسم

    الرجل كان المسؤول بكري اما الان حاشا الرجال تاع الصح كلهم خردة سروالو طايح يتزوج وزوجته تخدم عليه تاكلين على النساء ودايين الشيعة والبيت حتى ولو اشتراه الرجل فهو الدي اخرجها من بيت والديها واعلن امام الناس انه قادر عليها وعلى الزواج يعني توفير كل شئ واظن انه واجبه في الاسلام ولا تدكروا الاسلام غير في صلاحكم نقولك ادا حب يعدد بون ديبارا يخرج من الدار ويندب مع المراة لي قبلت بيه ماشي تولي منين جات لان دخول الحمام مش زي خروجه كيما يقولوا المصريين ياشاطر .

  • بدون اسم

    قال المجتمع الجزائري مسلم ولا يحتاج الى مثل هذه القوانين قال؟ ما هذي المغالطات ؟ المجتمع الجزائري حاد بكثير عن الاسلام ولولا ان الماحكم تعج بقضايا العنف ضد المرأة والتحرش والظلم لما اضطروا لسن قوانين لحمايتها خافو ربي في النساء والله ان الحق لمنتصر غالطوا ما شئتم ونعيمة صالحي رغم انني لست من مناصريها الا انها قالت كلمة حق في زمن تصاعدت فيه جناجر الخاص والعام من الذكور حتى المراهق والمجنون اصبح يخوض في قضايا المراة حسبنا الله ونعم الوكيل

  • بدون اسم

    قرات عليه الفاتحة والمعوذتين فتجلى امامي نور ورحمات

  • بدون اسم

    وطرد سموم الشياطين ولهيب الحسد والمس سبحان الله

  • بدون اسم

    وصل الينا ماء زمزم انه البركة

  • بدون اسم

    احيانا اجسامنا تخاطبنا مهلا رويدا لا تخافوا ولا تحزنو ا فنجدها آية من نور

  • بدون اسم

    ماشي مليحة الخلعة والخوف

  • بدون اسم

    منحط من يعلق

  • سليم

    (تابع)لكي تسرق المنزل من الرجل الذي بناه الرجل المسكين طيلة حياته وباستعمال قانون الذي اصدره المخنثون لكن في الحقيقة عندما تتزوج المراة وما تهنيش روحها، ترجع لدار باباها منين جات، وليس زوجها مسؤول على توفيرالمسكن انتاعها، وابشرك يا مسطاشة بانه مهما وضعتم القاوانين لظلم الرجل واخذ ممتلكاته زورا وبهتانا، فلن تفلحن ومن معكن من المخنثين خلف الستار، ولن يهدا لنا بال ولن تقرعيننا حتى نسترجع حقوق الاب والرجل التي ظاعت في هذه البلاد بلاد الحقرة، مهما كلفنا الامر وبكل الطريق، وترجعن الى المنزل كما كنتن

  • سليم

    الى المعلقة رقم 10، نعم كل المعلقين رجال لانهم هم المسؤولون عن انشاء اسرة وبناء مسكن فهم المتظررون الاوائل لهذا تجدين كل التعليقات من الرجال، لان المراة في الجزائر قاعدة غير عايشة متطفلة على ظهر الرجل وتعرف غير كلمة حقوق، ماذا فعلتن حتى تطالبن بالحقوق، ان الرجل هو الذي يحمي البلاد الرجل هوالذي يبني المسكن الرجل هوالذي يقدم المهر الرجل هوالذي يدفع فاتورة الكهرباء والغاز، ، اما مسطاشات الجزائر مايهمهم والو تاتي في الاخير وتستعمل كلمة (يرميها في الشلرع) وهي غبارة عن كلمة حق اريد بها باطل،

  • بدون اسم

    احمد خويا تعبت

  • الحاج

    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

  • مستغرب و مستعجب

    ياو فقو كلختها للنساء كان عندها الحق قبل اما اليوم ضع كلشي كانت محترمة و الاسبقية في كلشي بدو قانون أما اليوم عملتولها قانون و مسواة مع الرجل ضيعت كلشي حشيتوهالهم تفرت فيهم أما القاونين لي عملتها على بعض النساء مثل
    انا اسرتي انا الوالي و انا الزوج و انا الرئيس ووووووووو لميعجبهاش الحال نستعرف بها لو خطوة خطوة واحد اليكم ماتعملهاش لمذا لانها عارفة بان القانون ميعملها ولو ولو انا نطلقها و ادوها انتما ههههه ضيعتهم الله لا يتربحكم

  • واقعية

    بعد الاستقلال كنا بخير رجال رجال و نساء نساء لا قوانين و لا هم يحزنون .... الان الاجيال اختلفت و المطامع تعددت وكل جنس لا يثق في الاخر .... راي الخاص لا اكلف نفسي عناء قراءة قرارات التي لم اسمع بها الا هنا يكفينا الاسلام كرمنا و حدد شريعتنا و الحقوق و الواجبات لكل فرد و ان عاب فالعيب في الشخص ... و ان ظلمنا الرجل فالله يحاسبه و ان اراد تفريق فالحرة المعتزة بكرامتها لن تقبل منه درهما واحد .... الطيبون للطيبات و الله يهدي

  • المجهول

    إتفاقية منافية للشريعة الإسلامية في كل شيء ، الشعب لن يسكت على أشياء كهذه ، وإن صمت الشعب فالله جل و علا سيسلط علينا اشد البلاء و سيحل علينا غضب و سخط من الله

  • Mariebataire

    تبارك لله لك يا جزائرية 23 حمد الله مازال بنات واعيات - اتمني لك كل النجاح - نصيحة فقط الكفاح ضد هذه الاتفاقية هو اولا كفاح المراة قبل الرجل لان هي اساس النجاح الاسرة ولهذا عليكن بفضح اشباه النساء اللواتي فشلن في تكوين الاسر امثال صالحي , زوبيدة عسول و شبه وزيرة منية (ليست) مسلم....شكرا لكي

  • cool

    هذه الاتفاقية تضر المرأة بالدرجة الأولى ورأينا كيف النساء في الغرب يعشن منعزلات كالحجارة يعانين جميع أنواع امراض العزلة من اكتئاب وقلق واضطرابات لا نهاية لها. الرجل ولا يستطيع المقاومة في أمريكا يتناولون أدوية الكآبة كما نتناول نحن الشاي ومختلف الشعائر. المرأة حاضنتها الأساسية الأسرة والا عاشت حزينة كئيبة ولو كانت في قصر وبالف قانون وقانون.

  • فيفي

    الله لايتربحك ولايسمحلك يا سمية صالحي وحسبنا الله ونعم الوكيل فيكي

  • بدون اسم

    أكابر المجرمين وصلوا إلى سدّة الحكم لأن المجتمع (في أغلبه) تكفّل بالقضاء على الصالحين النافعين و ذلك بمحاصرتهم و عزلهم و تصفيتهم منذ البداية على جميع الأصعدة (نفسيا و إجتماعيا و ماديا ... إلخ) .. كيف ؟ .. ألسنا نحتقر و نحقر و حتّى أننا نعتدي على المثقف و المتعلم و المتربّي و نستهين و نستهزئ بهم ؟؟ في الوقت الذي نتملق و نبجّل الرجلة البلطجي و الحقّار و نمارس الشيتة لهم و للأثرياء و لو كان ثراءهم عن طريق الحرام ؟؟؟ .. نحن نبتهل لنجوم كرة القدم التافهة و نعشق و نعبد المغنيين الفواجر !!!

  • حسين الحسن


    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوما ‏:‏

    ‏"‏طوبى للغرباء‏"‏‏.‏ فقيل‏:‏ من الغرباء يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏أناس صالحون في أناس سوء كثير من يعصيهم أكثر من يطيعهم‏"‏‏.‏
    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

  • عبد الله

    --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
    عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه قال‏:‏

    ‏"‏بدأ الإسلام غريباً ثم يعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء‏"‏‏.‏ قيل‏:‏ يا رسول الله ومن الغرباء‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏الذين يصلحون إذا فسد الناس.
    --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

  • بدون اسم

    أتركونا نقرر مصيرنا ومصير ابنائنا فلا نريد ان يفرض علينا لا سيداو ولا خرافات تعدد الزوجات للذين حولوا االمرأة الى سلعة لاتصلح الا للجنس بعد ان كانوا يدفنونها حية فلنا عاداتنا وتقاليدنا العريقة التي سبقت سيداو وسبقت ايضا وأد االبنات ومنها استمد اجدادنا ولا زلنا نسستمد نحن ... فأتركونا من فضلكم نعيش ونحيا يا أعداء الحياة والسكينة

  • محمد أحمد

    سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم:-
    (متى تقوم الساعة)؟
    قال (إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة.
    قيل:- (وكيف تضيع الأمانة؟
    قال:- (إذا وكل الأمر لغير أهله).

  • محمد أحمد

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:-
    ستأتي فتن على امتى كقطع الليل المظلم يصبح الحليم فيها حيران فيصبح فيها الرجل مؤمنا و يمسى كافرا ويصبح الرجل كافرا ويمسى مؤمنا يبيع دينه بعرض من الدنيا.

  • أبو بكر

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:-
    (ولد الإسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء).

  • أبو بكر

    :-
    صنفان من أمتي لم أرهما لن يدخلا الجنة ولم يشموا رائحتها وان رائحة
    الجنه لتشم على مسيرة خمسمائة عام... الصنف الأول:-رجال معهم أسياط كأذناب البقر يعذبون بها الناس.
    ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة.

  • علي

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    (ستاتى على أمتى سنوات خداعات يكذب فيها الصادق و يصدق فيها الكاذب ويؤتمن الخائن و يخون فيها الامين وينطق فيها الرويبضه) قيل (وما الرويبضه؟) قال: (الرجل التافه السفيه يتكلم فى أمر العامة)

  • عمر

    2- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    (سيأتى زمن على أمتى يتبعون من كان قبلهم شبرا بشبر حتى اذا دخلوا جحر ضب دخلوا وراءهم)..قيل (من يارسول الله...اليهود و النصارى؟)..قال (فمن؟ )

  • استاذ

    أتركونا نقرر مصيرنا ومصير ابنائنا فلا نريد ان يفرض علينا لا سيداو ولا خرافات تعدد الزوجات للذين حولوا االمرأة الى سلعة لاتصلح الا للجنس بعد ان كانوا يدفنونها حية فلنا عاداتنا وتقاليدنا العريقة التي سبقت سيداو وسبقت ايضا وأد االبنات ومنها استمد اجدادنا ولا زلنا نسستمد نحن ... فأتركونا من فضلكم نعيش ونحيا يا أعداء الحياة والسكينة

  • عثمان

    قال رسـول الله صلي الله عـليه وسلم: (إن الحلال بين وإن الحـرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعـلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فـقـد استبرأ لديـنه وعـرضه ومن وقع في الشبهات وقـع في الحرام كـالراعي يـرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجـسد مضغة إذا صلحـت صلح الجسد كله وإذا فـسـدت فـسـد الجسـد كـلـه ألا وهي الـقـلب)

  • بوكوحرام

    الجزائر الى الهاوية .. المافيا التي تسير البلاد في غياب الرئيس ادت بالبلاد الى كوارث ... والله لا يفلح من يخالف حكم الله في خلقه ... اللهم اسخط وامسخ الذين يريدون السوء للبلاد والعباد من اجل الكرسي والمال ..

  • محمد أكرم

    أرى أن جل المشاركين في الندوة من ممثلي بعض الأحزاب و الجمعيات قد أبدوا رفضهم لتلك الإتفاقية البائسة، سيداو، إلا أنه لو نطلع على الواقع نجد العكس تماما، فمعظم الفتيات الجزائريات أصبحن يتمادين في التبرج، يكلمن الشباب في الهاتف، يصاحبن نظرائهن من الذكور...معظم البنات الجزائريات متأثرات بالقيم الغربية و بالتالي لا حرج لديهن مع تلك الإتفاقية

  • HALIM

    جيد جدا يا مسؤولين واصلوا ???????

  • ان تنصروا الله ينصركم

    الله اعلم و اجل و اعظم من كل ملوك و زعماء البشر هل نطبق شريعته التي ارسل خاتم رسله صلى الله عليه و سلم ليبلغنا بها ام نطبق شريعة من لعنه الله وغضب عليه و جعل منهم القردة و الخنازير و عبدة الطاغوت ، و من والاهم من وزير سكير و زعيم تنظيم حقير لا يرجون الا رضوان منهم و تبشير ان يكونو امثالهم ، حشر الجميع مع من يحب ، فاذا احببتم رسوله طبقتم شريعته فانتم معه في الحشر ، و اذا طبقتم شريعة اهوائكم و جهلا استوردتموه من اقرانكم من الجن و الانس فانتم و اياهم

  • foued

    لماذا لا يتركوننا و شاننا هؤلاء الكفار و الغربيين ويطبقو هذه الاتفاقية في بلدانهم نحن دستورنا هو القران و السنة النبوية الشريفة. اتركونا وشاننا لكم دينكم ولنا دين.بالتي هي احسن.

  • بدون اسم

    وكأن جزائر اصبحت تحت الانتداب الفرنسي ابطال والشهداء خرجوا فرنسا وانتم تريدون ارجاع اليها بالقوة ابليس نفسه سيلعنكم وانتم تحاربون كتاب الله تعالى . حسبنا الله و نعم الوكيل فيهم

  • كاره وكارهة زوجتي ضد انتهاك شريعة

    بهذه الاتفاقية تعطون مبرر لالتحاق ضائعين بصفوف الخوارج داعش أو القاعدة نعم داعش سيتقوى داخل المجتمع تطبق فيه القوانين الصهيونية وعن قريب سنشاهد فتيات عاريات في الشوارع واللافتات وتشجيع الخلو والزواج اللواط والزنا وزواج بدون ولي مع ان النكاح لا يصح إلا بولي ، ولا تملك المرأة تزويج نفسها ولا غيرها ، ولا توكيل غير وليها في تزويجها ، فإن فعلت لم يصح النكاح" انتهى.
    ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا نكاح إلا بولي ) رواه أبو داود (2085) والترمذي (1101) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .

  • كاره وكارهة زوجتي ضد انتهاك شريعة

    إتفاقية الذل و العار التي تسمح بما يلي
    زواج المرأة بدون ولي
    الحرية في الخلع و طلب البيت و النفقة
    الحرية في تنظيم النسل و إختيار عدد المواليد
    مناصب العمل و المسؤولية مناصفة مع الرجل في جميع المجالات
    نقل العصمة إلى المرأة و نزعها من الرجل

  • بدون اسم

    قالها صهيوني ان مشروعهم القادم افساد المراءة الصخفي قال له لماذا المراءة وليس الرجل
    قال له اذا فسدت المراءة فسد جيل باكمله

  • بدون اسم

    مالقاو مايديرو عادو يقيسو فينا في الاسرة الله لايتربحكم

  • بدون اسم

    كل المعلقين رجال اكيد مايعجبهمش الحال فهم يريدون من يحثهم على استعباد المراة والحقرة ويرميها في الشارع هي واولاده 10 ويعدد دون سبب منطقي تحت غطاء الاسلام والصلاة مايصلوش ومايزكوش ومايصوموش رمضان .

  • يوسف

    مجرد مناقشة هده الاتفاقيات هو جريمة حقيقية .. كيف ياتي الغرب الينا ليعلمنا كيف نربي اولادنا وكيف نحفظ كرامتنا.. المرأة بالنسبة للغرب هي جسد للتجارة وليس لها اي حقوق سوى انها تحصل على المال مقابل جسدها..فلاكراة لها وليش لها من يحميها ...نحن سمصنا على فساد المالي للنظام لكن ان مس ديننا فسيكون هده المرة نهايتهم .. ولن يحميهم احد

  • سليمان العربي

    كلامي موجه للجزائريين كلهم، سواء من يعارض النظام، أو من يدعو لطاعة ولي الأمر طاعة عمياء:
    ولينا هو الله، ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    "لا طاعة لبشر في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف"
    وبالتالي ، فإني كمسلم لا أعترف بأي بند من سيداو أو من غيرها من الاتفاقيات إن كانت مخالفا لديني، ولن ألتزم به ولن أعيره بالا.
    أما إن طبقها الحكام على أهاليهم إرضاء للغرب فهذا شغلهم، لكن أن تطبق علي وعلى أهلي فأنا لست غبيا وأحمقا حتى أسمع لكم ولأقلامكم العفنة المشبوهة، والتي وضعتموها على رؤوس الجمعيات.

  • بدون اسم

    بنود هذه الاتفاقية تشبه الكثيرالحياة في الغابات الحيوانية.

  • جزائرية

    صدقوني أيها الشعب الجزائري أحد هذه النساء اللواتي يدعين تحرير المرأة مطلقة ثلاث مرات فهم لم ينجحوا و لم يكونوا أسرة و يريدون تحطيم الأسرة الجزائرية إنتقاما و حسدا

  • بن عيسى محمد

    أقول أن هذه النقابية و المناضلة ووو، طوال الأربعين عاما و هي تناضل من أجل حقوق المرأة و أهملت دراسة دينها ، فأرجو يا أخت سمية أن تعطي من الأربعين عاما كمدافعة و نقابية عاما واحدا لشريعتك الإسلامية ، تجلسين إليها و تدرسينها انظري بتمعن إن كان هذا النضال سينفعك يوم نقف أمام رب هذه الشريعة المنسية من طرف هؤلاء و تسآلين نفسك بما أنك إبنة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين (ألف رحمة عليها) إن كان تصرفك هذا لوجه الله فقط ، أم هي الحضارة و النهضة المزعومتان اللتان تحرك هذه المزاعم.

  • Abdellah

    كتاب الله جامع و شامل فيه من الأحكام ما يمجد المرأة و يضمن لها جميغ الحقوق و رب العالمين أرحم بعباده فلمادا التنكر و الانسياق وراء الكفرأم يريد هؤلاء باسم المدنية اخراج الناس عن الملة.سيداو قنبلة حقيقية قادرة غلى اعادة الأمة الى العصور الجاهلية ان لم نتجاهلها. أليس فيكم رجل رشيد أيها الحكام . تصوروا أحوالكم أمام الله و أنتم مثقلون بأوزاركم. الدنيا فانية أدوا رسالتكم على أكمل وجه تفوزون.

  • وراكم و الزمن طويل

    هكذا و بهذه الطريقة يسير نشاط الحركات العلمانية ، فاغلبيتهم (لكي لا اقول كلهم) لا يحفظون اية من القران الكريم و لا يعرفون اسباب نزولها و تراهم يفتون و يتفلسفون في مجال هم ليسوا باهله، فهذه الريقة التي يستعملونها لمغالطة الراي العام و ذر التراب في العيون هي لاخفاء النتائج الوخيمة والتي عادة هم يجهلون حقيقتها المستقبلية الكارثية و كل من يعارضهم يتهمونه بالارهابي و الداعشي ، و يلقبونه بالاسلامين او المتاسلمين او الاسلاماويين، ايديولوجيات لتفريق المسلمين حتى يتوصلوا لما يصبون اليه

  • بدون اسم

    منزل جدي فيه نافذة كانت كل ما آكل سرقة بعض الكعك وكانت امي فاقدة الوعي لمدة من الزمن وعندما كنا صغار نرفض ان نجلس لان الجلوس متعب وشاق بل جل هدفنا اللعب وكل تلك الايام صحن الكعك موضوع في النافذة ولكي لا ينتبه اليه جميع الاطفال بقي في ذلك المكان وكان رزقي في تلك الحبات والبرد قارس جدا لدرجة ان ابي لم يقوى على اعادتي للمنزل فضاق بي المكان حتى عدت لمنزل خالتي والى امي

  • بدون اسم

    منذ ان كنت صغيرة ارى هذا الحاجز النفيس للكبار وحتى المجتمع يحوم حول خدمة ما يبدو عليه النفوذ والشرف كثرة الاعراس والطبول وقرع الحلي ولان الالتزام موجود سيقتصر بعض الفن وانا أؤمن ببعض الفنون انما صورة رخوة عن مبادئ جاءت بالاستقلال وانتهت بدليل دخول المراة الجامعة في ريعان الشباب واعطاء دفع حول تفعيل الدين فنجد الدائرة مغلقة ونافذة جدتي هي خم دجاجتها

  • بدون اسم

    ربما مقولة من هناك لا تمثل حتى فئة فالمعوزين هناك تراحم وانفة ساكتب كتاب اسمه
    نافذة ةمعقمة وهي نحكي من خلالها تعقيم نوافذ المنازل ومراقبة المرضى في الجزائر والمعنى الجميل ان نوافذنا لا تحمل لنا الحياة كما في الماضي فهي مبسترة

  • سليم

    الله لايتربحك ولايسمحلك يا سمية صالحي وحسبنا الله ونعم الوكيل فيكي

  • عبد الغني

    دعهم يسنوا القوانين التي شاؤوا فو الله لن يستطيعوا أن يحرموا علينا ما أحل الله أو يحللوا لنا ما حرم الله و لن يزيدنا هذا إلا تمردا و دهسا و خروجا عن القانون في جميع المجالات و ليس الأسرة فقط و هذا هو السبب الحقيقي للسقوط الحر لهيبة الدولة لو كانوا يعلمون. فتبا للعلمانيين الخونة اذناب فرنسا أين ما ثقفوا فهم سبب خراب البلد و تخلفه في جميع المجالات ادناها حالة الطرق المهترءة في جميع المدن و كأننا خرجنا من حرب و العياذ بالله.

  • سليم

    (استماتت النقابية والحقوقية سمية صالحي في الدفاع عن اتفاقية مناهضة كل أشكال التمييز ضد المرأة أو ما يعرف بـ"سيداو"، وعبرت عن تأييدها لها). نطلب من الله ان يتولى امرك يا سمية صالحي.

  • سليم

    وكيلك الله، وحسبتا الله ونعم الوكيل فيكي يا موساوي ومن معك ولعنة الله عليكم يا (رئيسة لجنة المرأة بوزارة التضامن مليكة موساوي)

  • الونشريسي

    الاسرة هي نواة المجتمع..ونرى التخريب يدب في اوصالها..فادا فسدت فكبر على الامة الاسلامية اربعا

  • عمار

    لو تاتون بي قوم لوطى في الجزائر لا يستطيعون العيش في هد البلد

  • بدون اسم

    حقوق الانسان نحن في نيجر يا اغتصاب يومي لنساء حوامل ربما في التنظيم الاسري هناك فقر مدقع وحقوق المراة لن يأبه بها الولي حتى فغطاء فوهة بركان تؤدي الى اذابة الامل في الحياة

  • بدون اسم

    ثوابت الامة ...!

  • بدون اسم

    كل كلمة في جملة واحدة انه يتكلم

  • بدون اسم

    يجهل الاب عظمة الاسرة فيعرف المؤسسة وما الا ذلك الام ان تحميه من وهن الناس و عبث القوانين لتجعله اخا لها كما فعل ابو بكر مه النبي وسيزول بطشه وعنفوان رجولته ويزرع الايمان بدل الغش والخداع

  • دريد

    سيدي امليح وضربه الريح .

  • بدون اسم

    دعوا القوارب تمشي وان كانت بدون مجادف لان حصر السفن تلف لمصير ااهل الجزر النائية فلا داعي للتقنين

  • بدون اسم

    رغي في جريدة تسمي نفسها للمواطن الاسرة هي بناء مجسم ضلعه اعوج وضلعه شبه منحرف لحماية السقف من الانهيار والصراع مع الزوابع وتدليس قيمة معنوية

  • بدون اسم

    قال الله عز وجل الم يجدك يتيما فآوى الرعاية ليست دستور ولا منزل ولا نفوذ اجتماعي بل هو سر الاهي لان الرسول لم يكن فيي بيته الكثير وكان عثمان وابو بكر اغنياء والرسول صلى الله عليه وسلم داعية الى الله

  • أيوب

    سؤال لكل من له ذرة ضمير في عقله او قلبه..سؤال لكل مسلم له ذرة واحدة من الايمان.سؤال لكل كبير السن له ذرة واحدة من العقل.
    الخلاصة: تراجع الرجل عن الطلاق لانه لا يستطيع الوفاء بتلك المطالب التعجيزية الانتقامية لانه فقير.وارجع الزوجة الى البيت وطلقها في بيت الزوجية وبقيا في بيت واحد منذ كانا في العشرينات وهما الان اقتربا من سن الستين ولا علاقة حميمية بينهما.ولا كلام في ذلك البيت..الصمت المطبق.هي تنتظر بعض الدريهمات وهو ليس لديه تلك الدريهمات.
    هل يحدث مثل هذا عند المجوس او اليهود او النصارى ؟؟

  • Mariebataire

    حاول اوصل رسالة بان المراة التي لم تسطتيع تكوين اسرة تحسد غيرها من النساء بالترويج لهذه الاتفاقية الهدامة.