الجزائر
الوزارة أقرت زيادات بـ 10 بالمائة والناقلون أكدوا أنهم لا يملكون "الصرف"

فتنة بين الوزارة والناقلين بسبب التعامل بالدنانير!

الشروق أونلاين
  • 9152
  • 0
الشروق

أثارت إشكالية الزيادة في تسعيرة النقل جدلا واسعا بين الناقلين الخواص والمسافرين، حيث أحدثت نسبة رفع التكلفة المتمثلة في 10 بالمائة قبل أن تصادق عليها الحكومة فوضى وزيادة عشوائية من طرف أصحاب حافلات النقل، يدفع المواطن ضريبتها يوميا، خاصة أن الناقلين يرفضون التعامل بـ”العشرين دورو” و”الربيعين دورو” بحجة غيباها في سوق التعاملات التجارية وعدم حيازتهم “الصرف”.

في هذا الصدد، دعا عبد القادر بوشريط، رئيس اتحادية الناقلين الخواص، الحكومة إلى الإسراع إلى المصادقة على اقتراح نقابات النقل، المتمثل في زيادة 5 دنانير لمسافة أقل من 30 كلم، حيث قال إن اتحاديته اجتمعت مع لجنة النقل بالبرلمان وطالبت بهذه الزيادة بدلا عن تعليمة وزارة النقل المتعلقة بنسبة 10 بالمائة، التي ستضع الناقلين الخواص في مأزق مع القطعتين النقديتين “دينار” و”دينارين”، حيث يرى أنهما اختفتا من السوق التجارية الجزائرية والتعاملات الخدماتية  .

وأكد بوشريط أن حظائر النقل تشهد حالة فوضى عارمة في زيادات التسعيرة، وأن المشكل سيتضخم في حالة تأخر الحكومة في المصادقة على ما اقترحته نقابات النقل في الجزائر.

ويضيف أنه من المفروض أن تتماشى زيادة تسعيرة النقل بالتوازي مع زيادة البنزين وقانون المالية، داعيا وزارة النقل إلى عدم تخلفها في حل المشكل قبل 5 فيفري الجاري، التاريخ الذي من المفترض أن تصادق فيه الحكومة على تعليمة الزيادة في تكلفة نقل المسافرين حتى يفرض القانون الالتزام بتسعيرة محددة من طرف الناقلين .

وأوضح عبد القادر بوشريط، رئيس اتحادية الناقلين الخواص، أن الـ 5 دنانير ستفرض مرة واحدة على المسافرين الذين ينزلون في كل محطة، ولا تحسب للركاب الذين يتم نقلهم من نقطة الانطلاق عبر عدة محطات.

مقالات ذات صلة