فتنة داخل المجلس ومنتخبون يتحاورون بواسطة المحضرين القضائيين
يشهد المجلس البلدي لبلدية الطريفاوي بالوادي، والذي تسيطر عليه حركة مجتمع السلم، فتنة بين المنتخبين تسببت في استقالة أحدهم، وتخاطب بعضهم بواسطة المحضرين القضائيين بعد أن زاد الصيام من حالة التوتر.
وتشير المصادر إلى أن أحد الأعضاء من قائمة حمس قدم استقالته من عضوية المجلس، وإن لم يتم الكشف عن أسبابها بشكل علني، إلا أن “المير” فسرها بأنه تفاهم مسبق بين المرشحين في القائمة للتداول على منصب منتخب حتى يتسنى للجميع الاستفادة من ريع ومزايا العضوية في المجلس، لما تبقى من العهدة، إلا أن مصادر أخرى فسرت الاستقالة باحتجاج العضو في أكثر من مناسبة، عن ما يصفه بسوء التسيير للبلدية والذي جعلها في مؤخرة البلديات تنمويا، لرداءة الإنجاز في مشاريعها وهروب المقاولين منها، بسبب ممارسات “المير” وضغوطه الشخصية عليهم، كما أن عدم العدالة في التسيير بين المواطنين والتمييز الحزبي والجهوي من الأسباب التي أججت الصراع بين المنتخبين في المجلس، إلى درجة غياب لغة الحوار بينهم واستبدالها بالمحضرين القضائيين في التبليغ أو بالوثائق، حيث تلقى العضو المعني إعذارين من “المير”، بحجة أنه لم يلتحق بمكان مداومته، في حين قال العضو إنه فقط طالب بالاطلاع على مداولات المجلس، التي يحتكرها “المير” ويصر على توقيعنا عليها دون اطلاع، مشيرا إلى أن ملف الفلاحة أيضا يسوده غموض كبير، حيث تشير معلومات إلى قيام الرجل الأول في البلدية بتوزيع أراض شاسعة على بعض الأشخاص لشراء النفوذ من أجل ضمان العهدة الثانية.
وأثرت المشاكل الداخلية بين المنتخبين، على السير العادي للمجلس، حيث لم توزع قفة رمضان، إلا مع بداية النصف الثاني من الشهر الفضيل، كما أن ملفات عديدة تم توجيهها للجهات القضائية ضد “المير” وحاشيته، حيث ينتظر استكمال الإجراءات التحقيق الأمني، تخص بعض التجاوزات المالية المسجلة في تسيير شؤون البلدية.