“فتيان الشوكولاطة” و”جمهورية السحاب” و”لا تغلقوا الباب” في معرض الكتاب
قبل ساعات قليلة عن الافتتاح الرسمي والشعبي لأكبر حدث ثقافي في الجزائر تدعم منشورات “الجزائر تقرأ” رفوف معرض الكتاب في طبعته الـ22 المزمع إقامتها من 26 اكتوبر إلى 5 نوفمبر بـ29 كتابا منوعا بين الرواية والقصة والسير والعشر والمسرح وكلّها إصدارات 2017.
ومنذ تأسيس منشورات “الجزائر تقرأ” يبذل رئيسها قادة زاوي مجهودات كبيرة لاستقطاب أسماء أدبية منوعة في الساحة الجزائرية بهدف احتلال موقع مهم بين دور النشر الأخرى وتنويع الإصدارات في شتى المجالات.
وتدخل “الجزائر تقرأ” الصالون الـ22 بمذكرات “دبي خير لك.. حكاية جزائري في الإمارات” لموسى دباغ، ويروي فيها كيف تحول رجل بطال يبيع الخردة في الدلالة إلى مدير أحد أكبر فنادق دبي وذلك في 150 صفحة وبلهجة جزائرية عامية.
ويقدم قاسم ميسومي في المعرض “فتيان الشوكولاطة” وهي رواية تقع في 250 صفحة، تبدأ أحداثها حين يتفق ستة أصدقاء على الانتساب لمدرسة ضباط الجيش، حيث يحاول كل منهم أن يفرض إيديولوجيته بالقوة (عسكري وإسلامي وشيوعي وليبيرالي وقومجي ووطني على الترتيب)، ولكن هذا الحلم يتحطم على صخرة بيروقراطية.
وفي الخيال العلمي، يعرض محمد دادي عدون ثلاث روايات “أبناء الخيال” و”خنق” و”بريون.. الاكتشاف الذي منعوه”، رواية تدور أحداثها في المستقبل وتحديدا في عام 2050، بعد حروب وصراعات ومجاعات كثيرة يحصل تغير كبير في ميزان القوى وتبرز دكتاتوريات جديدة تستبد بالعالم وبأمريكا على وجه خاص.
واختار محمد بومعراف أن يهدي زوار سيلا 22 رواية عنونها “جولة في المقبرة” والتي تروي قصة شاب جزائري مهاجر يعود إلى وطنه في زيارة حنين بعد أن غادره هاربا من آلامه وانتكاساته، باحثا عن شفاء بعيد. مع أولى خطوات النزول من الطائرة يبدأ في استذكار ماضيه وذكرياته ويعدد خسائره وجراحه رغما عنه، محاولا فهم ما حدث ولماذا حدث.
وتكون “العثمانية” للطيب الصيّاد أميرة الرفوف، وهي رواية ترصد حياة مخطوطة قديمة تم تأليفها في قرطبة وكُتب لها الضياع.. يجري البحث عنها في عصرنا الحالي فيتداخل فيها الثقافي مع السياسي والتاريخي والديني. وعبرّ عنها الناشر زاوي أن”هذا من أجمل ما سيقرأ هذا العام”.
وتخيم “جمهورية السحاب.. مطر وأشياء أخرى” على “سيلا 22″، وهي مجموعة نصوص قصيرة يقدمها منير سعدي للقراء، قال عنها الروائي بوكبة عبد الرزاق: “ها هو منير سعدي يغامر بنشر باكورته، ليتقاسم الفرح بها معنا، ويقول لنا إنّه واع بكونها باكورة، وإنه سيتخذ منها عتبة للانطلاق إلى تجارب وأقاليم مختلفة، مستفيدا من قراءاته واحتكاكاته”.
و”لا تغلقوا الباب”، مجموعة قصصية جديدة لثلة من الكتّاب من مسابقة الناشئة للقصة القصيرة، ويحوي العمل أزيد من 30 قصة قصيرة يعتبر منجزا مهما لإبداعات شبابية جزائرية حضرت فيها الهجرة السرية، التاريخ، مآسي الإنسان، الحب، وما يليه من نزوات الانسان، جميلها وسيئها… إلخ.
ويلتقي أنور عبد الرحمان قراءه بـ”ما تبقى من الأمل”، رواية تتحدث عن الهجرة ومخلفاتها عبر قصة شاب جزائري يمشي على جسر الهجرة فيقع فريسة للمعادلة الصعبة: أن تهجر وتفارق لأجل حلم وأن تبقى وتتحمل لأجل من تحب.. ولكن ماذا لو كان المستقبل يحمل مفاجآت سعيدة.. كأن تهاجر فتجد من أحببت هناك؟
ومن ضمن الإصدارات الـ29 نجد “طين لازب” (ديوان شعري) لعبد اللطيف عليان، و”عرائس الماريونيت” مجموعة قصصية لإلهام مزيود، “غرفة غير معقمة” رواية جلودي اسمهان، ديوان شعري “مزيدا من الحب” لعبد العالي مزغيش، رواية “نور الملح” لعبد الغني زهاني، “حين امتشق الحمام حبال الريح” شعر لحفيظ علال خديم، رواية “الرهابين.. الملائكة المستترون” لأسماء زنايدي، “ملاك رجيم” ديوان شعري لمحمد بوطغان، “تلمود نرت” رواية تاريخية لمسانيسا تيبلالي، “طيور الكوش.. متى تعود؟” رواية لعبد الحميد مغيش، “ما تشتهيه الروح” رواية لعبد الرشيد هميسي، “سخرية” لعزيز بولطباق وكتاب “يدان لثلاث بنات” لعبد الرزاق بوكبة.