فرق “سينو تقنية” للكلاب المدربة لمواجهة كوارث محتملة
أعطى مصطفى لهبيري المدير العام للحماية المدنية، تعليمات إلى كافة المديرين الولائيين عبر الوطن لاستحداث فرق “سينو تقنية” متخصصة في التدخل السريع والإنقاذ تحت الردم في حالة حدوث كوارث الزلازل والفيضانات، وتلحق الفرقة التي هي عبارة عن كلاب مدربة تساعد في عمليات البحث بفرق الدعم للتدخل الأولي، خاصة بالمناطق المهددة بالخطر الزلزالي سيما منها تلك الواقعة بالشريط الساحلي المعروف عنه كثرة النشاط الزلزالي.
وتعتبر تجربة التعبئة لفرق الكلاب المدربة التابعة للوحدة الوطنية للتدخل والتدريب بالحميز (العاصمة) ومستغانم وقسنطينة الرائدة في الاختصاص حسب مكتب الإعلام بالمديرية العامة للحماية المدنية، مثال عن مدى نجاعة التجربة في حالات عديدة من الكوارث التي عرفتها مختلف مناطق الوطن كالزلازل والفيضانات، كما تهدف مثل هذه الفرق على مساعدة الوحدات العملية على ربح الوقت والفعالية في تسيير مختلف الأزمات الناتجة عن الكوارث وكيفية التعامل معها في الوقت المناسب لتفادي خسائر بشرية وإنقاذ اكبر عدد من ضحايا الحوادث.
وتأتي هذه العملية في إطار مخطط يهدف إلى توزيع جهود مصالح الحماية المدنية التي تتطلع إلى تطوير القطاع تماشيا ومتطلبات المجتمع وطبيعته، بشكل عقلاني لتغطية احتياجات كل الوحدات العملية. علما أن الفرقة السينو تقنية للوحدة الوطنية للدعم والتدخل للحماية المدنية بالدار البيضاء بالجزائر العاصمة، كانت قد تدخلت بعد تجنيدها لفصيلة مختصة من اجل انتشال ضحايا تفجير الاعتداء الإرهابي لمبنى المفوضية الأممية للاجئين بحيدرة بالعاصمة سنة 2007، وتمكنت الفصيلة بمساعدة من فرقة ثانية مختصة في البحث والتدقيق متكونة من 12 عنصرا بـ12 كلبا لتقفي الأثر في فترة وجيزة استنادا إلى الأجهزة الحديثة التي اقتنتها المديرية العامة للحماية المدنية أنذاك لانتشال الضحايا العالقين تحت الردم.