-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير الدفاع الفرنسي يحذر دول جوار ليبيا

فرنسا تستثني الجزائر من تسرّب إرهابيي “داعش”!

الشروق أونلاين
  • 11950
  • 12
فرنسا تستثني الجزائر من تسرّب إرهابيي “داعش”!
ح.م

في موقف لافت، استثنى وزير الدفاع الفرنسي، جون إيف لودريان، الجزائر من الدول المجاورة لليبيا، المهددة بالاختراق من قبل عناصر تنظيم الدولة (داعش) الفارين من المعارك الطاحنة بمدينة “سرت” شرق العاصمة الليبية طرابلس.

لودريان وفي تصريحات أدلى بها في ملتقى احتضنته جامعة الدفاع بالمدرسة متعددة التقنيات بباليسو (ايسون)، أوضح أن الدول المجاورة لليبيا المستهدفة من قبل تنظيم “داعش”، هما تونس ومصر، فيما لم يتحدث عن الجزائر بالرغم من أنها تملك حدودا مع ليبيا تمتد لنحو ألف كيلومتر. 

تصريحات المسؤول الفرنسي جاءت في سياق الدعوة إلى تعاون إقليمي يشمل بلدان جوار ليبيا من اجل مواجهة خطر انتشار الإرهابيين بعد طردهم من “سرت”، وقال: “يجب بدء التعامل بجدية مع مسالة انتشار الإرهابيين الفارين”. 

غير أنه تأسف لكون البلدان المجاورة لليبيا لم تجتمع للتفكير حول “مسألة انتشار الإرهابيين الفارين”، في دعوة ضمنية لدول المنطقة للتحرك بالتنسيق مع كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، كما قال. 

ويعتبر مثل هذا الموقف غير معهود في أدبيات الساسة الفرنسيين، وهو ما يدفع للتساؤل حول ما إذا كان الأمر يتعلق باعتراف السلطات الفرنسية بأن الحدود الجزائرية ولاسيما المحاذية لليبيا، توجد تحت مراقبة شديدة يصعب معها اختراق أي من عناصر “داعش” الفارين من “سرت” الليبية، أم أن الأمر يتعلق بخروج الجزائر من حسابات باريس في محاربة ما تسميه الإرهاب في منطقتي شمال إفريقيا والساحل والصحراء الكبرى.

ومعلوم أن المؤسسة العسكرية باشرت إجراءات وتدابير عملية خلال الأشهر الأخيرة، لمواجهة احتمال تسلل إرهابيين من جارتها الشرقية، من بينها حفر خنادق بعمق ستة أمتار على طول الحدود، وهي تدابير من شأنها إعاقة أي تسرّب على هذا الصعيد.

كما يعتبر تأكيد جون إيف لودريان على أن موقف الجزائر مما يجري في ليبيا يمر عبر الحوار والحلول السلمية، مؤشرا آخر على أن الإستراتيجية الفرنسية القائمة على التدخل العسكري (تم قتل أربعة جنود فرنسيين ببنغازي هذا الصيف)، لا تلتقي مع التوجه الجزائري الرافض بقوة للطرح الفرنسي، وهو ما يجعل باريس تبحث عن شركاء آخرين في المنطقة غير مستعمرتها السابقة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • ك.م

    تفرجو في الصورة وسيارات الاجرة واياكم ان تصدقوا احد ان هذا جيش هؤلاء موجهون بالطائرات بدون طيار في طرق معبدة انها سيارات نزلت جديدة ومازال تشحيم مقدمتها لم يزول وحذاري من الضبع وراس الغول فالشرق الاوسط كله نجاسة الان ماعدي القدس والحرمين حماهم الله ان عصر الجاهلية قد عاد بل من بغداد ليس الموؤودة فقط من تدفن لا هذا عصر جاهلي بل مجهول يدفن فيه كل شيئ حتي القيم .

  • ك.م

    لماذا تسالون وانتم تدركون وترون بان نطانياهو في عطلة وان دول الصمود تفتت في تقنية مفتوحة ومفظوحة وان المرتزقة المدربة كلاب ظالة ام ذآب قد انهت مهامها في الشرق الاوسط الجديد ولقد هيئت لهم الارضية في تونس ومالي والنيجر فالمرحلة القادمة هي مخصصة لنا نحن ولقد تدربو بما فيه كفاية لادراك الغاية. وبما ان الرئيس الاعظم القادم للبيت الاسودمريض بفقدان الذاكرة فقد يتولي عنه مجلس الطاعنين في السن المهمة ولقد صدق الناس ان رجلا بشاحنته دعس الناس في الملا ء وخاف من خاف افلام وافلام استعدو واستعدو.

  • ك.م

    فبعد تخريب اليمن والعراق وسوريا وليبيا دول الصمود والتصدي توجه داعش قبل نهاية عهدة اوباما الي اخذ اماكنها المحددة في معسكر الشعانبي والقصرين وغاو وطومبوكتو علي ان تدخلف القيادات والذءاب عن طريق المخزن غربا وتاخذ اماكنها في انتظار التهيئة والتعبئة ودخول كل الفصائل التي تدربت في العراق وسوريا واليمن وليبيا مع مرتزقة من افريقيا وتتوجه جهود هم كلهم عربا ويهود وجنوز متطورة لزعزعة استقرار الجزائر مع الاستحقاقات القادمة وعليه فان اليقظة الان وليس غدا وستكون نهاية الارهاب في الجزائر كما كانت بدايته .

  • ك.م

    طبعا لم يذكر الوزير الجزائر ليس لانها غير مهددة بداعش بل لان الوزير يعلم ان الجزائر يقظة كما ان بيت القصيد معنية للاجال البعيدة وهي خاتمة لبرنامج الخراب مدون ومتفق عليه سابقا ومن المفضوح ان اللعبة القذرة لاتلعب بذكاء بل لعب اطفال ان الجيش العراقي والجيش السوري المنظم والمتماسك لم يستطع هزيمة داعش بالسهولة التي هزمهم فيها السيد السر اج الغير معترف به من البرلمان وطرد داعش من ليبيا كلها ياللعجب اذن لاتخيف داعش مادامت ليبيا المفتة استطاعت طردا الدواعش وهم يبحثون عن ملاذ لهم مساكين.

  • محمد

    الاعراب و تركيا ايضا, فرنسا قد تشك في عدم قدرتها على التمكن من عواقب ذلك على الساحة الفرنسية

  • mourad

    فرنسا تتمني من أعماق قلبها أن يأكلنا الإرهاب ، هذا الإستثناء جاء لكي " يرقدنا" حتي نفرح ونغتر فقط داعش علي الأبواب يجب علي القائمين علي البلاد أن يراجعوا سياسنهم الرامي إلي التخلص من الرجال الذين قاوموا أإرهاب وخاصة منهم رجال الأمن و الباتريوت النزهاء الذين وقفوا حجر عثرة في وجه المجرمين خبرة هؤلاء وتمرسهم سوف يفيد البلاد و العباد /

  • عابرسبيل

    الحمد لله يا سيدي , هاي رضات عليكم فرانسا و انتوما مقلقين , كاين بزاف ناس الفوق و لتحت راح يفرحوا , كملوا راكم ملاح , اشتروا السيارات الفرنسية و اقراو الفرنسية و اتكلموا بيها و كولوا فرنسي و روحوا ل باغي زعمة و من بعد قولوا " وان تو ثري فيفا لالجيري" لي عييتونا بيها , شوفولنا غنية جديدة

  • hn

    Tout est à juste titre suspect de la part des responsables politiques français. Ils sont sournois, cyniques, fourbes. Condescendants, "civilisés" et plats comme une couleuvre quand ils ont affaire à plus forts qu'eux. Intransigeants, méchants, barbares quand ils ont affaire à plus faibles qu'eux. Les fuir comme la peste est la condition sine qua non de notre développement économique et notre émancipation culturelle.

  • ملاحظ

    فرنسا راعية رسمية للعنصرية والتطرف والإرهاب والخوارج مع إسرائيل وإيران ومؤسسها أمريكا لداعش فرنسا تمول وتسلح الكلاب المارقة الدواعش ورأس المدبر لكل التفجيرات على ارضها ووضعت الإعلام والعنصريين والمخابرات في خدمة الدعاية الدواعش عبرها تحارب ألإسلام والمسلمين وتبرر بتدخلاتها العسكرية عبر عملاء لها لتقتل المسلمين بعد أن خربت ليبيا تريد تخريب الجزائر واعترافها غير مباشر للسهر جيشنا المغوار واللهم يكون في عونهم لحرس حدودنا من تهديدات الخارجية...

  • SoloDZ

    لان فرنسا تعلم بان الجزائر تعلم بان فرنسا هي التي تفرخ الارهاب في منطقتنا انطلاقا من محميتها

  • DZ29

    يقتل القتيل ويمشي في جنازته
    قتلوا ودمروا بلد باكمله و اليوم
    يتكلمون على من يمول الارهاب

  • tablati

    تبعوا فرنسا تبعوا ....مزال تستناو الخير ايجي من اشرس مستعمر في العالم ما كفاش الدمار لي داروه في المجتمع الجزائري من 1830 الى 2016 نعم 2016