-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الذاكرة و"الصداقة" والحركى والتأشيرة.. ملفات مفتوحة إلى الأبد

فرنسا تنتظر “انقراض” جيل الثورة.. والجزائر تنتظر الاعتراف بجرائم الاستعمار!

الشروق أونلاين
  • 10859
  • 47
فرنسا تنتظر “انقراض” جيل الثورة.. والجزائر تنتظر الاعتراف بجرائم الاستعمار!
الأرشيف

تعيش العلاقات الجزائرية الفرنسية واحدة من أزهى فتراتها، وحتى في بعض الأوقات العصيبة التي مرت بها، على غرار ما حدث في 2005 عندما صادق البرلمان الفرنسي على قانون تمجيد الاستعمار المثير للجدل، لم تتوقف عجلة هذه العلاقات، بل إن الاقتصادية منها بقيت تسير وتتوثق.. ففي مصلحة أي من البلدين يصبّ هذا التوجه؟ وهل المنطق البراغماتي في هذه الحالات محبذ؟ وهل لا بد من ربط تطوير العلاقات باعتراف فرنسا بجرائمها في الجزائر؟ هذه الأسئلة وأخرى سيجيب عنها “الملف السياسي” لهذا الخميس.

 

“تعاون ثنائي” بدل “علاقات ثنائية” بين الجزائر وفرنسا 

تجارة نشيطة.. وملفات مسمومة 

يعكس التصريح الذي صدر عن وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسي، لوران فابيوس، من وهران والذي قال فيه إن التعاون الجزائري الفرنسي يشهد “لحظات إيجابية للغاية”، مدى التناغم الذي يطبع محور الجزائر باريس. 

ويعتبر ما جاء على لسان فابيوس، أدقّ توصيف للعلاقات الجزائرية الفرنسية في الوقت الراهن، لأن المسؤول الفرنسي، تحدّث عن “التعاون الثنائي” وليس عن “العلاقات الثنائية” التي هي أوسع بكثير من المصطلح الأول. 

فالتعاون الاقتصادي والتجاري، بلغا مستويات لم يسبق لهما وأن وصلاها، لأن الجزائر ومن دون منازع، هي الزبون الأول لفرنسا، لكنها ليست كذلك على مستوى بقية الأوجه الأخرى للعلاقات الثنائية، وهو ما يجعل العلاقات في عمومها مختلة وغير منسجمة، ما يؤثر على ديمومتها وامتدادها. 

الشركات الفرنسية استفادت من امتيازات استثمارية كبيرة، ومنها حتى من نجا من الإفلاس بفضل صفقات الجزائر، كما هي الحال مع مؤسسة “ألستوم”، التي حصلت في ظرف أقل من خمس سنوات، على صفقات في الجزائر بقيمة 13  .  3 مليار أورو، أنقذتها من مقصلة الاندثار، وغيرها من الشركات كثير. 

وبفضل هذه الامتيازات تسيطر المنتجات الفرنسية على السوق المحلية، سيما في قطاع السيارات، الإسمنت، الدواء.. ومع ذلك لم تستفد الجزائر من إقامة مصنع فرنسي (صغير) للسيارات إلا قبل شهر من الآن، وبعد مفاوضات تجاوزت الاعتبارات الاقتصادية إلى البعد السياسي.. 

لكن بالمقابل، هناك ملفات أخرى لا تسير بذات التقدّم الذي تعيشه الملفات الاقتصادية، وفي مقدمتها وضع الجالية الجزائرية المقيمة في فرنسا، والتي تعيش التهميش والعنصرية و”الحقرة”، فما يناهز الخمسة ملايين جزائري، حسب أرقام غير رسمية، لا يعاملون كفرنسيين وهم الذين يملكون وثائق هوية فرنسية.. وقد وقف الجميع على قرارات صادمة صدرت في حقهم، حرمتهم حتى من أبسط حقوقهم، كحق الاحتفال بفوز الفريق الوطني، مثلما حصل في المونديال الأخير. 

كما لا يزال الجزائريون يشكلون طوابير طويلة عند أبواب القنصليات الفرنسية بالجزائر، للحصول على التأشيرة، بل إن الآلاف منهم يدفعون ما يناهز مليون سنتيم من أجل أن يحصلوا على الرفض في النهاية، وذلك بالرغم من التطمينات المتكررة للمسؤولين الفرنسين، ورغم الاتفاقيات المبرمة والتي أبرزها اتفاقية 1968   حول تنقل الأشخاص، التي لا تزال المفاوضات بشأنها تراوح مكانها منذ سنوات، فضلا عن تأكيد اتفاق الشراكة الموقع بين الجزائر والاتحاد الأوربي، الذي تعتبر فرنسا من أبرز دوله، على تسهيل تنقل الأفراد. 

  “أنانية” فرنسا في علاقاتها مع الجزائر، تجسدت أيضا من خلال حرمان الجزائريين الذين تضرروا من الإشعاعات النووية، جراء التجارب التي أجراها جيشها الاستعماري بجنوب البلاد في كل من رقان ووادي الناموس.. فبالرغم من إقدام باريس على سن قانون يتيح التعويض لهذه الفئة، إلا أنها لم تلبث أن وضعت شروطا تعجيزية مقابل الحصول على تعويضات. 

وأكثر من كل ذلك، تضغط باريس على الجزائر من أجل تعويض الأقدام السوداء عن العقارات التي فرّوا منها بعد الاستقلال، وهو المطلب الذي لا يستند إلى أي أساس قانوني أو أخلاقي، لا سيما بعد حكم محكمة حقوق الإنسان الأممية بجنيف، التي رفضت طلب تعويض لمعمر فرنسي من وهران، واعتبرت حكمها اجتهادا لقضايا قد ترفع مستقبلا بهذا الخصوص. 

 

أستاذ التاريخ بجامعة وهران البروفيسور رابح لونيسي:

“فرنسا تعتقد أنها منبع حقوق الإنسان ولذلك تتستر على جرائمها”

يعتقد أستاذ التاريخ في جامعة وهران، البروفيسور رابح لونيسي، أن “تغاضي” فرنسا عن جرائمها الاستعمارية، إنما يحركه هاجس الخوف من زيف الاعتقاد السائد بأنها “منبع حقوق الإنسان” في العالم.

 

ما الذي يحكم حقا العلاقات الجزائرية الفرنسية؟

لا يمكن أن نتحدث عن هذه العلاقات إلا على مستويين، فهناك المستوى الشعبي تتحكم فيها فعلا الذاكرة، لكن على المستوى الرسمي تتحكم فيها الموازين والمصالح السياسية والاقتصادية، فالعلاقات على المستوى الرسمي كانت دائما جيدة نوعا ما منذ استرجاع الاستقلال، لكن في بعض الأحيان السلطات الرسمية في الجزائر تغازل الشعب فقط عند إثارة مسائل الذاكرة، ونفس الأمر في فرنسا فالسلطة هناك تغازل لوبيات الأقدام السوداء لأغراض انتخابية.

 

في رأيك.. لماذا لم تطالب الجزائر فرنسا بدفع تعويضات؟

لا يختلف اثنان في بشاعة أي استعمار كان، وليس الفرنسي فقط، فالاستعمار ذاته جريمة يجب أن نعمل بالتنسيق مع الدول المستعمرة الأخرى لتجريمه دوليا وفي كل المواثيق الدولية كي لا تتكرر الظاهرة مرة أخرى، لكن المفارقة عندنا هي أن المجرم يطالب بالتعويض من الضحية، طبعا فالأمر يدخل في إطار سياسة معروفة وهي الهجوم بدل الدفاع باستغلال ظرفين هما: الضعف الذي يدب في الجزائر وحاجة عناصر من السلطة في الجزائر إلى الدعم الفرنسي في إطار صراع داخل النظام الجزائري ذاته حول خلافة بوتفليقة، إضافة إلى رغبة هولاند في مغازلة لوبي الأقدام السوداء في فرنسا التي تلعب دورا معتبرا في الانتخابات الفرنسية خاصة في جنوبها، ولا ننسى أن شيراك قد خضع لها في استصدار قانون 23 فيفري 2005 الذي يمجد الاستعمار رغم توطيده علاقاته مع الجزائر آنذاك.

 

ما الذي يحول دون مطالبة الجزائر بتعويض من فرنسا؟

علينا أن نكون صرحاء مع أنفسنا، فحتى تجريم الاستعمار عجزنا عنه فكيف نطالب بتعويضات لأموال وممتلكات نهبت من أجدادنا، وحتى ما تطالب به فرنسا فهو في الحقيقة كان هذه الممتلكات المنهوبة من أجدادنا ، فأنا لا أذهب إلى هذا الطرح الذي يطالب بالتجريم، لأنه أصبح حسب ما يبدو مجرد سجل تجاري يستخدم من بعض السياسيين عندنا، لكن في الواقع هناك أمور أخرى تحت الطاولة، فيجب أن تتحول القضية إلى قضية شعب، وليس سياسيين البعض منهم مجرد انتهازيين أفقدوا هذا المطلب جديته.

 

ما الفرق بين إيطاليا وليبيا وبين فرنسا والجزائر، حيث اعترفت وعوضت إيطاليا مستعمرتها القديمة؟

هناك اختلاف، ففرنسا تعتقد أنها منبع حقوق الإنسان، ولهذا يصعب عليها أن تعترف بأنها قامت بجرائم ضد الإنسانية لأن ذلك يناقض مرجعيتها التأسيسية وهي ميثاق الحريات وحقوق الإنسان الذي أصدرته عام 1792 أي بعد الثورة الفرنسية، كما أنها قوية اقتصاديا على عكس إيطاليا التي كانت في حاجة إلى ليبيا عندما اعترفت بجرائمها وقامت بتعويضات، وحتى اليوم الشركات الفرنسية المهددة بالإفلاس تحتاج إلى الجزائر لإنقاذ نفسها، لكن لم نستغل تلك الحاجة على مستوى الذاكرة أي الاعتراف بجرائمها، بل استغلت لأغراض سلطوية في الجزائر من طرف عناصر من داخل النظام كما سبق أن أشرت آنفا.


الدبلوماسي ووزير الاتصال الأسبق عبد العزيز رحابي:

فرنسا تعتبر الجزائر سوقا لمنتجها و”دركيا” في خدمتها بالساحل

يرى الدبلوماسي ووزير الاتصال الأسبق، عبد العزيز رحابي، أن فرنسا تحاول من خلال تبني مبدإ “فتح صفحة جديدة مع الجزائر”، وسعيها إلى تطوير العلاقات بين البلدين إلى تحقيق مصالح اقتصادية فورية، كما تريد منها أن تلعب دورا إقليميا لتأمين مصالحها ونفوذها في منطقة الساحل.

وأكد رحابي، في تصريح لـ”الشروق”، أن العلاقات الفرنسية الجزائرية تشهد فعلا انتعاشا ملحوظا منذ وصول فرانسوا هولاند إلى قصر الإليزيه، باعتبار أن هولاند الذي خصص أول زيارة له خارج الاتحاد الأوروبي للجزائر في ديسمبر 2012، ذلّل العراقيل والخلافات بين الطرفين، وعبّد الطريق نحو شراكة اقتصادية استثنائية بين البلدين بعد أن عرفت العلاقات الثنائية نوعا من الجمود إبان فترة الرئيس السابق، نيكولا ساركوزي، وقبله جاك شيراك، من خلال إبرام اتفاقيات تعاون من أجل إرساء حوار سياسي منتظم وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين، متجاوزين عقبة الذاكرة التاريخية المثخنة ووضع الجالية الجزائرية، في سبيل تحقيق المصالح المشتركة للدولتين.

وفي ردّه على سؤال عمّ تريد فرنسا من الجزائر..؟ قال رحابي: “إن باريس  تريد من الجزائر أن تلعب دور الدركي لمحاربة الجريمة المنظمة والهجرة السرية وتجارة المخدرات والسلاح وكسر شوكة الإرهابيين المتنقلين عبر الحدود في منطقة تعرف فوضى أمنية عارمة، ودول الجوار غير قادرة على بسط سلطتها على أقاليمها”.

وذكر أن “الجزائر تتوفر على إمكانات مادية وخبرة كافية في مكافحة الإرهاب الدولي، لا سيما وأنها تتميز بموقع استراتيجي مع  حدود 7 دول، وبالتالي فهي مسؤولة عن تأمين شريط حدودها، مما يوفر الأمن والاستقرار في منطقة الساحل، التي تعتبر منطقة نفوذ فرنسي”، يقول محدثنا.

ويضيف السفير الجزائري الأسبق في إسبانيا، أنه إلى جانب المجال العسكري، فإن المجال الاقتصادي يأخذ حصة الأسد في مصالح فرنسا في الجزائر، باعتبار “أن بلادنا سوق مفتوح للمنتج الفرنسي، وبالتالي، فإن هذا يخدم الاقتصاد والشغل في باريس، حيث تسعى سلطات الإليزيه إلى توقيع أكبر عدد من الاتفاقيات والبروتوكولات في مجال الاستثمار، كون الجزائر من أهم الدول التي تحوز استثمارات مهمة في مختلف الميادين خاصة في قطاع النقل والأشغال العمومية والبناء”، إلى جانب لجوء الحكومة إلى استغلال الغاز الصخري على المدى البعيد باعتبارها من بين أهم الدول المتوفرة على خزان كبير، وهو ما من شأنه أن يسيل، حسب رحابي، “لعاب الشركات الفرنسية التي تواجه رفضا كبيرا بفرنسا من قبل جمعيات البيئة”.


الأمين العام السابق للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء الطاهر بن بعيبش 

الجزائر لم توظف الورقة الاقتصادية للضغط على فرنسا

رفض الأمين العام السابق للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء، الطاهر بن بعيبش، الكيفية التي تتعاطى بها الجزائر في علاقتها مع فرنسا، واشترط الحصول على تنازلات من باريس، بخصوص جرائم الماضي الاستعماري، وكذا إعطاء اهتمام خاص بالجالية الجزائرية المقيمة بفرنسا، مقابل استفادتها من مشاريع اقتصادية وامتيازات في الجزائر.

وقال بن بعيبش: “العلاقات الجزائرية الفرنسية مرت منذ الاستقلال بتذبذبات، فأحيانا تمشي الأمور بشكل جيد، وأحيانا أخرى تحدث تشنجات وهذا بسبب الموقف الفرنسي، ونظرته الاستعلائية تجاه الجزائر”.

ولم يستبعد الأمين العام السابق للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء إمكانية الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى أعلى مستوى، وتكوين علاقات خاصة واستثنائية، بالنظر إلى الجسر الذي يربط بين البلدين والمتمثل في الجالية الجزائرية المهمة المقيمة في فرنسا، بحيث لا بد أن تأخذها هذه الأخيرة بعين الاعتبار، مقابل منحها أفضلية اقتصاديا، وفي هذا الإطار قال المتحدث: “العلاقات الجزائرية الفرنسية في المجال الاقتصادي ممتازة ولا مشكلة فيها، وعلى الجزائر أن تستغلها للحصول على تنازلات حتى يستفيد منها أبناؤنا هناك في فرنسا”.

ولتحقيق ذلك حسب بن بعيبش- يجب أن لا يكون الجانب التاريخي محل مزايدات، مضيفا: “الجزائر تكتب تاريخها وفرنسا تكتب تاريخها، وبما أن فرنسا ماضية في تمجيد الاستعمار وتبريره، فإنه لزام علينا أن نصدر قانونا لتجريم الاستعمار الفرنسي للأجيال القادمة”، وتساءل: “ماذا سنقول بعد 300 سنة للشاب الجزائري الذي سيجد نفسه محل مساومات من طرف الفرنسيين، وملايين الجزائريين ماتوا من دون مقابل… إنها جريمة في حق أبنائنا”.

وأضاف الأمين العام السابق للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء: “أنا لا ألوم فرنسا، بل ألوم النظام الحالي والأنظمة السابقة الخاضعة للطرف الفرنسي، حيث أصبح المسؤولون الفرنسيون يهينوننا في بلادنا، على غرار ما حدث مع كوشنير وساركوزي وغيرهما”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
47
  • بدون اسم

    ما هذا الهراء فالموضوع عن الاستعمار و انت تتحدث عن امور اخرى كفاكم من هذه المهاترات الجزائر الكل وحدة واحدة وانت مازلت تتحدث عن هذه المهاترات العنصية التي تركها الاستعمار الفرنسي .

  • ramdani

    غريب جدا امر بعض المعلقين الذين يشتمون ويهينون فرنسا في وقت نجد ملايين الجزائريين يعتمدون في حياتهم عليها والاف الالوف يتسولون في شوارعها وملايين اخرى يتمنون ان تفتح لهم ابوابها والاف يطالبون جنسيتها سنويا والاف اخرى يعالجون في مستشفياتها والاف اخرى تحايلوا عليها ويتقاضون معاشات ابائهم رغم انهم توفيوا منذ سنوات .... فيأكلون الغلة ويسبون الملة ثم يفتخرون بدولتهم الفاشلة التي لم تتمكن من الخروج من دائرة التخلف والجهل رغم انها تعتبر احدى اغنى الدول في العالم

  • ahmed.s

    حتى اكبر خلق الله ;الديناصورات انقرضت ,و العجيب في خلق الله ان ديناصورات الجزائر لا تنقرض بل جعلوا لانفسهم وزارة ?? غريب

  • بدون اسم

    شكرا على الاستضافة قرون احجز لي في قطر او في السعودية سنرحل كلنا هاليك الجزائر اشبع بيها

  • محمد

    نطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها يالها من اكذوبة .الاستعماريبقى استعمار مرحلته الكل يعلمها .المهم الان لابد ان يطالب الشعب الجزائري هذا النظام العميل منذ 1962 اى يومنا هذا ان يعترف بجرائمه التي اقترفها تجاه الشعب الجزائري الذي رفض قبول المستعمر على ارض الشهداء الابرار. وخاصة سنوات التسعينات لانهم ارادوا استرجاع دينهم المسلوب .

  • ميلود

    نعم صحيح يا صاحب التعليق 18 هدا هو المنعرج التاريخي الحاسم والفاصل اللدي الغى فيه بومدين القرار بابعاد ضباط فرنسا بحجت انهم اكثر كفؤا ولكن لم يكن ضنه في محله.فعاثو في البلاد فسادا قانحرفو على مبادئ اول نوفمبر و الشهداء وكدلك كان هو المنعرح الفاصل بين جيل الثورة الحاكم الحقيقي وجيل الثورة الحاكم المزيف فلاصحاب التعاليق ان يكون تحليلهم بكل موضوعيه فلا يجب ان نحمل جيل الثوره كله فهناك الكثير من اجيال الثورة المخلصين ممن كممت افواههم وهناك من اشتشهد من طرف هده الفئة الحاكمه الغادره

  • بدون اسم

    بالله عليكم لا تضعوا كل ذوي الحقوق في سلّة واحدة فنحن إستشهد والدنا المجاهد في 1957 تركنا 5 أطفال صغار بحكم وجودنا في قرية معزولة لا يوجد فرص عمل أنذاك في 1969 حملنا حقائبنا أنا و أخي وعمرنا لا يتجاوز 18 سنة إلى خارج كم عانينا لنحصل على عمل و عدنا بعد تقعدنا إلى قريتنا بعد طول السنين لحد الآن لا ماء وغاز طبيعي .هم في صدد العمل لوضعه . لم نطلب أي تعويض كانت والدتي رحمها اللله تقبض منحتها. تتقاسما مع الأختين. والحمد لله يكفينا أن والدنا فضّل الجزائر على زوجة في ريعاني شبابها وفلدات كبده .

  • djam-djam

    يقال عنهم جيل الثورة و الله أشك في ذلك وأجزم أن جيل الأستقلال يبغض الأستعمار الفرنسي و كل ما هو فرنسي،كفاكم نفاقا .D

  • جزائري

    حدثني جدي ،عن المجاهدين قال :
    مصطفى بن بو العيد هو عبد الوحيد ،بالنور ازيد أصحابه الكلية ،شعل النار فالاستعمار ثار اللهيب في كل ناحية ...
    نهار نهار و الملقى في العار ،شبان صغار بيريطا تشعل بالنار
    هكذا خلد المجاهدون الثورة بالشعر الملحون ،نتناقله أجيالا عن أجيال ،و فرنسا تحلم

  • محمد مبارك

    رحمة الله عليك. لا زياتدة على هذا التعليق.

  • mourad

    اذا ارادنا الانتضار انقراض الجيل الثورة فانتضروا فلا تقنطوا هو يوم لا ياءتي.نصيحة ان نحتجوا فقط بدون فتنة

  • <<

    0---ا
    ((0 ان الجزائر و فرنسا تربطهما علاقات حميمية بالرغم بما حدث بينهما مند سنوات غابرة كالعلاقات الاقتصادية و جسور اجتماعية كانت لتمنع غرق الثورة الجزائرية فيA ابار عميقة لا ارتفاع لها>ا I414اOاOاOاOاOاOا فهته الازمة لن تمنعنا من مواكبة الحضارة و سنسعى الى الامام للعيش و العمل......الى الامام لنكسر الحواجز و العراقيل
    0---=

  • بدون اسم

    لــن ولن ولــــــــــــــــــــــن ينقرضوا أبدا...

  • بدون اسم

    فرنسا تنتظر "انقراض" جيل الثورة.. ونسيت ان هذا الجيل الشاب الذي غالبيته يحب لغته العربية ولغة العالم الانجليزية سوف يكون لها سما قاتلا في المستقبل القريب وينتفض وبدأ اليوم ينتفض رافضا لغتها وكل ما هو فرنسي هذا الجيل حتى السفر فهو يحبذ ويفضل انجلترا ايطاليا اسبانيا امريكا ... اما الصناعات يفضل الالمانتية اليابانية الامريكية ... هذا الشباب هو ايضا ينتضر انقراض جيل الثورة لانه هو الاكثر عمالة لفرنسا باستعماله لغتها لغة الافارقة المتخلفين ....

  • الفقير

    بارك الله فيك أخي فعلا انقراض الجيل المزعوم للثورة (مجاهدون.وابناؤهم و الشيوخ ابناء الشهداء و مواطنون فوق العادة)سوف ينعش الإقتصاد و يقضي على العنصرية و التفرقة بين أبناء الوطن الواحد

  • TAIKOS

    يجب التطلع للمستقبل، و تجاوز الماضي الذي لا تستخدمه السلطة في الجزائر و فرنسا إلا "نفاقا"، فالجزائر و فرنسا بلدين مفتاحين في شمال و جنوب الناحية الغربية للمتوسط منذ آلاف السنين و محكوم على تونس و المغرب و إسبانيا و إيطاليا و حتى اليونان أن نكون جيران لبعضنا البعض للأبد -شئنا أم أبينا- و بالتالي فإن مصالحنا (لمن يحسن النظر) متقاربة جدا و روابطنا التاريخية عميقة منذ الأزل و من الضروري تغيير ذهنياتنا النمطية و صراعنا مع الآخر عل المستوى الشعبوي و النخبي لتحقيق تكامل حقيقي بين هده الشعوب الجارة

  • بدون اسم

    طب طب ومن يتجرا على ذلك اتحداك اذا وجد مسؤول في الجزائر ان يطالب فرنسا بذلك لانهم يعون جيدا ماذا سيحدث لهم لانها ستكشف تاريخهم المزيف وتنشر ممتلكاتهم في باريس والدول الاروبية فما عليهم الا الطاعة ولولاء لان جيل الثورة الحقيقي استشهدو وتم تصفيتهم بعد الاستقلال وديغول لم يخطئ حين قال يوجد في الجزائر جزائريين حريصين على مصالح فرنسا من الفرنسيين انفسهم الله يرحم الشهداء والله سيامحونا لاننا خذلناهم

  • الياس

    "أنا لا ألوم فرنسا، بل ألوم النظام الحالي والأنظمة السابقة الخاضعة للطرف الفرنسي"; واضف الى ذلك ألوم الشعب المفرنس الذي لا هوية له .والله نحن نتكلم الفرنسية يوميا بفخر واعتزاز و و كأن فرنسا أمنا . و ساستنا رغم وجود المترجم يتحدثون بلغة من قتلوا اجدادنا و استحيوا نسائنا وسرقوا خيرات بلادنا....فلنبدا بالتغيير من انفسنامن باطننا "قيم نفسك يقيموك " ثم تأتي الأمور الأخرى لا محال.

  • بدون اسم

    لا عربية ولا فرنسية ولا لغة اخرى الحق سوف ينتصر باذني الله هذه ارض امازيغية

  • ب ع

    نحن مع جبل الثورة والله يرحم كل من جهداء واستشهداء في سبيل هذا الوطن ..............

  • بدون اسم

    التاريخ هو التاريخ الماضي لن ينسي يا فرنسا نحن نحكي دائما لآولادنا واخفادنا بمجازركم والنهب والسرقة والآرهاب اللذي علمتم به هذا الآرهابيين في العالم ودكتترياتكم نموت ولكن التاريخ مر بمأساته اللتيكرست في ذهوننا وقلوبنا انتم سبب كل هذه الآزمات اللتي مرت ولازالت تمر علينا التاريخ لا يرحم يا فرنسا اجيالكم الجديدة ترمي بكم في مزبلت التاريخ انكم الي يومنا هذا لازلتم عصابة تختفي وراء الدموقرطية والمسوات عبر الشعوب ولكنكم تكرهننا نحن جيل الثورة لا ننقرض التاريخ بيننا المجد والخلود لشهدائنا الآبرار

  • خالد

    نتمني انقراض ( جيل الثورة à) باقرب وقت لان الجيل القادم هو ليجيب حقو من فرنسا

  • بدون اسم

    والشعب ينتظر أرتفاع سعر البنزين !

  • ديمقراطيا ولا بطلنا

    لن ينقرضو ما دامو فيها

  • محمد الجزائري

    فرنسا تنتظر "انقراض" جيل الثورة.. والجزائر تنتظر الاعتراف بجرائم الاستعمار! ( والشعب الجزائري ماذا ينتظر ؟؟؟ )

  • سليمان

    ليست فرنسا وحدها و انما كل الشعب الجزائري في انتظار اقراض جيل الثورة ، الله لا تربحوا -

  • الوطني

    فرنسا تنتظر "انقراض" جيل الثورة.. ونسيت ان هذا الجيل الشاب الذي غالبيته يحب لغته العربية ولغة العالم الانجليزية سوف يكون لها سما قاتلا في المستقبل القريب وينتفض وبدأ اليوم ينتفض رافضا لغتها وكل ما هو فرنسي هذا الجيل حتى السفر فهو يحبذ ويفضل انجلترا ايطاليا اسبانيا امريكا ... اما الصناعات يفضل الالمانتية اليابانية الامريكية ... هذا الشباب هو ايضا ينتضر انقراض جيل الثورة لانه هو الاكثر عمالة لفرنسا باستعماله لغتها لغة الافارقة المتخلفين ....

  • بدون اسم

    يوم ينقرض جيل الثورة سينقرض معه الكثير ممن لا يزال يسير بعقدة قانون "الأهالي" "les indigènes" الشيء الذي يفسر -في رأيي- هذه العلاقة, علاقة السيد و خادمه, علاقة الفائدة كلها لصالح السيد المُطاع "فرنسا" في الوقت الذي يتنازل فيه الخادم عن كل مصالحه, و أحيانا حتى تكون ضد مصالحه.

    يوم يذهب هذا الجيل الذي يتكلم بلغة المستدمر في المحافل الرسمية في حين تجد جميع الدول التي تحترم نفسها تتحدث بلغة بلدها و إن لم تكن منتشرة على المستوى العالمي كالعبرية بالنسبة للكيان الصهيوني, عندها سيكون شأن آخر...

  • أم أيوب

    ما دام هناك اذان ويرفع الله أكبر في المساجد لن ننسى جرائم الاستعمار الفرنسي
    لكم الوفاء يا شهدائنا الأبرار

  • بدون اسم

    بومدين هو من اراد لها هذا عندما اعدم من طالب بابعاد ضباط فرنسا هانحن نجني الثمار التي زرعها بومدين

  • Zoulou

    التاريخ يسجل و لا يرحم و الايام بيننا , ستثبت لي الشعب الجزائري بان فخامة طاب جنانو هو الذي امر بتوقيف الا جرئات التي باشرها في يوم من الايام بعض النواب بالمجلس الشعبي الوطني حول تجريم الاستعمار ، وهذا من اجل عيون الهردة الرابعة ، ربي احفظ بلدنا الحبيب الغالي من كل شر . امين .

  • Observer

    كل الشعب الجزائري الأبي ينتظر إنقراض " جيل الثورة " بفارغ الصبر، لكن مصاصي دماء الوطن قد فتحوا باب النهب و الابتزاز لما يسموا " أبناء المجاهدين و أحفاد الشهداء"... و لن يرتاح هذا الوطن المسكين.

  • مراقب جزائري

    الطاهر بن بعيبش و عبد العزيز رحابي جماعة تنسقية الاوروبية للانتقال الديمقراطي انتهى الكلام عنهم .
    اما الجواب للمتسائل ما هو ترتيبك في التمكن اللغوي للادارة الجزائرية بين العربية و الفرنسية و الانجليزية
    الجواب هل متساوي بين الثلاث هل الافضلية للعربية متبعة با الانجليزية و الفرنسية ام الفرنسية قبل الانجليزية و العربية الاولى او العربية فقط مثلي انا المعلق .او الفرنسية و حدها او الانجليزية وحده .نحتاج جواب .
    العلاقة بين الجزائر و فرنسا في عهد بوتفليقة هي رابح رابح ومن يرها غير ذالك حجته في الماء .

  • واحد

    هوما الدينصورات اسباب كل المشاكل و معقدين من فرنسا اما نحن الشباب ما كاين حتى مشكل معاهم بالعكس حاربوهم اجدادنا و ربحو و اخذو اجمل المدن و المصانع و المدارس و السكة الطرق.......و لغة متطورة علميا كغنيمة حرب فلمذا تتعاملون معهم كانهم هم من ربح حرب اجدادنا بالعكس و زيد اين المدن و المعامل و الاكتفاء الفلاحي منذ عهد الديناصورات خلو الشباب يخدم هذه الواية قديمة يعرفها 2ملاين من 40

  • FARID

    أصبح المسؤولون الفرنسيون يهينوننا في بلادنا لان المسؤول الجزائري اصبح يخدم مصالح فرنسا ولا يخدم مصالح البلد .. طبعا لا يثيق الفرنسي فيكم. لا ايمان لمن لا امانة له

  • mouaten djazairi

    روسيا فقدت 25 مليون و هزم ستالين le fureur و نفدت من اقطار السماوات دون الالتفاف الى الوراء لا وزارة المجاهدين و لا هم يحزنون و الله العضيم اذكر ان مجاهد قال لي بالحرف الواحد : عندكم الزهر خليناكم تعيشو في الجزائر .

  • مواطن مخلص

    انها اللحظة المناسبة التي يمكن للجزائر ان تملي شروطها على الجانب الفرنسي من اجل حل جميع الملفات بالطريقة التي توافق بلادنا.

  • مواطن مخلص

    انها اللحظة المناسبة التي يمكن للجزائر ان تملي شروطها على الجانب الفرنسي من اجل حل جميع الملفات بالطريقة التي توافق تلادنا.

  • مروان

    ياصاحب المقال لا هذا ولا ذاك كل ما في الامر ان فرنسا خرجت من النافذة ودخلت من الباب والدليل عدد الصفقات التي امضاها فقاقيرو معهم وفيما يخص جيل الثورة الكل يعرف ان هذا الجيل انقرض مع الثورة *استشهدوا* اما الفءة القليلة جدا التي بقيت بعد الثورة ابعدت. حكامنا و فرنسا اكبرالاطراف ربح اما الشعب الجزاءري فهو تحت الاستعمار الى يومنا هذا ¥ارفع راسك يابا¥

  • mostefa

    لا احد يتجرأ بمطالبة فرنسا باعترافها بجرائمها في حق الجزائريين
    مند قدوم بوتليقة غلق الباب على الملف
    لابرلمان ولا وزارة المجاهدين لانهم يعرفون كيف يكون الرد
    فهؤلاء يريدون التجنس لهم ولابنائهم في فرنسا فحتى لغتهم فرنسية اكثر منها جزائرية
    هولاند كذاب ومنافق وفرنسا دولة متطفلة وتغض الطرف عن اللاموال المهربة

  • عهد تلميذ

    كيفاش ننساو يمات زمان وهذا تاريخ يعلمنا
    انا لي قريت في كتاب قديم ان الجرح العميق عمر ما يبراى

  • أبو المعارج

    أري من موضوع العلاقة الجدية بهذه الوتيرة السريعة والمتسارعة من قبل فرنسا اتجاه الجزائر أمر يدل علي خطر مبيت وقادم من هذا العدو القديم الجديد وان لم تبرز رجال وطنيين وكل الفيئات المحبة لهذا الوطن العزيز والله لضاعت الجزائر مرة أخري من الاعداء وخاصة فرنسا وزرعتها .............النجدة يامن عاهدتم شهداء
    مواطن محب الام الحنون الجزائر

  • samirr

    كلنا ننتظر انقراض جيل الثورة اللدي جعل الشعب يعيش في فقر و جهل مدقع ....جيل ثورة هو الذي فرمل الجزائر عن الذهاب الى الامام ...يقولون ان فرنسا تكرهنا وهم يبكون تحت اقدامها من اجل جنسياتها بمال شعب يشترون افخم شقق في باريس ..انتم اخطر من فرنسا على الجزائر

  • Micheal Shoemaker

    ( وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات يا أيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون ( 43 يوسف )
    عندما سيدنا يوسف افتى الرؤيا على الملك و ساعد ه على تجنب الازمة الاقتصادية أنذاك, جعلى الملك سيدنا يوسف وصيا على الخزينة.
    الأن أني أرى نفس الشيء في الجزائر 7 سنوات من الفقر و التدمر أتية علينا
    النزول العمودي لسعر البترول سوف يضر بالاقتصاد الفرنسي بالدرجة الأولى
    و إنقراض جيل الثورة سوف يحرر الجزائر و يبعث بفرنسا إلى مزبلة التاريخ.

  • رضا

    أغلب الوزراء لهم جنسية فرنسية, يتنفسون الفرنسية, يأكلون ويشربون منتوجات فرنسية, فأنى يستجاب لك . إذا كنتم تعتقدون أن برلمان النيام سوف ينتفض فأنتم مخطؤون, البرلمان الذي لا يعرف كيف يستعمل الحاسوب أتجده يستطيع أن يقتص للشعب كي يرد حقه من فرنسا!!!!!!!!!!

  • بدون اسم

    فرنسا والعرب كيف كيف حتى انتم ليست بلادكم ارحوا عنا كانت الجزار جنة دختلم اكلتم الاخضر واليابس

  • بدون اسم

    لي زوجين لخالتي اثنتان ،اخذهما الاستعمار الفرنسي عنوة للمحاربة معه و احد ضد الالمان في الحرب العالمية الثانية و الاخر في الهند الصينية اي الفيتنام ، لقد رجعو و كانو يسردون الاحداث و الله ثم و الله لولا الجنود الجزاءريين لمرغت فرنسا تحت التراب خاصة من المانيا ، لا يوجد اجبن و افشل و ارعن جيش مثل الجيش و الاستعمار الفرنسي الخبيث ،شيعة باطل و على ظهر الاخرين