-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مسؤولون بوزارة التجارة استقبلوا ممثلي المستوردين بعد احتجاجهم

فرنسيون يتقاضون بـ”الدوفيز” يوميا عن حاويات محتجزة بالموانئ!

الشروق أونلاين
  • 11457
  • 11
فرنسيون يتقاضون بـ”الدوفيز” يوميا عن حاويات محتجزة بالموانئ!
ح م

تلقى عشرات المستوردين المحتجين، الثلاثء، أمام مبنى وزارة التجارة، بسبب حجز حاوياتهم المملوءة بالسلع، والتي تتضمن مواد تجميل وفواكه مجففة وعطور وشوكولاطة وبسكويت، وغيرها، تطمينات من مسؤولين بوزارة التجارة لتحريرها في أسرع وقت.

وقال هؤلاء المسؤولين، في لقاء مع المستوردين، أن خلية عمل تدرس ملفاتهم حالة بحالة، وأن كل من تثبت وثائقه قيامه بشحن سلعه في البواخر قبل تاريخ 9 جويلية، وهو يوم صدور أول تعليمة لتجميد التوطين البنكي لهذه المواد، سيتمكن من تحرير حاوياته قريبا.

وحسب مصادر “الشروق”، فإن آلاف الحاويات والبواخر المليئة بالسلع ترقد بالموانئ الرطبة والجافة بالجزائر، في انتظار رخصة تحريرها من قبل وزارة التجارة، وتتضمن هذه الأخيرة، المواد الـ36 الممنوعة من التوطين البنكي وفق 3 مراسلات للجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية، أحدها صادرة بتاريخ 9 جويلية والثانية في 18 جويلية والثالثة بتاريخ 3 أوت.

وقد أمر وزير التجارة الساسي أحمد عبد الحفيظ بتحريرها في أسرع وقت، وهذا بعد شكاوى بالجملة أودعها المستوردون الذين يخسرون الملايير لحد الساعة، نظرا لغلاء تكلفة مكوث الحاوية والباخرة بالميناء الجاف، والتي تدفع بالعملة الصعبة للمتعاملين الأجانب المستثمرين في مجال الميناء، معظمهم من جنسية فرنسية.

وترتفع التكلفة كلما بقيت الحاوية أو الباخرة لمدة أطول في الميناء، في حين تزداد قيمة تأجير المساحة بالميناء الجاف حسب نوعية السلعة، وإذا كانت سريعة التلف، أو بحاجة لمكيف وتبريد لحمايتها من التلف السريع، وأكدت ذات المصادر أن حالة استهجان كبرى تسود المتعاملين الاقتصاديين، الذين تساءلوا عن الجدوى من احتجاز سلع تم شحنها قبل صدور تعليمة منع التوطين البنكي.

ويأتي ذلك في وقت يعلق مصدر من قطاع التجارة، على أن التأخر المسجل في الإفراج عن هذه الحاويات غير مبرر، فكلها أموال تحوّل بالعملة الصعبة، حسبه للمتعاملين الفرنسيين المسيرين للموانئ الجافة في الجزائر، كما أنه هدر لملايين الدولارات المنفقة على توطين هذه السلع ليكون مصيرها التلف والحرق، في حال عدم تحريرها في أسرع وقت، مطالبا بقرارات أكثر “حكمة” حسبه في تنظيم التجارة الخارجية، فصدور 3 قوائم للمواد الممنوعة من التوطين في ظرف شهر، يوحي بالتخبط وعشوائية دراسة قائمة المواد التي لا تحتاجها السوق.

وأوضح نفس المصدر، في هذا الإطار، أنه كان يفترض على الحكومة إجراء دراسة معمقة عن السوق وتحديد المواد التي حققت الاكتفاء الذاتي، ليتم إخضاعها فيما بعد لرخص الاستيراد وليس المنع التام عبر تجميد التوطين البنكي، الأمر الذي يثير مخاوف المستثمرين الأجانب حسبه، فالعديد من متعاملي مواد التجميل والصابون برأيه شرعوا في الانسحاب من السوق، بعدما تبين تجميد عملية التوطين نهائيا لهذه المواد، وعدم إخضاعها لنظام رخص الاستيراد غير التلقائية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • Mer al bachagha

    شركةفرنسية تسير المطار الولي ،واخرى تسير الميترو ،وثالثة تسير المياه ،وشركات اخرى تسير الموانئ ،والموانئ الجافة .ولكن الجزائر مستقلة بدليل ان المجاهدين وذوي الحقوق تصرف لهم المنح والامتيازات .ايه ياالدزير ايه.

  • وناس

    لماذا الجزائر لا ترفع يدها عن التجارة الخارجيةبصفة عامة وتنهي عملية التوطين نهائيا وتكتفي فقط بشيئين
    المراقبة وتحصيل الضرائب مثل مايحدث في مصر وتونس الدولة لا تدفع سنتيم واحد في الاستراد من اراد أن يستورد يدفع من أموله الخاصة وبعد وصول السلع تخضع للمراقبة والمطابقة للتشريعات المنظمة لعملية الاستراد ثم فرض الضرائب الواجبة وينتهي دور الدولة هنا أما الشئ الغامض والغير مفهوم هو أن الخواص يستوردون ماأرادوا والدولة تدفع ثمن الفاتورة من اموال البترول اموال الشعب دون إرادته ولا أستشارته

  • NOREDDINE

    المستوردون الذين يخسرون الملايير لحد الساعة، نظرا لغلاء تكلفة مكوث الحاوية والباخرة بالميناء الجاف، والتي تدفع بالعملة الصعبة للمتعاملين الأجانب المستثمرين في مجال الميناء، معظمهم من جنسية فرنسية

    عادت فرنسا من الباب الواسع دون ان تخسر قطرة مازوت

  • مجيد

    متعامل اقتصادي = تاجر مضارب
    تمنح له الدولة الدوفير ويستورد الخردة ثم يبيعها للشعب المسكين باسعار صاروخية

  • الادريسي

    (فرنسيون يتقاضون بـ"الدوفيز" يوميا عن حاويات محتجزة بالموانئ!)، ليس هذا جديد، فالمعاملة التجارية تتم وفق هذا الاجراء، كلما رست باخرة على الرصيف إن كانت الامكانيات متوفرة يتم تفريغ الحمولة وترجع الباخرة من حيث أتت، في الحالة المعاكسة، المستورد من يدفع ثمن بقاء الباخرة في الرصيف، كل العالم موافق على هذا النمط. لكن لماذا التطرق للموضوع في هذا الوقت بالذات، الأمر فيه إن... اللوبي الذي وراء الوزير الاول، هو لوبي عنصري عنصري عنصري دافعه الجهورية المقيتة...انشري يا شروق...

  • جزائري حر

    لا لا أعطيونا لسموات تاعهم لوكان ما نلقاوهمش عبر.

  • dz

    عملاء فرنسايتفنون في خدمتها.
    اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك امين

  • Salim

    Votre problème c est la France et c est toujours la France, peuple de feignant et de bras cassé, peuple des hypocrites vous insultez la France jours et nuits par contre vous vendez vos parents pour avoir une carte de résidence en France

  • ملاحظ

    فضحوكم الاجناس وبنهج الشيوعي الفاسد والاقتصاد البريكولاج مبني على الغش والاهدار الاموال نكتسح الاصفار بسبب طامة الحاكمة التي لا تعرف التسيير اعطت الصلاحيات للمستوردين هم وريث الكولون الاستعمار واكثرهم هلاكا يعبثون بالاموال الدولة لاستيراد ما يحلوا لهم كي يملئون جيوبهم وبطونهم وانتفاع حتى اسيادهم خاصة فرنسا هي مقرهم وحكومتنا كالعادة تدعمهم سواء بمنع اوترخيص فالفساد وسوق مغلق شبيه بكوبا قتلت اقتصاد وارجعتنا للخلف عوض فتح السوق وتحرير التجارة وتطبيق القوانين دول كإثيوبيا وروندا فعلوها و تفوقوا عنا.

  • مجيد

    سؤال مهم يدور في راسي هل نحن فعلا بلد مستقل ? الجواب نعم و بالتاكيد و الدليل العلم الوطني الذي يرفرف في كل الاماكن و فوق رؤوسنا

  • وزارة الخسارة

    قرارات عشوائية وتهور مسؤولينا في توقيف الاستيراد بدون توفير البديل و بداعي التقشف .دراهم المشحاح (الجزائر)ياكلهم المرتاح (فرنسا) مالكة كل الموانئ الجافة في الجزائر.هدي وزارة الخسارةعجوز تاع بكري تسيرها الف مرة خير منهم .كيف وزارة لم تراعي بتاتا حجم الخسائر التي تكبد المستوردين جراء حجز سلعهم في الموانئ والكارثة فرنسا هي من ياخد هده الاموال.من المفرض ينحيو وزارة التجارة و وزارة المجاهدين اللي كل يوم يزداد العدد نتاعهم والحقوق والمزايا ما تهدرش.وزيدو نحيولنا وزارة الصحة بلا كولوهم القلب يوجع.