-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أولاد عدي لقبالة بالمسيلة

فروع إدارية وقاعات علاج مغلقة.. ومواطنون غاضبون

الشروق أونلاين
  • 1211
  • 0
فروع إدارية وقاعات علاج مغلقة.. ومواطنون غاضبون
ح.م

انتقد المكتب الولائي للجمعية الوطنية الجزائرية من أجل المواطنة والتنمية الإنسانية بالمسيلة، بقاء عدة هياكل ومرافق إدارية وقاعات علاج مغلقة الأبواب من دون استغلال بإقليم بلدية أولاد عدي لقبالة، ودعت الجمعية المذكورة في تقارير إلى المسؤول الأول على رأس الولاية، من أجل التدخل وإعادة الأمور إلى مجراها الطبيعي، خاصة وأن تلك المرافق استنزفت أغلفة مالية دون الاستفادة منها.

واستنادا إلى ذات الجهات، فقد تحوّل الفرع الإداري بقرية الحمايد إضافة إلى قاعة علاج تقع بقرية المزاير قبل أن يتم تحويل هذه الأخيرة إلى فرع إداري ومن ثم كان الغلق مصيره، وهو الأمر ذاته بقاعة العلاج الواقعة بمنطقة أولاد قسمية التي لا تزال شاغرة دون استغلال، ما يؤرق المواطنين خاصة في القرى والتجمّعات الريفية البعيدة ويحرمهم من تلقي أبسط حقوق العلاج، أضف إلى ذلك فقد تحوّلت بعض الهياكل إلى أماكن إيواء وتخزين حاجيات بعض المواطنين.

كما أن الإهمال على حدّ تأكيدات المكتب الولائي للجمعية المذكورة، مسّ الروضة الموجهة للأطفال، حيث تحوّلت هذه الأخيرة إلى مركز لتجميع النفايات والأوساخ، رغم أنها منجزة منذ قرابة 10 سنوات بجوار المركب الرياضي بحي 65 مسكن دون أن تفتح أبوابها لأبناء المنطقة، وكذا تعرضها إلى عمليات تخريب وتكسير وتلف من طرف جهات مجهولة.

من جهته، أكد رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية أولاد عدي لقبالة مصطفى روباش، في اتصال هاتفي مع “الشروق” حول ما تم ذكره أعلاه، عن وجود 3 فروع إدارية تشتغل حاليا في كل من المزاير، الطلبة والبرابرة من أصل 5 منها فرع الحمايد بحكم عدم ربطه بالكهرباء وكذا قرب فرع المزاير ونقص عدد السكان، كما نفى تعرض الفرع الإداري الموجود بمنطقة أولاد قسمية للتخريب، وفيما يتعلق بقاعات العلاج فإن البلدية تحصي كذلك حسب رئيس البلدية 5 قاعات خضعت لعمليات ترميم تعمل 3 منها، فيما تبقى تلك الواقعة بأولاد قسمية مغلقة منذ خروج الممرض على التقاعد وعدم استخلافه من طرف مديرية الصحة، معترفا بإقامة عائلتين في الوقت الحالي بالقاعة الواقعة في المزاير بعدما انهار مسكنيهما بفعل التقلبات الجوية بشكل مؤقت، على أن يتم منحهما سكنا في قادم المواعيد.

وفيما تعلق بالروضة المنجزة قبل نحو سبع سنوات، فقد اعترف ذات المسؤول بتعرضها حقيقة للتخريب، في انتظار إعادة تهيئتها وإعداد دفتر شروط بغية استغلاله.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!