فريدة صابونجي: “تعّرضت لصدمة وخيبات أمل أدخلتني المستشفى!”
وقفت “الشروق”، عصر أمس، عند الحالة الصحية للفنانة الكبيرة فريدة صابونجي، حيث تتواجد بمصلحة الاستعجالات بمستشفى “مصطفى باشا الجامعي” منذ ليلة الاثنين الماضي. وقد حرصت الفنانة على طمأنة جمهورها عبر “الشروق”، لافتة أنها بخير، خلافا لما تردد عن إصابتها بجلطة استدعت نقلها من بيتها في حيدرة إلى قسم الاستعجالات.
وكان خبر تدهور صحة الفنانة الكبيرة قد خلف جدلا كبيرا بين مؤكد له ومفند، على خلفية نشر الإذاعي المعروف “جدو حسان” لتدوينة عبر صفحته الرسمية على “فايس بوك” كشف خلالها عن دخول صابونجي المستشفى متمنيا لها الشفاء، إلا أن زيارة “الشروق” للفنانة رفقة “جدو حسان” قطع الشك باليقين، حيث تتواجد الفنانة فعلا تحت الرقابة الطبية المكثفة، لكن صحتها لا تدعو للقلق، وهي تتماثل للشفاء حاليا، حسب ما أكده لنا الطاقم الطبي المتابع لحالتها الصحية.
وردا على استفسار “الشروق” حول حالتها، نفت الفنانة الكبيرة أن تكون قد تعرضت لجلطة كما تردد، مستدلة بأنها واعية لكل ما يحدث من حولها، مضيفة أنها “تعرضت لصدمة وخيبات أمل”، لكنها امتنعت عن ذكر تفاصيلها. لافتة إلى أنها لا تلوم زملاءها الذين لم يزوروها لعدم علمهم بدخولها المستشفى منذ خمسة أيام. وشكرت الفنانة فريدة صابونجي بالمناسبة وزيرة الثقافة، نادية لعبيدي، التي حرصت على إرسال باقة ورد لها، متمنية أن تكون بين جمهورها في اقرب وقت ممكن.
وعن سر غيابها عن الشاشة الصغيرة، قالت السيدة صابونجي لـ”الشروق”: “للأسف لم أتعّود على طرق باب أحد لأمثل.. الجمهور يريد مشاهدتي ويطلبني، لكن في نفس الوقت لا أستطيع أن أطل عليهم من خلال أدوار تسيء لتاريخي”، في اشارة إلى أن المنتجين والمخرجين صاروا لا يعرضون عليها أدوارا تليق بتاريخها الممتد لـ67 عاما. لافتة أن نفس الوجوه الفنية أضحت تحتكر الشاشة الصغيرة في رمضان وخارجه، الأمر الذي يبدو أنه أتعبها نفسيا وصحيا.